11/09/2021
الليلة المرعبة
في يوم من الأيام دهبت انا و آدم و سفيان للعب كرة القدم في المكان الدي نعتاد اللعب فيه كنا دائما ندهب إلى هناك للعب حتى منتصف الليل ولكن هده كانت غير طبيعية لبست لباس اللعب وخرجت في اتجاه آدم و سفيان الدي كانوا ينتظروني أمام منزل آدم ولما وصلت اتجهنا إلى المكان كان يقع في جانب مدرستنا القديمة وفي طريقنا كان الكل في الحي ممتلئ ووصلنا إلى المكان كان في جانبه الآخر المنازل الفاخرة وفي احد المنزل كانت مجموعة من النساء هناك، وصولنا صنعنا الملعب الخاص بنا وبدأنا نلعب سجلت أهداف وسجل اصدقائي أهداف وفي لحظة بشيء بتحرك قلت في الأول أنه الريح فقط ومرة أخرى مع هبوط الظلام احسست بدلك الإحسان وقلت أنه الريح فقط لكن كنت مخطىء تابعنا اللعب سجل علي آدم هدف ودهبت الكرة بعيدا دهبت لاستعادها وأحسست مرة أخرى وشيء يتحرك رجعت مرة أخرى لكي نتابع اللعب وكان المال مظلم تماما وعند رجوعه شاهد آدم شخصان واقفان هناك في المكان الدي كنت فيه كان واحد في يده الهاتف وضوء الهاتف كان في وجهه ولما شاهد آدم ينظر إليه واطفء الهاتف ولم نرى نرى أحد كأنهم لم يكونوا كل شيء سواد شعرنا بالدعر قال لنا آدم هنا أمسك الكرة ودعنا ندهب دهبنا في اتجاه تلك النساء وسلكنا طريقا كان وسط المنازل لنرجع لطريق الدي جأنا منه في الأول وعن طرقنا ومع خوفنا كنا دائما ننظر خوفنا وفي طريقنا سمعنا صراخهم وكان قريب لنا جدا في تلك اللحظة كلنا انطلقنا بكل طاقتنا ولم نتوقف حتى وصلنا لحينا وعن انطلقنا كان الصراغ مازال قريب كأنهم يتبعوننا كان الكل خاءفا كتيرا وكرهنا العب بسبب هدا وعن وصلنا للحي لكي كل احد يدهب لمنزله سفيان في كاميليا وانا و آدم للمنصور أقسمنا اننا لن نرجع إلى هناك.
حتى يومنا هدا لم نعرف هل كانوا إنسان او جن .