23/01/2026
لا زلتُ أؤمن يقينًا أن طينةَ المغاربة طينةٌ طيبةٌ وكريمة، وأن هذا الشعب الأصيل قادرٌ على أن يقدّم الكثير للعالم بأخلاقه و إنجازاته.
ما جرى بعد نهائي كأس أمم إفريقيا من استفزازات وضغائن مؤسف، لكنه لا يغيّر من جوهرنا شيئًا. فالأصيل يبقى أصيلًا، مهما حاولت بعض الأحداث أن تجرّه إلى غير ما هو عليه.
نختلف، نغضب، ونتألم… لكننا نسمو بأخلاقنا، ونختار القيم التي تربّينا عليها. وكما قال الله تعالى:
﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾.
بهذا ننتصر حقًا، وبهذا نحفظ صورتنا وهويتنا.