14/06/2026
تقرير حول دورة
في إطار جهود أكاديمية الوعي الدولية للتدريب والاستشارات الرامية إلى تطوير كفاءات المدربين والمربين وتعزيز مهارات التنشيط والتفاعل داخل المجموعات، تم يوم السبت 13 يونيو 2026 تنظيم دورة تدريبية متميزة بعنوان:
"النشاطات التربوية والألعاب التدريبية"
بإشراف الأستاذ والمدرب القدير الكوتش مصطفى المسامري، أحد رواد التنشيط التربوي والتدريبي، وصاحب خبرة ميدانية تتجاوز خمسين سنة في مجال التربية والتدريب.
وقد عرفت الدورة حضور عدد من المدربين المعتمدين لدى الأكاديمية، إضافة إلى مشاركة عدد من المهتمين بمجال التنشيط والتدريب، كما تم بث الدورة عن بعد لفائدة بعض المشاركين الذين تعذر عليهم الحضور الحضوري.
تميز هذا اللقاء التدريبي بأجواء استثنائية من التفاعل والحيوية، حيث لم يقتصر الأستاذ مصطفى المسامري على تقديم الألعاب والأنشطة التدريبية نظرياً، بل حرص على إشراك المشاركين في مختلف التطبيقات والتمارين، فكان موجهاً وميسراً ومشاركاً في الوقت نفسه، مما خلق جواً من المتعة والتعلم والتفاعل الإيجابي.
وقد تضمنت الدورة مجموعة متنوعة من الألعاب التدريبية، والأنشطة التربوية، والأعمال اليدوية، والأناشيد التنشيطية، التي أعادت للمشاركين روح الطفولة الجميلة، وأبرزت أهمية التعلم بالتجربة والمشاركة الفعلية.
ولم تكن قيمة الدورة في الألعاب والأنشطة وحدها، بل في ما حملته من رسائل تربوية عميقة، وحكم وخبرات تراكمت عبر عقود طويلة من العمل الميداني، حيث تقاسم الأستاذ مصطفى المسامري مع الحاضرين خلاصة تجربته الغنية في التعامل مع الأفراد والمجموعات، مما أضفى على اللقاء بعداً إنسانياً وتربوياً راقياً.
وقد عبر المشاركون عن رضاهم الكبير وإعجابهم بمحتوى الدورة وأسلوب تقديمها، مؤكدين أنها من الدورات التي تجمع بين الفائدة والمتعة والتطبيق العملي، وأنها قدمت لهم أدوات وأفكاراً يمكن توظيفها مباشرة في مسيرتهم التدريبية والتربوية.
وفي ختام هذا النشاط، تتقدم أكاديمية الوعي الدولية للتدريب والاستشارات بخالص الشكر والتقدير والعرفان للأستاذ الفاضل والكوتش القدير مصطفى المسامري، الأب والمربي والقدوة، على عطائه السخي وروحه الجميلة وحرصه الدائم على نقل العلم والخبرة للأجيال الصاعدة من المدربين والمربين.
كما نتوجه بالشكر الجزيل لجميع المشاركين على حضورهم المتميز، وتفاعلهم الراقي، ومساهمتهم في إنجاح هذا اليوم التدريبي الاستثنائي.
ونسأل الله تعالى أن يبارك في هذه الجهود، وأن يوفقنا لتقديم المزيد من البرامج والأنشطة النوعية التي تلبي تطلعات أعضائنا ومدربينا .
والقادم أجمل بإذن الله...