العلم الشرعي

العلم الشرعي هذه الصفحة تهتم بالعلوم الشرعية (دروس - مناقشة - مصطلحات - أسئلة - اقتراحات - فوائد - ... )

علوم المذهب المالكي أربعة عشر علما :1-علم الفروع الفقهية: و قد حوتها المتون كالمختصر و الرسالة و شروحاتها و حواشيها2-علم...
02/09/2020

علوم المذهب المالكي أربعة عشر علما :

1-علم الفروع الفقهية: و قد حوتها المتون كالمختصر و الرسالة و شروحاتها و حواشيها

2-علم أصول الفقه: في المتون و الكتب المختصرة و المطولة التي تناولت أصول فقه مذهب الإمام مالك رضي الله عنه منها: الجواهر الثمينة للمشاط و مختصر ابن الحاجب و شروحاته المالكية و مراقي السعود و شروحاته و شروحات المالكية على جمع الجوامع ...

3-علم تخريج الفروع على الأصول : التي اهتمت ببناء الفروع الفقهية على القواعد الأصولية و فيه عند السادة المالكية ألف العلامة التلمساني كتابه :مفتاح الوصول إلى بناء الفروع على الأصول و عليه شرح لطيف للشيخ مولود السريري.

4-علم القواعد الفقهية : و هو الذي يعتني بالقواعد و الضوابط الكلية للفقه و فيه مؤلفات كثيرة: منها نظم المنهج المنتخب للزقاق و شرحه للمنجور و تكملته لميارة و شرحها

5-علم الفروق و الأشباه و النظائر : و هو من العلوم الدقيقة التي تجمع الفروع الفقهية التي قد تتشابه في صورتها و لكن تختلف لأحكامها لعلل توجب ذلك الاختلاف : و أجل ما كتب فيه عند المالكية كتاب الفروق للعلامة القرافي و شرحه لابن الشاط ..
و نظم نظائر الرسالة لابن غازي و شرحها للحطاب

6-علم أحكام القضاء : و ما يتعلق به من آداب و خطط و عقود و وثائق .. و فيه نظم العاصمية "تحفة الحكام" و شروحاتها و تبصرة ابن فرحون

7 -علم السياسة الشرعية و الحسبة : و هي مبثوثة في كتب القضاء و توسع في ذلك ابن فرحون في أواخر تبصرته ، و من كتب الحسبة "آداب الحسبة و المحتسب لابن عبد الرؤوف المالكي.

8-علم الفتوى و النوازل : و فيه الكتب التي جمعت الفتاوى خاصة مسائل النوازل و هي كثيرة عند المالكية أهمما : "المعيار المعرب" للونشريسي و هو أوسعها و فتح العلي المالك لعليش و نوازل الهلالي و أجوبة ابن عظوم .

9-علم الفرائض : و ما يتعلق بها من مناسخات و حساب و مما كتب السادة المالكية في هذا العلم الجليل الدرة البيضاء للعلامة الأخضري و شروحها و الرسموكية و شروحها.
10-علم مقاصد الشريعة : و هو علم تميز فيه السادة المالكية و قد ضمنه العلامة الشاطبي في موافقاته ، و الشيخ الطاهر بن عاشور في مقاصد الشريعة
11-علم التراجم و الطبقات: و فيه الكتب التي اعتنت بتراجم علماء المالكية عبر العصور كترتيب المدارك للقاضي عياض و الديباج المذهب لابن فرحون و تكميلاته و شجرة النور الزكية لابن مخلوف.

12-علم اصطلاح المذهب : الذي يهتم بنشأة المذهب و أهم مصطلحات المالكية و كتبهم المعتدة و فيه نظم البوطليحية للنابغة الغلاوي .و من الكتب المعاصرة "اصطلاح المذهب " لمحمد إبراهيم علي .

13- علم الفقه المقارن: أي مقارنة أقوال المذهب ببقية المذاهب و اجل ما كُتب فيه كتاب الإشراف على مسائل الخلاف للقاضي عبد الوهاب
14-علم الجدل و الحجاج الفقهي : و فيه الرد على المخالف و إيراد الحجج و الدفاع عن المذهب و مما كتب فيه : الرد على الإمام الشافعي لابن اللباد و المنهاج في ترتيب الحجاج لأبي الوليد الباجي ....

اللهم فقهنا في الدين وعلمنا التأويل. ءامين

إذا أعجبك المنشور اضغط على زر اعجاب وعلق ب(تم) لتصل المعلومة إلى غيرك.

🔹الطريقة المنهجية في تعلم العلوم الشرعية🔹كثير من طلبة العلم الشرعي المبتدئين يسألون عن الطريقة المثلى في تحصيل العلوم ال...
29/08/2020

🔹الطريقة المنهجية في تعلم العلوم الشرعية🔹

كثير من طلبة العلم الشرعي المبتدئين يسألون عن الطريقة المثلى في تحصيل العلوم الشرعية، ولا شك أن معرفة المنهج في التحصيل أمر بالغ الأهمية،
بل العلوم الشرعية لا يحصلها الطالب إلا بمنهج علمي رصين يجمع بين الأصالة والعلمية والتدرج في الطلب.
👈وفي هذه الورقات سوف أذكر الطريقة المرضية في كيفية التدرج في العلوم الشرعية، وجل معالم هذه الطريقة مأخوذة مما كان عليه التعليم العتيق سابقا في المغرب، (قبل أن يُدمج في وزارة الأوقاف فتتغير برامجه)، وهي نفسها أفضل طريقة في التدرج في تعلم العلوم الشرعية، حسب ظني.
➖➖➖➖➖➖➖

1⃣- كيفية أخذ الفقه:
أول ما يُستحسن البدء به في الفقه المالكي هو حفظ *منظومة ابن عاشر"حفظا تاما، مع مطالعة شرحها المختصر المسمى "مختصر الدر الثمين" للعلامة محمد بن أحمد ميارة الفاسي، وهو شرح موجود ومتوفر في المكتبات. وأصل هذا المختصر أنه في ثلاثة أجزاء،
ولكن اختصره صاحبه لتبسيط الفقه للطلبة المبتدئين.
ومن درس منظومة ابن عاشر بأي شرح آخر فهو حسن، وخاصة الشروح الجديدة المعاصرة، فهي أكثر تفهيما للمبتدئ.
وبعد ختم شرح متن ابن عاشر، يُستحسن التدرج في الفقه المالكي بدراسة كتاب "الرسالة" لحجة الدين أبي عبد الله بن أبي زيد القيرواني، وهي الملقبة ب"باكورة السعد"، فيدرسها الطالب بأحد شروحها، ويكفيه فيها كتاب "الثمر الداني" لصالح عبد السميع الآبي الأزهري، وهو مختصر.
أما من أراد التوسع قليلا فعليه ب"الفواكه الدواني في شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني" للعلامة النفراوي المالكي.
ثم بعد ذلك يستمر التدرج في الفقه المالكي لدراسة "مختصر" شيخ الشيوخ العلامة خليل بأحد شروحه، وأكثر الشروح قبولا واعتمادا هو المسمى ب"الشرح الكبير" للإمام الدردير، والأفضل أن يكون هذا الشرح بحاشية العلامة الدسوقي.
وبعد هذا يكون الطالب قد أصبح ملما بجميع فروع الفقه المالكي، فيكون من المنهج العلمي الرصين أن يدْلِف إلى الخلاف العالي في الفقه الإسلامي، وهو نوع من الفقه يذكر الخلاف بين المذاهب ويذكر أدلة كل مذهب، وفي الغالب يتم البدء في هذه المرحلة بكتاب "بداية المجتهد ونهاية المقتصد" للفقيه الفيلسوف ابن رشد الحفيد.

فمن قرأ هذه الكتب بهذا الترتيب، واعتنى بها جيدا، كان فقيها، ومن زاد بعد ذلك كتبا أخرى فله خير ما زاد، ومن أراد التبحر ليصل إلى درجة الفقيه الفهيم المتبحر، فعليه خاصة بالكتب الفقهية المالكية الذي عُنيت بالدليل والمناقشة والحجاج ،ككتب القاضي عبد الوهاب البغدادي، و"التوضيح" للشيخ خليل (صاحب "المختصر")، و"التبصرة" للخمي، و"شرح التلقين" للمازري، و"البيان والتحصيل" لابن رشد الجد، و"المقدمات الممهدات" له أيضا، و"القبس" لابن العربي، و"مناهج التحصيل" للرجراجي، وغيرهم كثير جدا...
دون أن نغفل ضرورة الاطلاع على القضايا المعاصرة، والنوازل الحديثة، والبحوث التي تُنجز في هذا الوقت المرتبطة بالواقع، حتى لا ينفصل الفقيه عن واقعه.
➖➖➖➖➖➖➖

2⃣- كيفية أخذ علم أصول الفقه:
أما في علم أصول الفقه، فأول شيء يُستحسن البدء به هو الحفظ عن ظهر قلب لمتن يُسمى "الورقات" لإمام الحرمين الجويني، (والحفظ في هذه الفترة الأولى من الطلب مهم جدا لمن استطاعه، وقد عرفنا قيمته بعد ذلك). و"الورقات" كتاب صغير مختصر جدا. لذلك لا بد من شرح له، وقد شرح الكثير من العلماء كتاب "الورقات"، ومن أجود شروحه شرح الإمام الحطاب المالكي المسمى "قرة العين في شرح ورقات إمام الحرمين" وهو مقدم لأن صاحبه مالكي.
ومن أجود هذه الشروح أيضا شرح ابن الفركاح الشافعي.
وبعد الانتهاء من "شرح الورقات"، يُسحسن الانتقال إلى الكتب اللصيقة بالمذهب المالكي في علم الأصول، وأفضلها "نشر البنود بشرح مراقي السعود" لعبد الله بن إبراهيم الشنقيطي، وكذا "مفتاح الوصول إلى بناء الفروع على الأصول" للشريف التلمساني المالكي.
وبعد هذا الحد، لا بأس أن يستزيد الإنسان من دخائر علم الأصول، فيرجع إلى كتاب "جمع الجوامع" للإمام السبكي مع شرح من شروحه، ك"البدور اللوامع في شرح جمع الجوامع" لليوسي.
ثم بعد ذلك يُستزاد من كتب الأصول الأولى، ككتاب "البرهان" لإمام الحرمين الجويني، و"المستصفى" لحجة الإسلام للغزالي... فهي أصل لكتب أصول الفقه.
➖➖➖➖➖➖

3⃣- كيفية أخذ علوم اللغة العربية:
أول شيء يُستحسن البدء به في علم النحو هو حفظ المتن المسمى "الآجرومية" لأبي عبد الله الصنهاجي المغربي المشهور ب"آجروم". وهي كمتن غير كاف، لذلك لا بد من شرح لها، ولها شروح كثيرة، أهمها شرح الأزهري، ولكنه قديم وصعب العبارة، فيُستحسن البدء بكتاب حديث مبسط مثل كتاب "التحفة السنية" للشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد.
وبعد دراسة شرح الآجرومية، يأتي دور منظومة "ألفية ابن مالك" في النحو مع أحد شروحها الميسرة، ك"شرح ابن عقيل"، ومن ختم الألفية دراسة وفهما ألمّ بجل قواعد النحو والصرف.
وبعد "شرح ابن عقيل" يأتي في الرتبة الثانية "شرح المكودي" على ألفية ابن مالك بحاشية الحاج بن حمدون. ثم "شرح الأشموني" على ألفية ابن مالك... ثم بعد هذا يكون بداية التبحر والتوسع، فينظر الطالب في كُتب ابن هشام في النحو واللغة، ككتاب "مغني اللبيب" وكتاب "قطر الندى"... ثم تكون النهاية في الدراية في النحو واللغة بقراءة كتب الأقدمين ك"الخصائص" لابن جني، و"الكتاب" لسيبويه...

أما في علم البلاغة، فيكفي دراسة الكتاب المسمى "الجوهر المكنون في ثلاثه فنون" للأخضري، فهو جامع ومهم في بابه.
➖➖➖➖➖➖➖

4⃣- كيفية أخذ علم مصطلح الحديث:
أما مصطلح الحديث فيُستحسن في البداية البدء بأحد شروح (نظم البيقونية) ثم بكتاب "شرح نخبة الفكر" للحافظ ابن حجر. وأظن أنها تكفي المبتدئ.
وبعد ختام شرح النخبة، يُستحسن التدرج في العلم، فيُدرس مثلا أي شرح ل"ألفية العراقي" في الحديث"، كالشرح المسمى "فتح المغيث" للحافظ السخاوي.
➖➖➖➖➖➖➖

5⃣- كيفية أخذ علوم القرآن والتفسير:
قد يغني الطالبَ المبتدئ في علوم القرآن كتابٌ واحد فيه، وهو "مناهل العرفان في علوم القرآن" للإمام الزرقاني.

أما التفسير، فلا إشكال فيه بعد تحصيل هذه العلوم، فهو يتوقف على كل ما ذركنا؛ لذلك يكون تأخيره في التدريس من المنهج الرصين. وأجود التفاسير الآن وأفضلها هو التفسير المسمى ب"التحرير والتنوير" لشيخ الإسلام الطاهر بن عاشور؛ لأنه جامع لما قبله، ملم بما في عصره. ولكن نظرا لكبر حجمه، فيُستحسن البدء ببعض التفاسير الميسرة، مثل "صفوة التفاسير" للعلامة محمد علي الصابوني.
➖➖➖➖➖➖➖

6⃣- كيفية أخذ علم العقيدة:
في علم العقدية يكفي في الأصول الكبرى والعامة مطالعة وقراءة "العقدية الطحاوية" التي أجمعت عليها الأمة بالقبول.
ولمن أراد التمرن على علم العقيدة ومعرفة أهم قضايا علم الكلام، فعليه أولا مطالعة "مقدمة ابن عاشر" مع شرح معتمد لها.
وبعد العقيدة الطحاوية وشرح مقدمة ابن عاشر العقدية، يُستحسن قراءة كتاب "شرح جوهرة التوحيد" للإمام الباجوري.
ومن أجود ما كُتب في عصرنا في العقيدة وربْطها بالواقع كتاب "كبرى اليقينيات الكونية" لمحمد سعيد رمضان البوطي.
➖➖➖➖➖➖➖

7⃣- كيفية أخذ علم مقارنة الأديان:
في مقارنة الأديان بمفهومها العصري والحديث، يكفي للمبتدئ مطالعة كتاب "بحوث في مقارنة الأديان" لمحمد الشرقاي. (لم أعثر له على رابط).
أما في مقارنة الأديان بمعناها القديم والأصلي (على الطريقة الإسلامية التي تمتاز بالجدال والحجاج...)، فأحسن ما ألف في الباب كتاب "الفصل في الملل والنحل" لابن حزم الأندلسي. وهناك كتب أخرى أقل منه دقة وإلماما، مثل كتاب "الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح" للشيخ أحمد بن تيمية.
➖➖➖➖➖➖➖

8⃣_ كيفية أخذ علم المنطق:
جرت العادة في التعليم العتيق أن تكون البداءة في دراسة المنطق الصوري بنظم عبد الرحمن الأخضري المسمى "السلم المنورق في فن المنطق"، وهو في الحقيقة نظم يعتبر فيما ذكر غير واحد نظمًا لكتاب "إيساغوجي" أو المدخل لفورفوريوس الذي يعتبر أساس المنطق الصوري.
ولعل أجود شروح "السلم" شرح الشيخ القويسني.

فهذا أهم ما يُنصح به في طريقة تلقي العلوم الشرعية على سنن التدرج، وهناك علوم أخرى لم أدخلها في الكلام؛ لأن جلها غير أساسي، وإنما يأتي بالتبع، كالسيرة النبوية، والتاريخ، والآداب، والشعر،... فهذه كلها مكملة، ولا يحسن البدء بها وترك الأهم منها.

والله تعالى أعلم، وهو الموفق للخير والهادي إلى الصواب.

هذه هي المنهجية المعتمدة في أغلب مدارس المملكة المغربية.

أشهر المصطلحات الفقهية في المذهب المالكي :لكل مذهب من المذاهب الفقهية اصطلاحات تختص به، كما أن له مصطلحات يشترك فيها مع ...
19/08/2020

أشهر المصطلحات الفقهية في المذهب المالكي :
لكل مذهب من المذاهب الفقهية اصطلاحات تختص به، كما أن له مصطلحات يشترك فيها مع غيره من أصحاب المذاهب، ومصطلحات المذهب المالكي يمكن تقسيمها إلى مصطلحات خاصة بالأعلام والأئمة، ومصطلحات خاصة بالكتب، ومصطلحات خاصة بالمذاهب والآراء، ومصطلحات خاصة بالترجيح والتشهير في المذهب.
أولاً: المصطلحات الخاصة بالأعلام والأئمة
وهي على قسمين: كلميَّة، وحرفية:
المصطلحات الكلميّة ومنها:
الأخوان: مطرِّف بن عبد الله، وابن الماجشون.
الأستاذ: أبو بكر الطرطوشي.
الإمام: أبو عبد الله المازري.
الجمهور: الأئمة الأربعة؛ إن كان في كتب الخلاف العالي. أو: جلُّ الرواة عن مالك، أو جلُّ المالكية؛ إن كان في كتب الخلاف داخل المذهب.
الفقهاء السبعة: فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين.
الشيخ: ابن أبي زيد القيرواني عند ابن عرفة وغيره. أو: خليل عند بَهْرام. أو: ابن عبد السلام عند خليل في (التوضيح).
الشيخان: ابن أبي زيد القيرواني، وابن القابسي. وقيل: وأبو بكر الأبهري.
شيخنا: العدوي؛ عند بعض المالكية؛ كالأمير الكبير.
شيخنا ق: إبراهيم اللقاني؛ عند الزرقاني في (شرحه).
الصقلِّيِّان: ابن يونس، وعبد الحق الصقلِّي.
العراقيُّون: الحنفية؛ إن كان في مقابل المدنيين، أو المالكية عموماً. أو: القاضي إسماعيل، وابن الجلاب، ونظراؤهم؛ إن كان في مقابل بعض المالكية؛ كالمدنيين، أو المغاربة.
القاضي: عبد الوهاب بن علي بن نصر.
القاضيان: ابن القصَّار، وعبد الوهاب.
القضاة الثلاثة: ابن القصار، وعبد الوهاب، وأبو الوليد الباجي.
القرينان: أشهب بن عبد العزيز، وابن نافع الصائغ.
المتأخرون: ابن أبي زيد، ومن بعده من علماء المالكية.
المتقدمون: تلاميذ مالك، وأتباعهم قبل ابن أبي زيد.
محمد: إذا أطلق؛ فهو ابن المواز.
المحمَّدان: ابن الموَّاز، وابن سحنون.
المحمَّدون: ابن الموَّاز، وابن سحنون، وابن عبدوس، وابن عبد الحكم.
المدنيُّون: المالكية عموماً إن كان ذلك في مقابل كلام العراقيين، وإلا فالرواة عن مالك من أهل المدينة؛ وهم: ابن كنانة، وابن الماجشون، ومطرِّف، ونظراؤهم.
المصريون: ابن القاسم، وأشهب، وأصبغ بن الفرج، ونظراؤهم.
المغاربة: ابن أبي زيد، وابن القابسي، وابن اللباد، واللخمي، والباجي، وابن العربي، وابن عبد البر، وابن رشد، والقاضي عياض، وأضرابهم.

المصطلحات الحرفية وهي التي تشير إلى أسماء الأئمة بحرف، أو حرفين من أسمائهم، ومنها:
بب: أحمد بابا بن أحمد التنبكْتي (ت 1036 هـ)، صاحب (نيل الابتهاج) في التراجم.
بن: محمد بن الحسن البَنَّاني (ت 1194 هـ). وقد يشيرون بـ: مب.
ت، أو: تو: التاودي.
تت: محمد بن إبراهيم التتائي (ت 942 هـ).
ج: محمد بن الحسن الجنوي (ت 1220 هـ).
جس: محمد بن الطيب جَسُّوس (ت 1273 هـ).
ح: الحطَّاب.
خ: خليل.
خش: الخِرْشي.
د: أحمد زرُّوق.
ره: الرُّهوني.
ز: عبد الباقي الزرقاني. أو: عب. أو: عبق.
س: محمد بن عبد السلام الهوَّاري (ت 746 هـ).
شب: الشبْرَاخيتي.
ع: ابن عرفة.
صر: ناصر الدين اللقاني (ت 958 هـ).
طخ: الطُّخيخي.
عج: علي الأجهوري.
غ: ابن غازي.
ق: الموَّاق.
مس: المسْناوي (ت 1136 هـ).
مق: ابن مرزوق.
محشي تت: مصطفى الرَّمَّاصي. أو: طفى. أو: ر.
م: ميَّارة في (البهجة). أو: بَهْرام؛ كما في شرح زَرُّوق على (الرسالة).

ثانياً: المصطلحات الخاصة بالكتب
وهي على قسمين: كلميَّة، وحرفية:
المصطلحات الكلميّة ومنها:
الأم: المدوَّنة.
الأمهات: المدوَّنة، والموَّازيَّة، والعُتبيَّة، والواضحة.
الدواوين: الأمهات السابقة، إضافة إلى (المبسوط) للقاضي إسماعيل، و(المجموعة) لابن عبدوس، ويضيف بعضهم (المختلطة) لابن القاسم. وفيه نظر؛ لأن (المختطلة) هي (المدونة) قبل ترتيب سحنون، أو هي: (المدونة) لسُحنون؛ لما بين أبوابها من الاختلاط.
الكتاب: المدوَّنة.
المص، أو: الأصل: مختصر خليل.

المصطلحات الحرفية ومنها:

حش: حاشية علي الصعيدي العدوي على شرح الخرشي لمختصر خليل.
ضيح: التوضيح.
فيها: المدونة. وعند بعضهم: تهذيب المدونة.
منها: المدونة.
ك: شرح الخرشي الكبير.
مج: مجموع الأمير.

ثالثاً: المصطلحات الخاصة بالمذاهب والآراء ومنها:

الاستقراء: تتبُّع الحكم في جزئياته على حالة يغلب الظن أنه في صورة النزاع على تلك الحالة.
الإجراء: إعطاء حكم لنازلة غير منصوصة وفق قواعد المذهب وأصوله من مسألة أخرى منصوصة.
الأقوال، والقولان: أقوال أصحاب مالك، ومن بعدهم من المتأخرين كابن رشد. أو: مالك أحياناً.
التخريج أو القول المُخَرَّج: ما تدل أصول المذهب على وجوده، ولم ينصُّوا عليه؛ فتارة يخرَّج من المشهور؛ وتارة من الشاذ.
التردُّد: تردد المتأخرين لعدم نص المتقدِّمين. أو: تردد المتأخرين؛ وهو: اختلافهم في العزو للمذهب؛ المسمَّى بالطُّرُق.
الروايات: أقوال مالك التي رُويت عنه.
سكتوا عنه: تشير إلى البَنَّاني، والرُّهوني، والتاودي.
الطريق، والطرق: اختلاف الشيوخ في كيفية نقل المذهب؛ هل هو على قول واحد، أو على قولين، أو أكثر.
المنصوص: أقوال مالك، أو أصحابه المتقدمين. وأحياناً: أقول المتأخرين.

رابعاً: المصطلحات الخاصة بالترجيح والتشهير ومنها:

الاتفاق: اتفاق علماء المذهب المعتد بهم، دون غيرهم.
الإجماع: اتفاق جميع العلماء من المالكية وغيرهم. وقد يستعملون الاتفاق في محل الإجماع، والعكس.
المشهور: ما كثُرَ قائلُه؛ على المعتمد. وقيل: ما قوى دليله؛ فيكون بمعنى الراجح. وقيل: هو قول ابن القاسم في (المدونة).
الأشهر: يدل على أن في المسألة قولين؛ المشهور منهما دون الآخر في الرُّتبة.
الراجح: ما قوى دليلُه. وقيل: ما كثُر قائله. والصواب الأول.
الضعيف: مقابل الراجح، وهو: ما لم يَقْوَ دليله.
الصحيح: القول الذي قَوِيَ دليله.
الأصح: أحد القولين الصحيحين، المرجَّح على الآخر بوجه من وجوه الترجيح.
الفاسد: فاسد الدليل.
الظاهر: ما ليس فيه نص؛ إذا ظهر من جهة الدليل، أو من جهة المذهب.
الأظهر: ما ظهر دليله واتضح؛ بحيث لم يبق فيه شبهة.
المذهب: آراء مالك الاجتهادية، وآراء من بعده. وعند المتأخرين: ما عليه الفتوى (من إطلاق الشيء على جزئه).
المعتمد: القوي؛ سواء كانت قوته لرجحانه، أو لشُهرته.
المعروف: القول الثابت عن مالك، أو أحد أصحابه.
المُنكَر: الذي لم تثبت نسبتُه إلى مالك، أو إلى أحد أصحابه.
المفتى به، أو ما به الفتوى: القول الراجح، أو المشهور. فلا يُفتى بغيرهما.
الذي جرى عليه العمل: أن يصحِّح أحد شيوخ المذهب المتأخرين قولاً غير مشهور، ولا راجح؛ فيفتى به، ويعمل به، وتجري الأحكام بناء على تصحيحه؛ رعاية للعُرف، أو لكونه طريقاً لجَلْب مصلحة، أو لدَرء مفسدة.
الأحسن: ما استحسنه الإمام، لا الأحسن من الأقوال.
الأوْلَى: بمعنى الأحسن.
الأشبه: الأشبه بالأصول من القول المعارض له. أو: أن يكون في المسألة قولان قياسيَّان، إلا أن أحدهما أقرب شبهاً بالأصل المقاس عليه.
المختار: ما اختاره بعض الأئمة لدليل رجَّحه به. سواء وافق المشهور أم لا.
الصواب: مقابل الخطأ، وقد يشار به إلى اختيار بعض المتأخرين.
الأصوب: أن يكون قولان كلاهما صواب، وأحدهما أرجح من الآخر.
الحق: تحقيق صواب ما ذُهب إليه من أقوال في المسألة، أو تقييدها. ويقابله: الوهم

إذا وجدت هذا المنشور مفيدا فشاركه مع طلاب العلم في يومياتهم الخاصة أو في المجموعات والصفحات كي تعم الفائدة

Address

Taroudant

Telephone

+212643133781

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when العلم الشرعي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The University

Send a message to العلم الشرعي:

Share