05/06/2026
جماعة البرارحة غارقة في التهميش ونوفل شباط يطرق أبواب البرلمان بأي وجه ستقابل الساكنة؟
في الوقت الذي تئن فيه جماعة البرارحة تحت وطأة التهميش القاسي وتعيش وضعاً يوصف بالمكحط لافتقارها لأبسط مقومات الحياة الأساسية من بنيات تحتية ماء صالح للشرب وطرقات تفك العزلة يفاجئ رئيس جماعتها نوفل شباط الرأي العام بإعلان ترشحه للانتخابات البرلمانية
إن هذا الإعلان يطرح علامات استفهام كبرى حول الجرأة السياسية والمسافة الفاصلة بين واقع التدبير المحلي والطموح التشريعي فكيف لمن فشل في توفير المسلتزمات اليومية البسيطة لساكنة جماعة ترابية صغيرة، وتأمين كرامتهم العيشية أن يقدم نفسه كبديل ومشرّع للأمة تحت قبة البرلمان؟ بأي وجه سيقف السيد رئيس الجماعة أمام المواطنين ليطلب ثقتهم مجدداً، وهو الذي يترك وراءه تركة من الإخفاقات التنموية؟
أن هذا الترشح ما هو إلا محاولة للهروب إلى الأمام والبحث عن حصانة سياسية أو ترقية منصبية، على حساب معاناة ساكنة البرارحة التي لم تجنِ من المجالس المتعاقبة سوى الوعود الوردية والسراب. إن لغة الأرقام والواقع على الأرض في الجماعة تتحدث بمرارة عن غياب التنمية، مما يجعل خطوة الترشح البرلماني تبدو كاستخفاف واضح بذكاء الناخبين ومعاناتهم اليومية
منقول من صفحة @كاف الغار تحت المجهر