15/12/2024
يمكنني الآن بعد أن غزوت العالم كله أن أبتسم و أرتاح،
ههه ، أضحك عليك أنت أيها المشاهد الغبي ،
اظنك تتساءل من هذا المعاتب الملوم ،
لا ضير في ذلك تساءل مرة أخرى إلى أن تفهم بنفسك ،
أنا الذي أراك في كل لحظة ، وألازمك في كل دقيقة وثانية ،
لا تستطيع الابتعاد عني ،
أنا ذلك المغناطيس الذي يجذبك في كل الأوقات ،
تعتبرني صديق وتخفي داخلي كل الأسرار ،
وما أنا إلا مخادع ماكر،
تصاحبني إلى كل الأماكن ،
وأصبحت جزء منك لن تستطيع التخلي عنه ،
هل علمت الآن من أنا ، أم أنك تريد توضيحا أكثر و أن أبوح بنفسي ،
ما بك صامت قل ما لديك ،
هل أخرسوك وقطعو لسانك ،
سأسهل عليك الأمر إذن ،
أنا من سرقت منك عينيك وأشغلت يديك ، وقربت لك أحبابك و أصدقاءك فهجرتهم وتبعتني أنا ،
أنا الشاشة التي تأخذك من عالمك إلى عالمي،
حيث الوهم يختلط بالواقع ، والوقت يذوب كثلج في شمس النهار.