19/08/2026
حين تحفظ الأماكن ذاكرة التاريخ
في ظفار، يقف نصبٌ تذكاري صيني شاهدًا على قصة تتجاوز حدود المكان، ويُعد أول نصب تذكاري صيني خارج الصين.
فالعلاقات بين الشعوب لا تحفظها الكتب والوثائق وحدها، بل قد تختصرها معالم تبقى في المكان، وتحكي للأجيال قصص التواصل والتبادل الحضاري الذي امتد عبر الزمن.
وفي ظفار، لا يروي المكان جمال الطبيعة فحسب، بل يحمل بين تفاصيله ذاكرةً من التاريخ وامتدادًا لعلاقات حضارية عريقة.
بودكاست نزوى في حلقة خاصة مع سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني، رئيس بلدية ظفار