11/05/2026
بحضور معالي وزيرة الخارجية والمغتربين.. جامعة الأقصى تشارك في تنظيم لقاء حواري حول القضية الفلسطينية بين القانون الدولي وحقوق الإنسان
شاركت جامعة الأقصى بالشراكة مع أكاديمية الشباب الدبلوماسي ومنتدى شارك الشبابي وصندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA، وجامعة غزة، والجامعة العربية الأمريكية، في تنظيم لقاء حواري بعنوان: “القضية الفلسطينية بين القانون الدولي وحقوق الإنسان: الواقع والمسؤولية الدولية”، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي "ZOOM".
حيث استضاف اللقاء معالي وزيرة الخارجية والمغتربين د.فارسين أغابيكيان شاهين، وبمشاركة سعادة رئيس جامعة الأقصى أ.د.أيمن محمود صُبح، ممثلاً عن الجامعات الشريكة.
وحضر اللقاء كل من عميد كلية القانون وتكنولوجيا المعلومات بجامعة الأقصى د.وليد مزهر، ومدير الشؤون الثقافية والعلاقات العامة د.محمد حمدان، وأستاذ القانون العام المساعد والمدير التنفيذي لمنتدى شارك الشبابي د. بدر زماعرة، ونخبة من الأكاديميين والقانونيين وطلبة كليات الحقوق من الجامعات الفلسطينية، والمهتمين بالشأن الحقوقي والدبلوماسي.
وافتتح اللقاء وأداره د. بدر زماعرة، مؤكداً أهمية تعزيز الوعي القانوني والدبلوماسي لدى الشباب الفلسطيني، وربط الجهد الأكاديمي بالقضايا الوطنية والحقوقية.
وألقى سعادة رئيس جامعة الأقصى أ.د.أيمن صبح، كلمة رحب فيها بمعالي الوزيرة والحضور، مؤكداً أهمية الشراكات الأكاديمية والوطنية في ترسيخ الوعي القانوني لدى الطلبة، وإعداد جيل قادر على الدفاع عن الحقوق الفلسطينية في المحافل الدولية استناداً إلى القانون الدولي والعدالة الإنسانية، لافتاً إلى أن ربط العمل الدبلوماسي بالجهد الشبابي والأكاديمي هو الضمانة الأقوى لإيصال صوت فلسطين إلى المحافل العالمية بأسس معرفية وحقوقية.
كما اختتم سعادته الكلمة بشكره لمعالي وزيرة الخارجية والمغتربين على مشاركتها وحضورها، وكل من شارك في التنظيم والتحضير لهذا اللقاء الهام والفاعل في زيادة الوعي القانوني والحقوقي لدى الشباب بشأن القضية الفلسطينية.
وتخلل اللقاء حديث لمعالي وزيرة الخارجية والمغتربين د.فارسين أغابيكيان شاهين، تناولت فيه المسؤولية الدولية تجاه القضية الفلسطينية، ودور القانون الدولي وحقوق الإنسان في حماية الشعب الفلسطيني، إضافة إلى استعراض واقع القضية الفلسطينية في الساحة الدولية والتحديات المرتبطة بإنفاذ العدالة الدولية، مؤكدةً أن القضية الفلسطينية هي مسألة قانونية بحتة وعلينا مواصلة المسير في المسار القانوني حتى النهاية لضمان تحقيق دولة فلسطينية كاملة الحقوق.
كما ألقى د.وليد مزهر، كلمة أكد فيها أهمية توظيف المعرفة القانونية في خدمة القضية الفلسطينية، وتعزيز وعي الطلبة بآليات المساءلة الدولية وحقوق الإنسان لضمان الانتقال من السردية العاطفية إلى الحجة القانونية.
في ختام اللقاء أكد الحضور على أهمية استمرار الحوارات القانونية والأكاديمية التي تسهم في بناء وعي شبابي قادر على الدفاع عن الحقوق الوطنية الفلسطينية، وتعزيز حضور الرواية الفلسطينية في المنصات الدولية المختلفة.