13/10/2026
الشبيبة الفتحاوية: الديمقراطية خيار فلسطيني وطني مستقل وإرادة شعبنا هي أساس الشرعية الوطنية الفلسطينية
تحيي حركة الشبيبة الفتحاوية صمود أبناء شعبنا الفلسطيني وثباته في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، في مواجهة العدوان والانتهاكات المتواصلة، وتصاعد الاستيطان وإرهاب المستوطنين، وسياسات الهدم والمصادرة والتهجير، إلى جانب استمرار احتجاز أموال المقاصة ومحاولات خنق شعبنا ومؤسساته الوطنية اقتصاديًا وسياسيًا.
وتؤكد الشبيبة أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية الأساسية عن الواقع السياسي والأمني والاقتصادي الراهن، وعن تقويض مقومات الحياة الوطنية والديمقراطية الفلسطينية، من خلال استهداف وحدة الأرض والشعب، ومحاولات فصل غزة عن الضفة وعزل القدس، وإضعاف المؤسسات الفلسطينية وفرض وقائع تهدد مشروعنا الوطني وحق شعبنا في تقرير مصيره.
وتثمن حركة الشبيبة الفتحاوية موقف القيادة الفلسطينية الداعي إلى حوار وطني شامل ومسؤول، يفضي إلى رؤية وطنية موحدة، ويهيئ لإنجاز الانتخابات العامة العام القادم، واستكمال تجديد عضوية المجلس الوطني ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، بما يعزز وحدة النظام السياسي الفلسطيني ويحمي التمثيل الوطني الجامع في مواجهة محاولات الطمس والتصفية.
وتجدد الشبيبة تأكيدها أن الديمقراطية خيار فلسطيني وطني مستقل، والانتخابات حق لشعبنا وليست مطلبًا خارجيًا أو أداة للضغط السياسي، وأن أي استحقاق انتخابي يجب أن يصون وحدة الأرض والشعب، ويضمن مشاركة القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، ويقود إلى تجديد الشرعيات وتعزيز الشراكة الوطنية وإنهاء الانقسام.
كما ترفض الشبيبة محاولات التخوين والتحريض والتشكيك التي تستهدف قيادة الحركة ومنظمة التحرير الفلسطينية، أو توظيف قضية الانتخابات لتصفية حسابات شخصية وفئوية. فالاختلاف والنقد حق، أما المساس بالشرعيات الوطنية وهدم المؤسسات الجامعة في لحظة مواجهة مفتوحة مع الاحتلال، فلا يخدم إلا مشاريع إضعاف الحالة الفلسطينية وتشتيت بوصلتها.
وتؤكد حركة الشبيبة الفتحاوية أن حركة فتح، بتاريخها ودورها ومسؤوليتها الوطنية، كانت وستبقى منحازة إلى إرادة شعبنا، وإلى الشراكة والديمقراطية وتجديد المؤسسات، وأن الأولوية اليوم هي لبناء موقف وطني موحد يحمي شعبنا ومشروعه السياسي، ويصون منظمة التحرير ومؤسساتنا الوطنية، ويعزز قدرتنا على مواجهة الاحتلال ومشاريع الضم والاستيطان والتهجير.