24/10/2026
╭━━━━━━━━━━
❖ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ❖ ━━━━━━━━━━╮
إنَّ من أشدِّ الناس خطرًا على الإسلام والمسلمين اليوم غلاةَ الروافض الأنجاس ، الذين جمعوا إلى فساد الاعتقاد والعداء للسنة وأهلها السعيَ في الفتن والحروب والعدوان على بلاد المسلمين ؛ وقد بلغ من شرِّهم وعدوانهم على الإسلام وأهله ما جاوز في بعض صوره ما عُرف من عداوة اليهود والنصارى ، حتى امتدَّت أيادي الحرب إلى بلاد الحرمين ، مهبط الوحي والرسالة ، وموطن المسجد الحرام ومسجد رسول الله ﷺ ؛ فأيُّ مصابٍ أعظم من أن تُهدَّد قبلة المسلمين ، ومهوى أفئدتهم ، وحرما نبيهم ﷺ ؟!
قال الله تعالى في حرمة المسجد الحرام : ﴿ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ [ الحج : ٢٥ ] ، وقال سبحانه : ﴿ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ﴾ [ آل عمران : ٩٧ ] . وصحَّ عن النبي ﷺ أنه قال : « إنَّ هذا البلدَ حرَّمه الله يوم خلق السماوات والأرض ، فهو حرامٌ بحرمة الله إلى يوم القيامة » متفق عليه . وقال ﷺ : « إنَّ إبراهيم حرَّم مكة ، وإني حرَّمت المدينة كما حرَّم إبراهيم مكة » رواه مسلم .
اللهم عليك بغلاة الروافض المعتدين ، ومن ناصب السنة وأهلها العداء ؛ اللهم مزِّق جمعهم ، وأبطل كيدهم ، وردَّ بأسهم في نحورهم ، وخذهم أخذ عزيز مقتدر .
اللهم احفظ مكة والمدينة ، واحفظ المسجد الحرام والمسجد النبوي ، واكلأهما بعينك التي لا تنام ، واحفظ بلاد الحرمين وسائر بلاد المسلمين من شرِّ المعتدين ، وأدم عليها الأمن والإيمان ، وأعلِ راية السنة ، وأظهر الحق وأهله ، واخذل الباطل وأهله ، إنك قويٌّ عزيز .
إدارة معهد الميراث النبوي التأصيلي
╰━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━╯