25/03/2013
لمعرفة تفاصيل لقاء وفد الجالية المصرية بالسعودية بوزير التعليم العالي و المجلس الاعلي للجامعات نرجو الدخول علي الرابط
http://www.facebook.com/media/set/?set=a.540268076024510.1073741846.168636219854366&type=1
في لقاء بارع ورائع ومنظم ، ويحمل كثير من المعاني الراقية ، ويشعرك بالفعل انك بعد ثورة 25 يناير، يجمع وزير التعليم العالي برؤساء الجامعات المصرية (والبالغ ما يقرب من 23 رئيس جامعة مع وفد الجالية المصرية بالسعودية الذي يتكون من عشرة من رموز العملي المجتمعي والتخصصات المهنية المختلفة وهم : (بالترتيب ابجديا) 1/ الدكتور : أشرف مشالي ( المتحدث باسم صندوق رعاية المصريين ) 2/ الأستاذ : زهدي عبد المنعم الطناحي ( رئيس اتحاد المعلمين المصريين بالرياض ) 3/ الأستاذة : صفاء عمار ( ممثلة عن أولياء أمور الطلاب ) 4/ الدكتور : علاء لبيب ( رئيس اتحاد المهندسين في المملكة ) 5/ الدكتور : محمد أبو زيد ( نائب رئيس الجالية المصرية بجدة ) 6/ الدكتور : محمد السيد سلامة ( رئيس رابطة المعلمين بالمدينة المنورة ) 7/ المهندس : محمد معجوز ( ممثل الجالية المصرية في مكة المكرمة ) 8/ الدكتور : مراد مبروك ( رئيس رابطة هيئة التدريس في جدة ) 9/ الأستاذ : مصطفى سمك ( أمين عام صندوق رعاية المصريين بالرياض ) 10/ الطالب : مهاب محمود السيد ( ممثل الطلاب بالمملكة ) وهذه هي المرة الاولى التي يجلس فيها المجلس الاعلى للجامعات المصريه مع وفد من خارج اعضائه او مع وفد من الجالية المصريه فى الخارج وكان ذلك أمس 23/ 3 /2013م في جلسته رقم 588 . افتتح معالي وزير التعليم العالي الاجتماع ورحب بوجود الجالية المصرية بالسعودية ، وقدم الدكتور : علاء لبيب ، ليتحدث نيابة عن الوفد الذي بدوره قام بشكر معالي الوزير ورؤساء الجامعات ونوه في كلمته بزيارة فخامة رئيس الجمهورية للجالية المصرية في كل من القنصلية في جدة والسفارة في الرياض ، وقد أوضح فخامة الرئيس أنه سيرسل كل من وزير التعليم العالي ووزير التربية والتعليم للجالية المصرية بالسعودية ذلك ردا على ملاحظات وطلبات الجالية المصرية التعليمية ، وبالفعل اجتمع وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي بالجالية المصرية في كل من جدة والرياض واستمعوا إلى هموم ومعاناة الجالية المصرية التعليمية وكان من ثمرة هذا اللقاء أن يأتي وفد من المملكة العربية السعودية ليجلس مع المجلس الأعلى للجامعات المصرية وجها لوجه ليستمع كل طرف إلى الطرف الآخر في حوار تفاعلي ، وركز الدكتور : علاء في معرض كلمته علي أربعة محاور رئيسية : 1/ الدراسات العليا للمهنيين بالسعودية من خلال الجامعات المصرية . 2/ مشاكل أعضاء هيئة التدريس المصريين العاملين بالسعودية . 3/ الثانوية العامة والقدرات والتنسيق لطلاب الثانوية العامة بالسعودية . 4/ مشاكل عامة لطلاب الثانوية العامة بالسعودية. وتحدث الدكتورعلاء عن المحور الأول ووضح أهمية الإحتياج للدراسات العليا لرفع الكفاءة العلمية والمهنية لأصحاب المهنة العاملين بالسعودية ، وفيما يخص المهندسين قال أن هناك ثلاث أطراف معنية الآن بهذا الشأن وهي : 1/ كلية الهندسة بجامعة حلوان . 2/ القنصلية المصرية بالرياض وجدة . 3/ إتحاد المهندسين المصريين بالسعودية . على أن يقوم إتحاد المهندسين بكافة الأمور التنظيمية والإدارية بالمملكة ومنها تجميع أسماء وأوراق المهندسين الراغبين للإلتحاق ببرنامج معين للدراسات العليا بكلية الهندسة بحلوان وإرسالها لكلية الهندسة بجامعة حلوان للتأكد من جانبهم لإستيفاءها للمتطلبات ومن ثم الموافقة عليها ثم تقوم من خلال أساتذتها بمصر بالعملية التدريسة كاملة بكافة أركانها من خلال السفر للسعودية ، ويقوم المستشار الثقافي بالرياض بالإشراف الأكاديمى من خلال إتاحة المكان المناسب للتدريس على أرض مصرية من خلال المركز الثقافي المصري بالرياض والقنصلية المصرية بجدة " بعد موافقة القنصل العام بجدة " ، وقد أكد د.علاء على أن ما تم الوصول إليه بالنسبة للمهندسين فهو أيضا جاهز للتطبيق لكافة المهن الأخرى . وتناول المحور الثاني كل من الدكتور : مراد مبروك ، و الدكتور : أشرف مشالي ، واستعرضا مشاكل أعضاء هيئة التدريس التالية : 1/ أجازة المرافقين بالخارج . 2/ تفويض رؤساء الجامعات باعتماد مدة الاعارة قبل عشر سنوات . 3/ ترقيات الأعضاء . 4/ اعتماد الدورات الخارجية مع دفع رسوم الاعتماد في مصر . 5/ الغاء التمييز غير الدستوري الخاص بتولي الأعضاء للمناصب الادارية بجامعاتهم بمصر بعد عودتهم . 6/ اعتماد الترقيات العلمية للجامعات العربية . 7/ مراعاة البحوث العلمية المنشورة بمجلات عالمية . والمحور الثالث تناوله الدكتور : محمد أبو زيد ، منوها عن : 1/ مشروع المركز الوطني للقياس والتقويم ، موضحا أنه يعمل مستشارا بهذا المركز بالسعودية ، ومبينا أهميته ، موضحا أن هذا المركز به 13 اختبار تقويم من المرحلة قبل الإبتدائية حتي مرحلة ما بعد التخرج للمعلمين ، متمنيا أن يعمل به في مصر 2/ راجيا إلغاء الاختبار التحصيلي للطلبة المصريين حيث أنه يقيس أهداف التذكر وفي أعلى درجاته يقيس الفهم أيضا ، مطالبا بالإبقاء على القدرات وبنسبة أقل من الحالي على أن تكون 20 % 3/ وفي نفس المحور تكلم الأستاذ : مصطفى سمك عن المشاكل التي يلاقيها حملة شهادة الثانوية العامة من حيث التأخر في التقديم للتنسيق حيث أن الاختبارات تنتهي 5/6 والقدرات 12/6 والتنسيق يكون في 20/8 وفي هذه الحالة فإن اجازة الأسرة في مصر قد انتهت قبل ظهور النتيجة ويبقى الابن وحده في مصر دون معرفة مساره 4/ وقد تكلم أيضا عن نسبة الـ 5 % من المقاعد للمصرين في الجامعات المصرية 5/ وعن أن هناك بعض الطلاب مازالوا يدفعون رسوما باهظة سواء في الجامعة أو المدن الجامعية ، وفي هذ النقطه رد رؤساء الجامعات بان هذه الرسوم قد ألغيت. وفي المحور الرابع لمشاكل طلاب الثانوية العامة بالسعودية تكلمت الأستاذة : صفاء عن : منظومة التعليم في السعودية وعن مجاميع الثانوية العامة وعلاقتها بالجامعات الحكومية والجامعات الخاصة ، وأوضحت أن هناك طلاب حاصلين على مجاميع عالية ولم يتمكنوا من دخول الجامعات سواء كانت حكومية أو خاصة ، وطالبت بأن تكون النسبة مرنة للقبول في الجامعات ، وأوضحت أن هناك طالبة حصلت على 86 % من السودان ودخلت طب وأن هناك طالب حصل على 99 % ودخل حاسبات ومعلومات ، وقالت : كيف يكون لـ 2500 طالب يأتون من السعودية حاصلين على شهادة الثانوية العامة يتساوون بأعداد قليلة في بلدان عربية أخرى من حيث النسبة . وبعد أن استمع وزير التعليم العالي ورؤساء الجامعات للملاحظات التي أبداها الوفد المصري الممثل للجالية بالسعودية ، فتح النقاش وأستهله الأستاذ الدكتور : محمدين ( رئيس جامعة المنيا ) مبينا فيما يخص الدراسات العليا بأن علينا أن نسهل لأخوتنا بالسعودية اجراءات الدراسات العليا فمصر دولة مهمة للدول العربية وبالإمكان التنسيق مع المركز الثقافي المصري وغيرها من الدول العربية . وأوضح رئيس جامعة قناة السويس أن هناك اتصالات مع الجانب السعودي وأن هناك لجنة مشكلة لدراسة الموضوع . وطالب أحد رؤساء الجامعات بعمل كيان مؤسسي يمثل مصر لنضمن سلامة المظلة . وقال رئيس جامعة أسيوط بأن هناك تجربتين مع كل من جامعات اليمن والكويت للحصول على الدبلومات والماجستير من خلالهما حيث يتم ارسال الأساتذة المصريين إلى هناك ليقوموا بالتدريس . وقد أوضح رئيس جامعة حلوان بأني متفق مع كل ما ذكر من إيجابيات هذا الإتفاق مع إتحاد المهندسين المصريين بالسعودية وضرورة الإسراع في موافقة المجلس الأعلي للجامعات علي هذه التجربة الرائدة وأوضح من خلال أسئلة محددة للمستشار الثقافي المصري بالسعودية علي صعوبة عقد اتفاق مع جامعات سعودية وكذلك الوقت الطويل المطلوب للموافقات ، وأما عن البنية التحتية بالمركز الثقافي بالرياض وهل تسمح للتدريس من خلالها ؟ فقد أكد أن الوفد المصري في عرضهم اليوم ردوا إيجابيا على ذلك . وأوضح رئيس جامعة أخرى بأن هناك اقبال على البرامج المصرية وينبغي فتح فروع في الدول العربية . وبالنسبة للمعارين فقد بين الأستاذ الدكتور : أحمد موسى بأنه وبعد عشر سنوات من الاعارة فما الذي تستفيده مصر والجامعات المصرية من المعارين ؟ وأوضح الأستاذ الدكتور : ماهر بأن هناك بعض الأقسام معظمهم اعارة أو مرافق زوجة مما يسبب اشكالية في القسم ونحن لا نضع العراقيل ، وهل نخون الامانة عشان نريح زميلنا المعار ؟ أما الأقسام التي بها وفرة فالأمر يحتاج إلى حسم حيث أن بعض المعارين يمكث من خمس سنوات إلى عشرين سنة . وأكد الأستاذ الدكتور : محمد بأن الدورات التدريبية الخاصة بالترقيات لها آلية وأي دورة في الخارج تعادل هنا ونقول أن هذه الدورة التي أخذت في الخارج تكون مكان الدورة الموجودة هنا ، وفيما يخص تنسيق وأخذ بعض الطلاب بأجر في الجامعات الحكومية قال أن هذا أمر غير دستوري ، فرد معالي الوزير قائلا : إن هناك محاولة على التعديلات الدستورية لإمكانية التعليم الموازي . وقال الأستاذ الدكتور : عبد الحميد ، بعد الترحيب بالزملاء بأن عضو هيئة التدريس المرافق لزوجته والذي لا يعمل يجب النظر في السماح له بالعمل ولن بشرط أن تكون وظيفة مناسبة . أوضح الدكتور : أحمد فرحات ، بأن حملة شهادة الثانوية العامة هذا العام سيكون تنسيقهم مع المرحلة الأولى ، وقال أن القانون يطبق على الطلاب كما يطبق عليهم في الدول المانحة للشهادة ، وقال بأن إلغاء التحصيلي هوإهدار للطالب المتميز . وقد كرر للدكتور : محمد أبو زيد في مداخلة ، بأن التحصيلي هو يقيس التذكر فقط ، ويمكن الاكتفاء بالقدرات للتمييز بين الطلاب . وفي النهاية تحدث الطالب : مهاب محمود السيد ، وأوضح إنبهاره بوجوده مع هذا الحشد الجليل من إساتذته ، وأوضح أنه ينقل إحساس ومشاعر أبناؤهم الطلبة المصريين في الخارج ، وأوضح بأنه كمثال قد حصل على 98 % من السعودية ولم يلحق بجامعة خاصة وأنه ألحق بكلية حاسبات ومعلومات بجامعة حلوان بالرغم من أن أمنيته كانت في دراسة طب الأسنان ، وقد كرر شكره لاستماعهم إلى وجهة نظره . وفي الختام شكر الدكتور : علاء لبيب ، معالي الوزير ورؤساء الجامعات الحضور على إتاحة هذه الفرصة المتميزة للقاء معهم متمنيا بأن تكون هناك لقاءات أخرى . وقد قال معالي وزير التعليم العالي : هذه فرصة أن استمعنا إلى وجهة نظركم وأنتم استمعتم إلى وجهة نظرنا وأن يتبع ذلك مناقشات وورش عمل ولقاءات أخرى ومن ثم قرارات . ثم تم مغادرة الوفد المصري لاجتماع المجلس الأعلي للجامعات المصرية بعد مرور ساعة ونصف من المناقشة وإبداء الملاحظات والاقتراحات واستمر المجلس في إنعقاده .. أعد التقرير / الدكتور : محمد السيد سلامة عضو رابطة الاعلامين بالمملكة