06/12/2022
تستطيع مجلة _أي مجلة وربما في أي مكان_ أن ترسم ملامحها وتحدد وجهتها منذ العدد الأول أو الثاني، لكنها تحاول أن تقدم المؤشرات الأولى لطموحها ووجهتها عبر الدرب الثقافي الطويل.
في هذا العدد ستنسدلُ في دواخلنا المعرفة، فتتوهج فينا كتوهج الأشعة الكونية، تُزيح عنَّا عتمة الجهل وتضيء مسار حياتنا.
ستنتظم الكلمات، كسمفونيةِ عزفٍ عتيقة قادمةٍ من عهد الحقيبة، تذيبُنا ولهاً، فنتكيءُ بثقلنا على ما تبعثهُ من شجون، نستريح عندها من اعتراكِ الحياة، ويالها من مستراح.
سنتجاذب أطراف الحديث مع من غاصوا لسبر أغوار أعمق البحار وأكثرها عطاءً، بحار العلوم، فقدموا لنا حصيلة ما جنوه بسخاء، لتكون المَعين الذي لا ينضب، والمُعين الذي لا يتعب، والصاعد بنا إلى قمم أرحب.
فها هو ذا قادمٌ من المستقبل، وعلى يديه سراج يقهر به ضبابية فكرنا، ويوحد تناقض رؤانا، يأخذ بيدنا إلى الواقع المعيش بعيداً عن زخارف المثالية الزائفة، ويقدم عصارة تجربته في سطورٌ تشع ألقاً.
''ولقد يكون في الدنيا ما يُغني الواحد من الناس عن أهل الأرض كافّة''.
تاريخ آداب العرب وديوان النظرات!
قائل تلك العبارات أديب عربي اسمه ''نسب إلى اسم الفاعل المحلى بالألف و اللام من فعل ماضي ثلاثي يدل على الحركة لأعلى''.
'' لامه عين و و عينه فاء و فاؤه راء".
هل عرفته؟
حسناً، هل تعلمون؟
تقول الأسطورة: ''تبدأ الإنجازات عندما تستخدم تطبيق "....." أكثر من تيكتوك و انستقرام، فهل صدقت الأسطورة؟
كل ذلك وأكثر، ستجدونه في رحاب هذا العمل المتواضع، هذه المجلة ميدانٌ لأقلام الدفعة، يشرح أهدافها ومراميها، ويضع الأساس لسير أمورها إلى غايتها، نقدم لكم العدد الأول آملين أن تجدوا فيه ما تتمنون و ترجون وأن تكون ثمرته ملموسة لا موصوفة.
من هنا👇👇👇👇👇:
https://drive.google.com/file/d/1-8Ypo-XJEtu0-9p-r1B7x_lQByZiq9Nl/view?usp=drivesdk