29/08/2025
أثبت "بُني علوم" رغم الظروف والحَرب أنهم قدر المهمة، ووقفوا صفًا واحدًا، ومدوا أياديهم ليعيدوا للمكان روحه.
إن ما قُمتم بِه من جُهدٍ وتَعبٍ وصبرٍ لم يكن مُجرد تنظيف لمكان أو ترتيب لركن مهمل؛ بل كان إعادة بث الروح في مساحات أنهكها الغياب وذكريات أتعبها الرحيل. وكان إعلانًا جليًا بأن الحرب لن تطفئ جذوة الأمل، ولن تضعف عزيمة من تعلم أن الحياة تستمر بالإرادة.
أيها الأصدقاء... إن كلمات الشكر لا تكفي لتقدير ما أنجزتم، غير أنها أقل ما يقال في حقكم:
- شكرًا لأنكم أعدتم الأمل.
- شكرًا لأنكم اخترتم أن تكونوا شعلة تضيء وسط الظلام.
- شكرًا لأنكم لم تتركوا اليأس يتسلل إلى أرواحكم.
- شكرًا لأنكم كنتم البداية والمبادرة.