02/08/2025
رواية (خيول الريح) عن جامعة الخرطوم.. ابطال وإثارة
كتب: غسان سعيد
في مقهى بيز نيز (Bees Knees)
او ركبة النحلة بالعربية.كنت جالسا على كرسي من البلاستيك المريح. ذلك المقهى الأنيق و الهادئ القابع في وادي (انابوليس) مقاطعة نوفا اسكوتشيا الكنديّة.
الوادي الشهير بزراعة الفواكه وصناعة النبيذ التي نحسبها لذيذة.كنت أتعاطي تبغ رديء الجودة واقرأ رواية (خيول الريح) لصاحبها محمد المبروك- وكان اسرف فينا من حنين في كتابه الأول (حدث في لاس فيغاس). أظنني كنت أبحث عن ذات الحنين في روايته الثانية (خيول الريح) لكنني تفاجأت أنني إعتراني شيء من السكر اللطيف. اعتصر الكاتب تاريخ وشغب الجامعة في التسعينات نبيذا واستخدمه حبرا فتراقصت الحروف جذلى.
، ذلك التموضع حيث يمكن لكلمة واحدة أن توقف قلبك عن العمل. رواية تحمل أشباح جيل من الفشلة و الفشل، رواية تلخص سكرات قديمة من الأحلام التي لم يجب أن نحلم بها لولا مؤامرات أصحاب المؤامرات، أولئك الذين اتخذوا من فن صناعة الثورات الكاذبة مصدر رزق لهم، و شغل حياة، كثير الرقم قليل البركة و أشد الأسباب الأرضية دعوة لتدخل السماء في يوم تشخص فيه الابصار و في أيام تمهد لتلك القيامة.
شباب وشابات اعرفهم وأذكرهم في الجامعة. شخصيات عادية حولها الكاتب لأساطير وايقونات ثورية
يقول كاتب قدير (أنّ المبروك اديب مطبوع، تجد في كتاباته العمق و الجمال و الاحساس المفعم بالحياة، و تحرر من أمراض جيله الذي جعل الايدلوجيا بقرة مقدسة، ومن خصومات السياسة ومغامرات الحب في المين رود مانفستو للتحرر و التغيير.)
وفي هذه الرواية العجيبة المثيرة (سيرة ابطال المين روود) يأخذنا الكاتب إلى مجتمع الجامعة السياسي والاجتماعي والعلمي في واحدة من ضربات وألق الحنين التي وصفها ميلان كونديرا ب(أن غيوم المغيب البرتقالية تضفي على كل شيء ألق الحنين حتى المقصلة.)
تصفحت الرواية وأنا اخطط لقراءاتها في الطائرة في طريقي إلى لندن فوجدت نفسي التهمها دفعة واحدة ثم ساورني ذلك الشعور بالندم.. ماذا افعل بعدها؟
_______________
● للحصول على نسختك PDF من الرواية، أرسل رسالة إلى الواتساب:
+249 92 395 9696
https://wa.me/message/ABCAZMVVOUEFM1