28/09/2026
إلى مدير جامعة الإمام المهدي..إلى وكيل جامعة الإمام المهدي ...إلى عميد كلية الطب...إدارة جامعة الإمام المهدي.. إلى عمادة الكلية وشؤون الطلاب وكل الجهات المسؤولة :
نعلم تماماً أن كل الذي يحدث الآن بات معلوم بالنسبة إليكم على الملأ حتى وإن لم يكن لكم به سابق علم، فالآن أنتم تعلمون جزء ضئيل من المشاكل التي تواجه الطلاب وعلى رأسها مشكلة إشراف إدارة القاعات.
لم نكون نريد التصعيد الإعلامي بهذا الشكل ولكن عدم استجابة أو تورط بعض الجهات الإدارية هي م ألزمتنا لهذا التصعيد الإعلامي.
وليعلم الجميع في إدارة جامعة الإمام المهدي أن هذه ما هي إلا مجرد حقوق مشروعة للطلاب وأشياء اساسية لا كمالية.
فمن المفترض أن يفرح مدير الجامعة و وكيل الجامعة و عميد الكلية بأن الطلبة يطالبون بمكان جيد ووضع نفسي وذهني ممتاز للدراسة من أجل الجانب الأكاديمي وأن يكونو عونا لهم في هذه المحنة المفتعلة من قبل مدير الإشراف.
الأمر المحير أنكم أصبحتم تماما تعلمون أن هذا الشخص أصبح غير مرحب به من قبل الطلبة وكل من هو تحت إمرته وهذا واضح من خلال ما تم نشره مسبقاً من جهات مختلفة ومتعددة تجمعها كلية الطب وحريصة على تقديم كل ما في وسعها للظفر بهذه الكلية إلى القمم.
كل ما سبق نشره يتفق على مطلب اساسي وهو إحالة مدير الإشراف إلى المعاش أو أن يتم نقله إلى أي جهة إدارية أخرى خارج حرم كلية الطب.
الذي يحدث ما زاده إلا مبالاة وتماديا في ما يفعله عن طريق توجيه الاتهامات الباطلة للأشخاص والدُفع.. كل ما يجي زول ماشي يقول دا الكتب المنشور وديل الدفعة الفلانية وديل الشلة الفلانية وديل وديل !!
لماذا لم تنظر إلى تلك المشاكل وتحاول إصلاحها بدلا عن من كتبها؟
قال ناس الإدارة سألوهو، قال قلت لهم الطلبة ديل قليلين أدب وأنا ما عملت ليهم حاجة وديل طلاب معيينين عندهم مشكلة معاي وقلت ليهم أنا ما بطلع الناس من قاعة إلا يكون فيها محاضرة وهم اتفهمو الكلام دا وقالو لي لو كترو وقللو نقفل ليهم الجامعة!
وكذلك يتحدث بما هو لا ينسب إلى العميد ويقول دا كلام العميد في أي انتهاك يقول دا العميد القال لي كدا.
نحن لم نذكر كل ذلك إلاّ لكي يعلم الإداريين وعميد كلية الطب أن هذا الذي ينسب إليهم في ما تم طرحه من مشاكل.
نحن لم نرد التعصيد الإعلامي إلى مستوى أبعد من صفحة طلاب جامعة الإمام المهدي آملين أن تتم حل المشاكل التى تواجه الطلاب بإقالته أو نقله إلى أي جهة إدارية أخرى.
كان بإمكاننا التصعيد الإعلامي على مستوى السودان حتى تصبح قضية رأي عام عن طريق الصفحات الإعلامية الكبرى وعن طريق قنوات الولاية الإعلامية وقنوات الأخبار العالمية حتى يصل الموضوع إن لزم الأمر إلى والي الولاية ووزير التعليم العالي ومجلس السيادة.
لكن نأمل أن تتم إقالته في أقرب وقت ممكن حتى لا يتم التصعيد أكثر وأكثر لا من باب التهديد ولكن من باب شرح ما سيحدث في مقبل الأيام.
صدر تحت توقيع الدفعة 25 و 26 و 27 و 28 و 29 وخرجيين جامعة الإمام المهدي والحريصين على أمر الكلية من إعلاميين.
يتبع....