23/10/2025
نار البُعدِ
شُوق لأهلي والصُحبة، شُوق لكل جميل في الحيِّ..'
-بيقولوا دوام الحال من المحال، بتجي أوقات كتيرة الواحد بعاين لنفسه كان وين وبقى وين! ، بتنهزم أكتر لما تحس إنو أجمل أيامك وسنين عُمرك خليتها في قفاك..
الحلة وكيف حافظها بيت بيت، المناسبات الأفراح والإتراح، اللمات، الفي آخر الليل ديك وأي إتنين تلاتة راجعين سوا على بيوتهم ضحك وهظار واصل البيوت..
حتى أصحاب الحلة مختلفين فيهم أصحاب روضة ومدرسة وشارع، بتلقاهم يد واحدة في المناسبات ...
في دفء ومحنة كدا غير عادية، حلة فيها كل الألوان، كل الأجناس، كل الثقافات مشكلين كيان واحد..
مشتاق لحلتنا وشوراعها، مشتاق لطفولتي الخليتها بين زقاقتها..
مشتاق ..
لو عبرة تزيل غصة، لو ذكرى تهدي حنان..
لو إنسان صبح قصة، أنا القصة يا نيالا..
وفي آخر المطاف نحن هنا، لا الديار ديارنا، ولا الأصحاب أصحابنا، ولا المكان بشبهنا، ولفي بينا يا دنيا..
عند_المُفترق..
بين اليقظة والأحلام، بين أجفان تقول .