01/04/2023
مواصلة منا في تمليك مجتمع الجامعة و المجتمع المحيط و صناع القرار الحقيقة الكاملة عما يدور داخل الكلية بكل شفافية و مصداقية و بلسان حال ابنائها كمرحلة أساسية للتغيير و بالتزامن مع العمل على تأسيس خطة إستراتيجية محكمة لإنتشال الكلية من هذه الهاوية على يد إدارة جديدة تليق بهذا الصرح العظيم و تسموا به على مصاف أقرانه في بقية الجامعات.
و عليه سوف نتطرق اليوم بالحديث عن جانب من مشاكل و مآسي الدفعة الثانية (باتش ٢) أو القلب النابض للكلية كما يحب أن يدعوها الكثير من أبناء الكلية و لكن و بكل آسف لم يسلم هذا القلب البرئ كغيره من إخوته من بقية الدفعات من أذى و كيد المدعو خالد محمد خالد الحسين...
إلتحقت الدفعة الثانية بالجامعة في شهر نوفمبر من العام ٢٠١٥ الي شهر نوفمبر من العام ٢٠٢٢ أي بعد إكمال سبعة سنوات دراسية كاملة بدلا من الخمسة سنوات المقررة و عانت خلالها الدفعة ما عانت ، و من أبرز أوجه المعاناة التي لا يسعنا إلا الوقوف عليها هي قضاء الدفعة الثانية فترة مقدارها عام و تسعة أشهر في فصل دراسي واحد و ليس عام دراسي واحد (سمستر ٨) و ذلك في الفترة من شهر فبراير من العام ٢٠٢٠ الي شهر نوفمبر من العام ٢٠٢١ و ذلك نتيجة للفشل و الهمجية الإدارية التي تتصف بها إدارة الكلية ... و تخللت هذه الفترة عطلة الكورونا التي كانت عبارة عن ستة أشهر باشرت خلالها جميع الجامعات نظام الدراسة عن بعد (Online) على عكس عقم تفكير إدارة الكلية التي ما تكاد تظفر بفرصة لتعطيل الطلاب إلا و عملت بها و هذا حالها الي يومنا هذا مع جميع الدفعات.
و لم يشفي كل هذا التأخير و التعطيل غل و حسد المدعو خالد محمد خالد الحسين فلا يزال يكيد للدفعة الثانية كل سبل التأخير و التعطيل فمنذ تخرج الدفعة الثانية في شهر نوفمبر من العام ٢٠٢٢ الي يومنا هذا في فترة قاربت الخمسة أشهر لم يقم بإجازة نتيجة الدفعة و رفع قائمة الخريجين للمجلس الطبي السوداني حتى يقوموا بإكمال إجراءات التسجيل للقسم الطبي و الحصول على شهادة التسجيل التمهيدي ناهيكم عن استخراج الشهادات الجامعية... و لم يكتفي بذلك بل يتبجح بقوله (زعلان من الدفعة عشان كدا بوريهم ) و ديل شايفين روحهم ...الخ
بالله عليكم متى سوف تنتهي مهاترات هذه الإدارة التي لا تليق حتى بصبية يتراشقون بوحل يوما عاصف...
و الي متى سوف يظل طلاب الكلية ضحايا الي نفسنة و هرمونات شخصية معقدة نفسيا كهذه.