31/07/2023
يُعَدُّ معهد العلوم الإنسانية في عفرين منصة رائدة للبحث والتطوير في مجالات الإنسانيات والعلوم الاجتماعية. ويمثل نمطًا فريدًا من المؤسسات التعليمية غير الأكاديمية. يضم المعهد أمانة عامة وأمانة السر، وهو مجهز بأربعة مراكز وخمسة أقسام تسعى جميعها لتحقيق أهداف ورؤية المعهد.
أهداف المعهد:
يهدف معهد العلوم الإنسانية في عفرين إلى تعزيز التفكير النقدي والعلمي، وتشجيع البحث والدراسات في مجالات الإنسانيات والعلوم الاجتماعية. كما يسعى المعهد لتطوير المعرفة والثقافة وتعزيز التبادل الثقافي والحوار البناء بين المجتمعات والشعوب المختلفة.
رسالة المعهد:
تتمثل رسالة المعهد في تحقيق التميز الأكاديمي والبحثي، وتطوير القدرات الفكرية والثقافية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس على حد سواء. يعمل المعهد على تحفيز روح الاستكشاف والابتكار وتوفير بيئة تعليمية تشجع على التفكير الناقد والمساهمة في حل التحديات الإنسانية المعاصرة.
رؤية المعهد:
تتمثل رؤية معهد العلوم الإنسانية في عفرين في أن يصبح مركزًا مرموقًا عالميًا للبحث والتطوير في مجالات الإنسانيات والعلوم الاجتماعية. يهدف المعهد إلى أن يكون محطة للمفكرين والباحثين المبدعين، وبديلًا عن النظام الأكاديمي التقليدي، وأن يسهم بشكل فعّال في تطوير المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.
مراكز المعهد:
1. المركز الإعلامي: يعمل على توثيق ونشر البحوث والأفكار والتطورات العلمية والثقافية.
2. مركز دراسات علم الإنسان والتاريخ: يهتم بدراسة التاريخ والحضارات والتطورات الإنسانية على مدى العصور.
3. مركز الدراسات السياسية لمنطقة الشرق الأوسط: يسعى لفهم وتحليل التحديات السياسية في المنطقة ودورها العالمي.
4. مركز الألسن والدراسات اللغوية: يعنى بدراسة اللغات والثقافات ودورها في تشكيل الهوية والتواصل.
أقسام المعهد:
1. قسم الفلسفة: يدرس الفلسفة بشقيها الوجودي والمعرفي بالإضافة للتفكير النقدي وتطور الفكر الإنساني.
2. قسم العلوم التربوية: يسعى لتطوير التعليم وتحسين العملية التعليمية.
3. قسم علم النفس: يدرس النفس البشرية وعملية التفكير والسلوك.
4. قسم علم الاجتماع والهندسة الاجتماعية: يهتم بدراسة المجتمعات وتحليل التحديات الاجتماعية.
5. قسم الاقتصاد والعلوم الإدارية: يدرس الاقتصاد والإدارة ودورهما في التنمية والتطوير.
نحن نفخر بتقديم بيئة أكاديمية متميزة تتيح للطلاب فرصًا متعددة لتحقيق طموحاتهم وبناء مستقبل واعد. نتطلع إلى أن نكون رافدًا حيويًا في نمو العلوم الإنسانية وتطور المجتمع.