إن التطورات التقنية أدت إلى أن يقوم التربويون باتخاذ خطوات عملية في العديد من بلدان العالم لإعادة التفكير في دور وواجبات المعلم والمتعلم وأصبح مبدأ التعلم مدى الحياة من المتطلبات الأساسية لتطوير التعليم بجميع مراحله وراح الاعتماد على أسلوب التعلم عن بعد يحقق نتائج جيدة على المستوى العالمي وبرز أثره الإيجابي في عمليات التطوير المختلفة بالإضافة إلى دعمه للنظام التربوي ورفعه لكفاءته وتيسير الوصول إلى
مصادر المعرفة والمعلومات . ولقد انتشر التعلم عن بعد بأنماطه المختلفة في كثير من الدول وشاع بين أفراد المجتمع على مختلف فئاته وأصبح الناس يقبلون على هذا النوع من التعلم لدوافع عدة أهمها :
- ملائمة ومرونة جدولة أوقات الدراسة ومكانها .
- إمكانية الوصول إلى عدد كبير من أفراد المجتمعات المتباعدين جغرافياً .
- سرعة ومرونة عمليات تطوير البرامج والحصول الفوري على أحدث التعديلات المدخلة عليها .
- قلة وتدني التكاليف المادية المترتبة على الطلبة وتوفير الوقت .
- جودة وغنى وتنوع المواد التعليمية بجميع أشكالها .
- تحقيق مبدأ الصبغة العالمية والخروج من الأطر الإقليمية والمحلية .
- الابتعاد عن التلقين وتطوير مهارات التعلم الذاتي عند الطلبة .
- إلغاء دور المعلم كملقن وتعزيز دوره كموجه ومرشد .
- توفير البنية التكنولوجية المناسبة لتقديم برامج التعلم عن بعد بكفاءة ونوعية عالية بما في ذلك وسائل الاتصالات الحديثة التي تسمح بالحوار المباشر وغير المباشر بين الطلبة والأساتذة وسهولة اتصال الطلبة بمصادر التعلم المختلفة واتصالاتهم مع بعضهم البعض .
Alerts
Be the first to know and let us send you an email when Senior Virtual University posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.