30/11/2024
مريضةٌ هذه البلاد يا الله..
شعبها مُتعب، كلُ شخص في هذه البلاد يتكئ على ظله خوفاً. كلٌ مِنهم خَسر بلاداً.. خسرَ بيتاً.. خَسر عائلة.. خسر صديق.. خسر أماناً.. خَسِرَ حُلما..
يا الله شعوب الأرض تحلمُ برؤية المستقبل..
وبلادي تعيشُ على أمل أن يتوقف أي حاضر للحظات فَقط.. لتتوقف عن الألم..
يا الله شعوب الأرض تحلمُ برؤية المستقبل..
وفي بلادي يقولون اتمنى ان استيقظ غداً دون ان انفجع بخسارة احد
متعبةٌ هذه البِلاد يا الله..
كل من فيها يتعايش مع الحزن والرعب والقلق وكأنه قَدرهُ.. وكأنه جزء من هويته..
وكأن هذا الخراب جزءٌ من جنسيته في كل بقاع الأرض..
لا أعرف حقاً، إن كانت كلمة «سوري»
قد تَعني بلغة لا أعرفها التعب الشديد دون توقف..
إن لم تكن كذلك، سأخترع لغة..
وابدأ بهذه الكلمة وهذا الوصف
فهذا حال كل سوري، أينما كان.. وفي أي زمن 💔
الصراعات قائمة على حساب الشعوب ومستقبل الابناء
( اللهم الامان والسلام لبلادي كلها )💜✨