• تاريخ المدرسة وأهدافها وميزاتها :
لا بدَّ لكل نهضة من أساس علمي تقوم عليه لأن كل تطور لا يقوم على المعرفة ليس تطوراً بل سراباً يتلاشى أمامنا , ولما كانت معارف الحياة تتضاعف بسرعة كان لا بد من مواكبة العصر والتحرك بسرعة لمسايرة الحضارة ويكون لنا نصيب في إثراءها والمشاركة فيها.
من هذا المنطلق نقل مؤسسو المدرسة خبرة مدارس الخليج العربي منذ عقدين من الزمن بعد أن أضافو إليها وأثروها حضارياً بالتقنيات
الحديثة و إنسانياً بالشخصيات التربوية والتعليمية . فكانت خلال مسيرتها أنموذجاً لمسه القائمون على الشؤون التربوية والتعليمية لمرحلة الشهادة المتوسطة في المدارس التي آلى إليها تلامذتنا , فقد كان هؤلاء التلاميذ هم سفراؤنا المتفوقون في هذه المدارس المتوسطة , نتيجة للأساس التعليمي المتين الذي تلقوه في مدرستنا . وكان هدف المؤسسين إعداد التلاميذ لتبوء مهامهم المستقبلية على أفضل وجه من الناحية التعليمية والنفسية والجسدية . بشكل متواز ليكونوا حراساً لهذا الوطن وقيمه وأخلاقه , مستمدين هذه القيم والأخلاق من تاريخ رجالاتنا عبر العصور , ملقين الضوء على كل ماهو عظيم في حياتهم , ومن أجل تحقيق هذا الهدف الذي وضعه المؤسسون كان من الواجب تهيئة العوامل المساعدة للوصول إلى هذه الأهداف , فما لايتم الوجب إلا به فهو واجب . فالناحية التعليمية المتميزة لا تقوم إلا بتميز الكادر التعليمي فلذلك تم انتقاء الكادر التعليمي بعناية فائقة , فكان من خيرة الكوادر التعليمية في الخبرة والمستوى التعليمي والثقافي ومن الذين يؤمنون بسمو هذه الرسالة المقدسة النبيلة والقادرين على تحمل تبعاتها وتأدية واجباتها على أتم وجه , ولما كانت العلوم قد اتجهت بسرعة إلى التقنيات الحديثة فقد واكبنا هذا التقدم وكان اهتمامنا واضحاً وكبيراً في نشر المعلوماتية بين تلامذتنا والإستعانة بكل الوسائل التعليمية التوضيحية المواكبة لعملية التعليم وذلك بتخديم كل صف من المدرسة بحاسوب وتجهيز قاعات حاسوبية متطورة مرتبط بالأنترنت الخاص بالأطفال والتي تساعد في عملية التعلم الذاتي عن طريق الإبحار في عوالم الانترنت. ولإغناء الجانب الثقافي وزرع حب القراءة لدى أبنائنا أعدّ المؤسسون مكتبةً حوت من الكتب المتنوعة ما يؤهل تلامذتنا ليكونوا متوارنين ثقافياً وتعليمياً , ففي هذه المكتبة القصص التاريخية والقصص العلمية والقصص الخيالية التي تنمي مدركات التلميذ وخياله , والقصص الوطنية التي تصقل حب التلميذ لوطنه وأمته , وفيها الكتب التي تنمي الذكاء المكتسب لتلامذتنا . ولتنمية الجانب النفسي للتلميذ , فقد جندت المدرسة المشرفات لمتابعة الأمور التعليمية لكل صف ورصد الوضع النفسي والاجتماعي للتلاميذ , ومتابعة مايطرأ على التلميذ من تحولات مع الأهل وإعلامهم أولاً بأول عن وضع إبنهم في المدرسة , ولا بد للوضع النفسي السليم للتلميذ من زرع القيم الجمالية فيه وهذا يظهر جلياً من خلال الحدائق الجميلة المحيطة بالصفوف واللوحات الجميلة المزينة لها , فإن شعور التلميذ بانتمائه إلى مدرسة جميلة يحسّن نفسيته ويشعرها بالانطلاق . وللرياضة النصيب الوافر من اهتمام المدرسة , لأن العقل السليم في الجسم السليم , والجسم السليم يلزمه تمرين , فقد هيأت المدرسة الأدوات الرياضية المناسبة لأعمار التلاميذ وأعدت لهم مسبحاً يمارسون به هواية السباحة إضافة إلى تنمية الحس الموسيقي عن طريق إسماعهم أناشيد إجتماعية وقومية وتعلم عزفها على الآلات الموسيقية , ويقوم طبيب المدرسة بزيارات دورية لمراقبة وتفقد التلاميذ من الناحية الصحية . ولتعميق انتمائهم الوطني وارتباطهم البيئي فإن المدرسة تقوم برحلات إلى الأماكن الأثرية والطبيعية والمتاحف الوطنية والتراثية والحربية على مدار العام.
• مناهج المدرسة :
تعتمد المدرسة مناهج وزارة التربية مع التركيز على اللغات الأجنبية (الإنكليزية والفرنسية) وعلوم الحاسوب وبعض الكتب الإثرائية التي يتم الموافقة عليها من وزارة التربية.
• رسالة المدرسة :
1- تأهيل التلاميذ بالمعارف العصرية لمواكبة التطور والقيام بنهضة الأمة .
2- ربط التلميذ بتاريخه وإغناء الحس الوطني لديه .
3- التركيز على دور اللغة العربية في الحفاظ على الهوية القومية .
4- رفع مستوى التلاميذ باللغات الأجنبية والحاسوب .
5- تنمية قدرات ومهارات التلاميذ من خلال الأنشطة المختلفة .
6-
• كلمة المديرة :
السادة أهالي تلامذتنا المحترمين :
أبناءنا التلاميذ :
لكم يسرني أن أتقدم إليكم أهال وتلامذة , معربة لكم عن حب وتقدير متمنيةً أن تصل مسيرتنا التربوية والتعليمية إلى ما نبغي تحقيقه ونهدف بناءه , وهو تربية جيل قادر على تسلم راية السلف من أمتنا وحماية قيمها الأخلاقية والوطنية والقومية ونقلها إلى الخلف على أنصع صورة وأبهى حلة , عاملين على إزكاء المهارات الثقافية والعلمية لمواجهة مايطرأ على أمتنا من مشكلات وإيجاد الحلول لها من داخل حدودها بعقول أبناءها وسواعدهم , وهذا لايتأتى إلا بالعمل التربوي التعليمي الجاد والذي يساهم فيه كل من الهيئة التعليمية , والتلميذ والأهل على حد سواء , ونحن نمد أيدينا إلى الأهل بإصرار , لأننا نعلم أن مساعدة الأهل لنا في مهمتنا شيء مهم جداً , ففي التواصل يكون الإعلام عن حالة التلميذ للجانبين وفيه التناصح الذي يعود بالنهاية إيجابياً على تكوين التلميذ نفسياً وعلمياً وتربوياً وثقافياً , ونحن إذ نعمل جاهدين على رفع سوية تعليم اللغات الأجنبية في مدرستنا فإننا نقوم بما نعتقد بأن النهوض بالأمة حضارياً لايكون إلا بتعلم لغة الحضارة والعلم جنباً إلى جنب مع لغتنا العربية والتي نحافظ بها على هويتنا , فلما كانت لغة العلم والحضارة الآن هي اللغات الأجنبية فرنسية كانت أو انكليزية , كان حتماً علينا تعلمها لنمتلك مفاتيح العلوم , ويكون لنا نصيب في بناء الحضارة ونعود من جديد لنجعل لغتنا هي لغة الحضارة كما كانت سابقاً , يجب علينا أن نستثمر قدرات تلامذتنا العقلية لتسخير التقنيات في خدمة أمتنا , وكذلك يجب علينا هيئةً تعليميةً وأهلاً أن نتساعد نكون يداً بيد لرفع سوية أبناءنا وأن نسمو بهم وأن نوصلهم لأرفع المستويات .