الحزب السوري القومي الاجتماعي - الطلبة الجامعيين في دمشق

  • Home
  • Syria
  • Damascus
  • الحزب السوري القومي الاجتماعي - الطلبة الجامعيين في دمشق

الحزب السوري القومي الاجتماعي - الطلبة الجامعيين في دمشق «الطلاب هم نقطة الارتكاز في العمل القومي»

11/05/2026

بيان صادر عن الحزب السوري القومي الاجتماعي - الطلبة الجامعيين في دمشق
​إلى أهلنا في الوطن، وإلى الشيخ محمد ميهوب الموقر،
​بكل اعتزاز بهويتنا السورية الجامعة، وبإيماننا الراسخ بأن "السوريين أمة تامة"، نتوجه بهذا البيان لنؤكد أن وحدة الدم والمصير هي الحقيقة الوحيدة التي تعلو فوق كل التصنيفات والاجتهادات. إن السؤال عن "الإسلام أو الكفر" بين أبناء الوطن الواحد هو سؤال غريب عن روح النهضة السورية الساعية لصهر الفوارق وتثبيت دعائم الإخاء القومي.
​نحن في الطلبة الجامعيين بدمشق، نرى أن المواطنة هي المعيار، والانتماء للأرض هو المقياس. السوريون بكافة أطيافهم ومذاهبهم هم عروق حية في جسد واحد، وما الطائفة العلوية الكريمة إلا جزء أصيل وجوهري من نسيج هذه الأمة، قدمت عبر التاريخ ما يثبت أصالتها وإخلاصها للقيم الروحية والوطنية.

​إن التاريخ السوري المعاصر والقديم يزخر بشخصيات من الطائفة العلوية شكلت أعمدة في الفن والثقافة والروحانية، ولم يكن انتماؤهم إلا رافداً لإغناء الشخصية السورية:
​في الأدب والثقافة: نذكر الشاعر الكبير بدوي الجبل (محمد سليمان الأحمد)، الذي طوع اللغة العربية لتكون صرخة وطنية وقومية، والشاعر أدونيس الذي نقل الحداثة السورية إلى العالمية، والكاتب المسرحي الفذ سعد الله ونوس الذي جسد هموم الإنسان السوري على خشبة المسرح.
​في الفن والإبداع: لا يمكن ذكر الفن السوري الأصيل دون استحضار قامة مثل الشيخ إمام (في جذوره الفنية الروحية) أو الفنانين المعاصرين الذين نقلوا الدراما السورية إلى كل بيت عربي، حاملين هوية وطنية لا طائفية.
​في الروحانيات والدين: برز علماء ومفكرون أكدوا دوماً على جوهر الإسلام المنفتح، والارتباط الوثيق بآل البيت الكرام كنهج أخلاقي وإنساني، داعين إلى المحبة والتسامي عن الأحقاد.

​إننا نؤكد للشيخ محمد ميهوب ولجميع السوريين:
​ إن السوريين شعب واحد، ويد واحدة في مواجهة التحديات.
​ إن التفتيش في الضمائر والمعتقدات هو هدم لكيان الدولة والمجتمع؛ فالدين لله والوطن للجميع.
​ إن الرد الحقيقي على أي تساؤل تشكيكي يكون بمزيد من التلاحم الأكاديمي والثقافي والاجتماعي.
​ختاماً، إننا في الحزب السوري القومي الاجتماعي - طلبة دمشق، نرى في كل مواطن سوري أخاً في النضال وشريكاً في البناء، ولن نسمح لأي خطاب أن يفرق ما جمعه التاريخ والدم.

02/05/2026

بيان صادر عن الطلبة الجامعيين في دمشق في ​الحزب السوري القومي الاجتماعي

​في هذه اللحظات التاريخية الحرجة التي يمر بها وطننا، وفي ظل ما يحيط بنا من أخطار تستهدف وجودنا وهويتنا، نتوجه إليكم بقلوب ملؤها الحرص على وحدة هذه الأرض وسلامة أبنائها. إن ما نلحظه اليوم من تصاعد خطير في خطاب الكراهية، وازدياد وتيرة الشحن الذي يسعى لجر البلاد إلى مستنقع الفتنة الطائفية البغيضة، ليس إلا فصلاً جديداً من فصول التآمر التي تحيكها جهات مدعومة من الخارج، تهدف إلى تمزيق نسيجنا الاجتماعي وضرب ركائز صمودنا القومي.
​إننا، كطلبة جامعيين في دمشق، ندرك تماماً أن هذه المحاولات الممنهجة لتأجيج الحقد ونشر الكراهية ما هي إلا أدوات رخيصة في يد أعداء الأمة، تهدف إلى إضعاف الوعي العام وتفتيت وحدة المجتمع السوري. إن خطر الانزلاق نحو التفرقة الطائفية هو التهديد الأكبر الذي يواجه مستقبلنا، وهو الفخ الذي يريدون لنا الوقوع فيه لنغرق في صراعات داخلية لا تخدم إلا المتربصين بنا وبسيادتنا.
​لذلك، فإننا ندعو كافة أبناء شعبنا، بمختلف أطيافهم وانتماءاتهم، إلى التحلي بأعلى درجات الوعي القومي والتريث قبل الانجرار خلف الشائعات أو الخطابات العاطفية المسمومة التي تبثها المنصات المشبوهة. إن دماء السوريين أغلى من أن تراق في فتنٍ عابرة للقارات، وإن واجبنا الوطني والأخلاقي يحتم علينا حقن الدماء وتغليب لغة العقل والمواطنة على لغة الطائفية والشرذمة.
​إن قوة سورية كانت وستبقى في وحدة أبنائها، وفي قدرتهم على كسر موجات الحقد بالوعي والعلم والتمسك بالانتماء الوطني الخالص. لنكن جميعاً سداً منيعاً في وجه كل من يحاول العبث بأمننا الاجتماعي، ولنحافظ على قدسية وحدتنا التي هي الضمانة الوحيدة لخلاصنا وانتصارنا.
​ولتحيَ سورية.
​دمشق، 2 أيار 2026
الطلبة الجامعيون في دمشق
الحزب السوري القومي الاجتماعي

17/04/2026

بيان صادر عن الحزب السوري القومي الاجتماعي الطلبة الجامعيين في دمشق

​بمناسبة ذكرى جلاء قوات الاحتلال الفرنسي (17 نيسان)
​أيها السوريون القوميون الاجتماعيون.. يا أبناء أمتنا العظيمة..
​في السابع عشر من نيسان، نستحضر وقفة العز التي جسّدها شعبنا في مواجهة المستعمر الأجنبي، يوم آمن السوريون بأن "الحياة وقفة عز فقط". إن هذا التاريخ ليس مجرد ذكرى لرحيل جندي غريب، بل هو تجديد للعهد بأن تظل سيادة سورية كاملة لا تقبل القسمة ولا المساهنة.
​إننا اليوم، انطلاقاً من وعينا القومي ومسؤوليتنا تجاه قضية وجودنا،
​إن صراعنا مع الاستعمار لم ينتهِ بخروج المندوب السامي، بل هو صراع مستمر ضد كل أشكال الاحتلال والقوى التي تحاول تمزيق وحدة "سورية الطبيعية". إننا نؤكد أن مقاومة الاحتلال، بكل وجوهه العسكرية والاقتصادية، هي واجب مقدس ينبع من إيماننا بأن الأرض هي ملك للأمة عبر أجيالها، وليست معروضة للمساومة أو الصفقات الدولية.
​إن قوة الأمة في وحدتها الروحية والمادية. إننا ندعو شعبنا للوقوف صفاً واحداً ضد كل محاولات بذر الشقاق والفرز الطائفي أو الفئوي. إن التوحد اليوم هو السلاح الأمضى لمواجهة الضغوط الخارجية، ولانتزاع حقوقنا المسلوبة في حياة حرة وكريمة تليق بتاريخنا العريق.
​نقف اليوم أمام واقع معيشي مرير، ليس سببه الحصار الخارجي فحسب، بل الأخطاء والتخبط في السياسات الاقتصادية والسرقات التي تطال ثروات الشعب. إننا في الحزب السوري القومي الاجتماعي نحذر من
​بيع وخصخصة مؤسسات الدولة فإن المشافي والمشاريع والمرافق العامة هي ملك عام للأمة، وإن تسليمها للدول الاستعمارية أو للشركات العابرة للحدود تحت ذريعة "الاستثمار" هي مصائب سياسية واقتصادية ترقى لمرتبة الخيانة لمصالح المواطنين. إن القرارات التي تُتخذ اليوم لتخدم مصالح الرأسمالية المتوحشة والقوى الغربية على حساب لقمة عيش الطالب والعامل والفلاح، هي قرارات فاقدة للشرعية القومية.
أما ​الفساد المستشري من نهب حصص المواطنين وتكديس الثروات في أيدي فئة مرتبطة بمصالح السلطة والخارج هو تقويض لأساسات الدولة السورية
​يا جيل النصر.. إننا مدعوون اليوم لنكون "الخميرة" التي تنهض بالأمة. لا مكان لليأس في نفوسنا، بل نضال مستمر حتى استعادة ثرواتنا المنهوبة، ووقف بيع مقدراتنا، وتصحيح المسار المعيشي الذي أرهق كاهل كل بيت سوري.
​إن جلاء المستعمر الحقيقي لا يكتمل إلا بجلاء الفقر والفساد والتبعية الاقتصادية.
​لتحيـا سوريـة.. وليحيـا سعاده

01/04/2026

إلى أبناء شعبنا العظيم في الأمة السورية،
إلى أحرار العالم،
​أمام تصاعد الهمجية "اليهودية" في أرضنا المحتلة، وإقدام سلطات الاحتلال الصهيوني على اتخاذ قرارات إجرامية تقضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين، يجدد طلبة الحزب السوري القومي الاجتماعي في دمشق عهدهم بالوقوف في خندق المواجهة الأول ضد هذا الكيان العنصري الذي يثبت يوماً بعد يوم أنه "غدة سرطانية" يجب استئصالها من جسد الأمة.
​إن قرار إعدام الأسرى ليس مجرد انتهاك قانوني، بل هو إمعان في ممارسة الإبادة الجماعية بصبغة "تشريعية" زائفة، تعكس العقلية النازية المتجذرة في هذا الكيان الذي لا يفهم إلا لغة القوة والمقاومة.
​أولاً: بطلان القرار في ميزان القانون الدولي
​إن ما يسمى بـ "قانون إعدام الأسرى" يضرب بعرض الحائط كافة المواثيق والأعراف الدولية التي تكفل حماية المقاومين والأسرى، ومنها:
​اتفاقية جنيف الثالثة (1949) التي تنص صراحة على حماية أسرى الحرب ومنحهم حصانة من المحاكمات الانتقامية، وتمنع ممارسة أي نوع من أنواع القتل العمد أو التعذيب بحقهم.
​الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وتحديداً المادة (3) التي تنص على "الحق في الحياة"، والمادة (5) التي تمنع التعذيب والعقوبات القاسية أو اللاإنسانية.
​قرارات مجلس الأمن لا سيما القرار رقم 2334 والقرارات المرتبطة بحماية المدنيين تحت الاحتلال، والتي تؤكد أن ممارسات الاحتلال في الأراضي المحتلة باطلة قانوناً وتعتبر جرائم حرب.
​العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية: الذي يشدد على عدم جواز تنفيذ عقوبة الإعدام في ظروف النزاعات المسلحة والاحتلال بشكل تعسفي.
​ثانياً رسالة إلى السوريين في كل شبر من أرض الأمة
​يا أبناء أمتنا في الشام، والعراق، وفلسطين، ولبنان، والأردن، والكويت، وقبرص..
​إن العدو الذي يستفرد اليوم بأسرانا في سجون الاحتلال، هو نفسه العدو الذي يطمع في أرضنا ويهدد وجودنا وهويتنا. إن معركتنا مع هذا الاحتلال هي معركة وجود لا معركة حدود، وهي تتطلب منا اليوم أكثر من أي وقت مضى
​وحدة الصف القومي فالتجزئة هي السلاح الذي يفتك بنا قبل رصاص العدو. إن وحدة المصير السوري تفرض علينا التكاتف والالتفاف حول خيار المقاومة الشاملة.
​نبذ الخلافات الجانبية وتوجيه البوصلة نحو "فلسطين" باعتبارها جوهر القضية القومية وقلب الأمة النابض.
​المواجهة الفكرية والميدانية إننا ندعو كل الطلبة والشباب السوري إلى استنفار الطاقات والوعي القومي لمواجهة المشروع الصهيوني "النازي" الذي يسعى لتفتيت كياناتنا.
​خاتمة
​إن دماء أسرانا هي الوقود الذي سيحرق عروش الطغاة، وإن إرادة الحياة فينا أقوى من مشانقهم. لن نرهب ولن نتراجع، وسنبقى نردد مع الزعيم أن "إنما الصراع هو الذي يقرر مصير الأمم".
​المجد والخلود لشهداء الأمة..

27/03/2026

بيان صادر عن الطلبة الجامعيين في دمشق

​يا أبناء شعبنا العظيم
​إن ما شهدته مدينة سقيلبية الصامدة من اعتداءات آثمة وهجمات إرهابية قامت بها فئات لا تفقه من التاريخ مآثره، ولا من الدين سموه، ولا من المواطنة حقوقها، هو طعنة في خاصرة الوطن في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى التكاتف والوحدة. إن هذه الممارسات التي تصدر عن "شبيحة" ومنتفعين محركين بنعرات طائفية ضيقة، تعكس جهلاً مطبقاً بحقيقة الانتماء القومي والاجتماعي.
​إننا في الطلبة الجامعيين بدمشق، نؤكد على ما يلي:
​الاستنكار الشديد: نندد بأشد العبارات بهذا الهجوم الإرهابي الذي استهدف أهلنا في سقيلبية، ونعتبره اعتداءً على كل سوري يؤمن بوحدة الحياة والمصير.
​تحميل المسؤولية للحكومة: إننا نحمّل الحكومة والأجهزة التنفيذية كامل المسؤولية عن تدهور الحالة الأمنية والاجتماعية. إن سياسة "غض البصر" والتغاضي عن التجاوزات التي وُصفت بـ "الفردية" والتي تكررت بعشرات الآلاف منذ التحرير وحتى اليوم قد أدت لتغول هؤلاء العابثين وشعورهم بالحصانة فوق القانون.
​رفض الطائفية: إن هؤلاء الذين لا يؤمنون بالوطن ويتحركون بخلفيات طائفية هم الغزاة الحقيقيون للفكر السوري، وهم أعداء الداخل الذين يمزقون النسيج الاجتماعي الذي دفعنا لأجله أبهى الأثمان.
​نداء إلى المجتمع والرفقاء:
​إن المرحلة تتطلب وعياً يتجاوز الغرائز، لذا نشدد على:
​التوعية المجتمعية: نهيب بالأهالي والفعاليات الاجتماعية بضرورة توعية أبنائهم وتحصينهم ضد الأفكار الهدامة والانسياق وراء الفتن.
​ضبط النفس: ندعو أهلنا في سقيلبية وفي كل بقعة من أرض الوطن إلى ضبط النفس وعدم الانجرار إلى ردود أفعال تخدم أجندات المتربصين بنا سوءاً.
​الأخلاق القومية: التمسك بمناقبنا السورية القومية الاجتماعية، والتحلي بالأخلاق التي تضع مصلحة سورية فوق كل اعتبار طائفي أو فئوي.
​إن سورية لا تُبنى بالجهل والتعصب، بل بالمواطنة الحقيقية وسيادة القانون التي يجب أن تضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المساس بأمن المجتمع وكرامة الإنسان.
​ولتحيَ سورية

01/03/2026

بيان صادر عن طلبة الحزب السوري القومي الاجتماعي في جامعات دمشق
​بمناسبة الأول من آذار: ميلاد فكر.. وانبعاث أمة
​أيها الطلبة السوريون القوميون الاجتماعيون،
يا أبناء شعبنا العظيم في الشام وعموم الهلال الخصيب،
​يطل علينا الأول من آذار، ذكرى ميلاد الزعيم المعلم أنطون سعاده، والوطن يمر بمرحلة هي الأدق في تاريخه الحديث. إننا في الجامعات، معاقل الفكر ومصانع الأجيال، لا نحيي هذه الذكرى كحدث عابر، بل كوقفة عز نجدد فيها الالتزام بقضية تساوي وجودنا.
​أولاً: في توحيد الصف وإحياء القيم
​إن معركتنا اليوم ليست عسكرية فحسب، بل هي معركة وعي وهويّة. ومن هنا، يوجه الطلبة القوميون الاجتماعيون في دمشق نداءً حاراً لضرورة:
​توحيد الصفوف: نبذ التفرقة والترفع عن الجراح الصغيرة من أجل المصلحة القومية العليا.
​إعادة إحياء القيم: التمسك بمناقبنا السورية التي تقوم على الحق، الخير، والجمال، ومحاربة ثقافة التفسخ الفكري التي يحاول الاستعمار بثها في أوساط الشباب.
​ثانياً: في مواجهة الغطرسة العالمية
​إن ما تشهده المنطقة اليوم من مواجهة مفتوحة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقوى المقاومة من جهة، وبين الكيان الصهيوني الغاصب ومن خلفه الإدارة الأمريكية من جهة أخرى، ليس مجرد صراع سياسي، بل هو حرب وجود ضد الغطرسة العالمية.
​دعمنا المطلق: نعلن وقوفنا الثابت إلى جانب الشعب الإيراني الصديق ومقاومته الباسلة في وجه التهديدات الصهيو-أمريكية.
​وحدة الساحات: إن كل رصاصة تطلق في وجه العدو الصهيوني هي رصاصة في صدور من جزأوا بلادنا، وإننا نرى في قوة محور المقاومة سنداً حقيقياً لقضيتنا المركزية "فلسطين".
​ثالثاً: دور الطالب السوري القومي
​إننا، نحن الطلبة، نؤمن بأن العلم سلاح لا يقل أهمية عن البندقية. لذا، فإننا مدعوون اليوم لنكون:
​رواداً في الوعي: ننشر فكر النهضة ونواجه التجهيل.
​قدوة في الأخلاق: نعيد للمجتمع تماسكه عبر ممارسة عاداتنا القومية الأصيلة.
​جنوداً في الميدان: مستعدين دائماً لتلبية نداء الواجب حينما ينادي الوطن.
​ختاماً،
إن الأول من آذار هو تأكيد على أننا "أمة حية لا تموت"، وأن دماءنا التي تجري في عروقنا هي ملك للأمة متى طلبتها وجدتها.
​ولتحيَ سورية وليحيَ سعاده!

10/02/2026

بيان صادر عن طلبة الحزب السوري القومي الاجتماعي في جامعات دمشق
​يا أبناء شعبنا العظيم، يا أجيال النهضة والتحرر،
​في ظل اللحظات المصيرية التي تمر بها أمتنا، وبينما تشتد الهجمة الاستعمارية الصهيونية-الأميركية على أرضنا من جنوب لبنان الصامد إلى قلب الشام الأبية، يقف الطلبة السوريون القوميون الاجتماعيون في جامعات دمشق ليعلنوا موقفهم بوضوح لا لبس فيه: إن المعركة اليوم ليست مجرد مواجهة حدود، بل هي صراع وجود.
​أولاً: استنكار العدوان الصهيوني الغاشم
​ندين بأشد العبارات الاعتداءات الإجرامية المتكررة التي يمارسها الكيان الغاصب ضد أهلنا في جنوب لبنان وضد عمقنا في الشام. إن هذه الغارات الجبانة واستهداف المدنيين والسيادة السورية واللبنانية ما هي إلا دليل على تخبط هذا الكيان أمام صمود المقاومة، ومحاولة يائسة لكسر إرادة النهوض في أمتنا.
​ثانياً: مواجهة الغطرسة الأميركية
​إننا ندرك تماماً أن "إسرائيل" ليست إلا أداةً وقاعدةً عسكريةً متقدمة للمشاريع الاستعمارية. إن الغطرسة الأميركية التي توفر الغطاء السياسي والعسكري والمالي للمجازر، هي الشريك الكامل في كل قطرة دم تسقط على أرضنا. إن استنزاف مقدراتنا عبر الحصار والعدوان لن يزيدنا إلا تمسكاً بحقوقنا التاريخية.
​ثالثاً: دعوة لتوحيد الصفوف ودعم المقاومة
​إن الرد الوحيد والفعال على هذا الطغيان هو وحدة الروح والمصير. ومن هنا نؤكد على:
​خيار المقاومة هو السبيل الوحيد لتحرير الأرض واستعادة السيادة؛ فما أُخذ بالقوة لا يُسترد بغير القوة.
​ إن معركتنا في دمشق هي ذاتها في بيروت، والقدس، وبغداد. نحن جسد واحد وقلب واحد في مواجهة عدو واحد.
​ نهيب بطلبتنا أن يكونوا كما أرادهم سعادة، "نقطة الارتكاز" في العمل الوطني، سلاحهم العلم والقلم والفكر، وإرادتهم صلبة كصخور جبل الشيخ.
​ختاماً،
إننا في دمشق، قلب العروبة النابض وعرين المقاومة، نجدد العهد بأن نبقى الجنود الأوفياء لنهضة أمتنا، مؤمنين بأن النصر حليف الشعوب التي لا تهاب الموت في سبيل الحياة الحرة الكريمة.
​لتحيَ سورية وليحيَ سعادة!
​طلبة الحزب السوري القومي الاجتماعي
جامعات دمشق
بتاريخ: 10 شباط 2026

07/02/2026

بيان صادر عن طلبة الحزب السوري القومي الاجتماعي في جامعات دمشق
​يا أبناء شعبنا العظيم، أيها الطلبة الواعدون..
​في الوقت الذي تواجه فيه أمتنا أخطر التحديات الوجودية، نراقب بأسف شديد ما يطفو على سطح "التواصل الاجتماعي" من خطاب غريب عن شيمنا، يمتلئ بالكره، والتحريض الطائفي، وشتم الأعراض، وتكفير الآخر. إن هذا الانحدار الأخلاقي ليس مجرد "آراء"، بل هو سلاح فتاك يُستخدم لتمزيق ما عجزت الحروب عن كسرِه: وحدتنا الروحية والاجتماعية.
​إننا في طلبة الحزب السوري القومي الاجتماعي نؤكد على ما يلي:

إن السوريين، عبر تاريخهم الممتد، لم يكونوا يوماً دعاة تفرقة أو حقد. إن ما نشهده اليوم من سموم طائفية هو دخيل على أصالتنا، ولن نسمح للخونة والعملاء والمأجورين خلف الشاشات أن يشقوا صفوفنا أو يعبثوا بنسيجنا الاجتماعي.

​ إن الجامعة هي منبر الفكر والوحدة، وليست ساحة للمهاترات الطائفية. نحن كطلبة، يقع على عاتقنا لجم هذا الخطاب ورفع مستوى الوعي القومي لمواجهة التجهيل المتعمد.

​ إن بوصلتنا كانت وستبقى متجهة نحو فلسطين. إن "إسرائيل" هي الشر المطلق، والمستفيد الوحيد من تشرذمنا الداخلي هو هذا العدو الذي يتربص بنا جميعاً دون تمييز بين طائفة أو مذهب.

​إننا ندعو زملاءنا الطلبة وأبناء شعبنا كافة إلى التوحد وتجاوز الصغائر. إن معركتنا الحقيقية هي معركة بناء الإنسان ووحدة المجتمع. لنقف جنباً إلى جنب، كتفاً بكتف، في خندق واحد لمواجهة الأطماع الصهيونية والمشاريع التفتيتية.
​إن وحدة الأمة هي الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات.
​لتحيَ سورية وليحيَ سعاده.
​مكتب الطلبة - منفذية جامعة دمشق
الحزب السوري القومي الاجتماعي

17/01/2026

وداعاً لغصن الزيتون في كرم الزعيم
إلى حضرة الزعيم الخالد في فكرنا، إلى عائلة سعادة المناضلة، وإلى رفقاء العقيدة والألم..
برحيل الأمينة راغدة أنطون سعادة، لا يفقد الحزب مجرد قامة تاريخية، بل نفقد اليوم ذاكرةً حية كانت تصلنا بجذور النهضة الأولى. لقد كانت الراحلة الكبيرة تجسيداً للصبر القومي؛ هي التي ولدت في مدرسة البطولة، وحملت منذ طفولتها وزر القضية، فكانت ابنة الزعيم التي لم تنكسر أمام عواصف الزمن، بل بقيت شامخة كأرز لبنان وصلبة كقلاع الشام.

عاشت الأمينة راغدة حياةً لم تكن ملكاً لها، بل كانت وقفاً لخدمة الفكرة التي آمن بها والدها. كانت القدوة في التواضع، والمنارة في الثبات على المبادئ رغم كل التحديات السياسية والاجتماعية التي واجهتها العائلة. فقدانها اليوم يترك فراغاً في وجداننا كطلبة، نحن الذين نرى في "بنات سعادة" النموذج الأرقى للمرأة السورية الجديدة التي نادى بها الزعيم.

إننا كطلبة جامعيين في دمشق، وفي هذه اللحظة المثقلة بالأسى، نؤكد أننا باقون على العهد. إن رحيل أجساد القادة والمناضلين لا يزيدنا إلا تمسكاً بـ صحة العقيدة و إيماناً بالنهضة. فإذا غاب الغصن، فإن الجذور التي روتها دماء الزعيم ودموع عائلته الصابرة ستبقى تنبت فينا آلاف القوميين المستعدين للفداء.
للعزيزتين، الأمينة أليسار و الدكتورة صفية، ولعموم القوميين الاجتماعيين، أحر التعازي. إن عزاءنا الوحيد هو في بقاء الأمة، وفي استمرار صرختنا "تحيا سورية" التي عاشت الأمينة راغدة لأجلها.
لتحيَ سورية، والبقاء للأمة.

01/01/2026

بيان صادر عن منفذية طلبة جامعة دمشق في الحزب السوري القومي الاجتماعي
​بمناسبة حلول العام الجديد
​أيها السوريون القوميون الاجتماعيون،
يا أبناء شعبنا العظيم في كل شبر من أرضنا المقدسة،
​مع بزوغ فجر عام جديد، نتوجه إليكم بأسمى آيات التهنئة والمباركة، متمنين أن يكون عاماً يحمل في طياته دوام الصحة والعافية، ويمدّكم بالخير والقوة لتجاوز الصعاب. إننا في طلبة جامعة دمشق، ومن قلب عاصمة الياسمين، نؤكد أن إيماننا بانتصار سورية هو الدافع الأول لكل خطوة نخطوها نحو المستقبل.

​إن الحزب السوري القومي الاجتماعي لم يكن يوماً غائباً عن ساحات النضال، بل كان وما زال حاضراً في كل الأزمات وفي كل الميادين. نحن نؤمن أن القوميين الاجتماعيين هم صمام الأمان لوحدة الأمة، ونؤكد بملء الفم:
​"إن الحزب السوري القومي الاجتماعي هو من حماة الوطن، يذود عن كرامته بدمائه وفكره، ولا يبحث عن حماية من أحد؛ بل هو القوة التي تمنح الحماية والأمان لشعبنا."

​في ظل التحديات المصيرية التي تواجهنا، نجدد الدعوة الصادقة والملحة إلى ضرورة توحيد الصف القومي. إن دقة المرحلة تتطلب منا جميعاً التعالي على الجراح والعمل الجاد لإعادة لم شمل القوميين تحت سقف مؤسسة واحدة قوية ومنيعة.
​إن هذه المؤسسة هي الأداة الوحيدة الفاعلة للمشاركة الحقيقية في بناء "الأمة السورية" التي دعا إليها حضرة الزعيم سعاده، وهي السبيل لترجمة مبادئنا إلى واقع ملموس ينهض بمجتمعنا نحو السيادة والرفاه.

​إننا كطلبة جامعيين، نعاهدكم ونعاهد الزعيم، أن نبقى منارة للعلم والنضال، متمسكين بهويتنا القومية، ساعين بكل طاقاتنا لنكون الجسر الذي يعبر بالأمة نحو وحدتها وعزها.
​كل عام وأنتم وسورية بألف خير.
لتحيَ سورية وليحيَ سعاده!
​صدر في دمشق

28/12/2025

بيان صادر عن الحزب السوري القومي الاجتماعي منفذية الطلبة الجامعيين في دمشق
​حول الأحداث الراهنة في منطقة الساحل الشامي
​أيها السوريون القوميون الاجتماعيون، يا أبناء شعبنا الأبي في الساحل وفي كل شبر من أرضنا،
​إن ما تشهده منطقة الساحل اليوم من تحركات شعبية تطالب بالحقوق والكرامة، وما رافقها من اعتداءات مؤسفة طالت المتظاهرين السلميين بالضرب والرصاص والشتم، يستوجب منا وقفة وطنية حازمة تنطلق من مبادئنا التي تؤمن بأن "المجتمع معرفة والمعرفة قوة"، وأن كرامة المواطن هي من كرامة الوطن.
​إننا في الحزب السوري القومي الاجتماعي نؤكد على الثوابت التالية:
​وحدة النسيج الاجتماعي: إن محاولات ترهيب المتظاهرين أو قمع أصواتهم بالرصاص هي طعنة في صدر الوحدة القومية. إن أبناءنا في الساحل، الذين كانوا دوماً حصناً منيعاً للدفاع عن الأرض، هم اليوم يعبرون عن وجع حقيقي لا يجوز الرد عليه إلا بلغة العقل والقانون.
​رفض الطائفية والتفتيت: إن قوة سورية تكمن في تنوعها، وإن أي محاولة لتصوير المطالب المحقة ضمن إطارات ضيقة هي محاولة بائسة لشق الصف. نحن نؤمن بأن السوريين، بكل أطيافهم، هم قوة فاعلة واحدة لا تقبل الصمت عن الظلم.
​المحاسبة والعدالة: إننا ندين وبشدة قيام بعض الأفراد أو الفصائل بالاعتداء على المتظاهرين السلميين. وندعو أبناء شعبنا إلى توثيق هذه الانتهاكات وحفظ وجوه المعتدين؛ فالحق لا يموت بالتقادم، والميزان الذي اختل اليوم بفعل التسلط، سيعود حتماً إلى وزنه الصحيح حين تفرض إرادة الشعب سلطتها العادلة.
​صون حرية التعبير: إن حق التظاهر السلمي هو تعبير أصيل عن حيوية الأمة، وإن الرصاص الذي يوجه إلى الصدور العارية لا يحمي أوطاناً، بل يزعزع أركانها.
​إننا نحذر من الانجرار خلف الفتن، ونطالب بوقف العنف فوراً واحترام إرادة الناس. إن الحق سيعود لأهله، والتاريخ لن يرحم من استقوى على أبناء شعبه في لحظة ضعف أو حاجة.
​لتحيَ سورية وليحيَ سعادة.

Address

جامعة دمشق
Damascus

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الحزب السوري القومي الاجتماعي - الطلبة الجامعيين في دمشق posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share