يتألف من خمسة أقسام ويمنح خمس أنواع ماجستير بحثي وخمس شهادة دكتوراه بحثي، كما يمنح المعهد ثلاث شهادات ماجستير تأهيل وتخصص، ويجري دورات تدريبية وتأهيلية لموظفي المؤسسات والهيئات والإدارات المعنية بشؤون التخطيط في القطاع العام والقطاع الخاص.
وفي ضوء الإمكانيات الحالية تتوفر إمكانية قبول من 75 إلى 100 طالب كمرحلة أولى وفق الإمكانيات المتاحة في مقر المعهد المؤقت؛ ويمكن للمعهد تخريج متخصصين في التخطيط
الإقليمي وفق التصور الآتي:
– تأهيل كوادر علمية في دراسات تأهيلية تخصصية من حملة شهادة "ماجستير تأهيل وتخصص في تشعبات التخطيط الإقليمي" بعد سنتين من تاريخ افتتاح المعهد، يستفيد منها المجازون العاملون في الدولة بمواقع وظيفية حساسة في مجالات التخطيط والتنمية، وبمعدل من 30 إلى 40 متخصص سنوياً اعتباراً من السنة الثانية بعد الافتتاح؛ ويمكن لهذا العدد أن يزيد حسب حجم الطلب على المتخصصين في مؤسسات الدولة وسوق العمل.
– تأهيل كوادر علمية في دراسات أكاديمية من حملة شهادة "الماجستير في التخطيط الإقليمي" خلال الفترة الأولى بعد سنتين من تاريخ افتتاح المعهد كحد أدنى، وبمعدل 10 متخصصين سنوياً كحد أدنى في كل شعبة من تخصصات التخطيط الإقليمي، يمكن لهذه الأعداد أن تزيد مرحلياً بنسبة 25% بشكل تصاعدي متتالي.
– تأهيل كوادر علمية في دراسات أكاديمية من حملة شهادة "الدكتوراه في التخطيط الإقليمي" خلال الفترة الأولى بعد سنتين اعتباراً من تاريخ افتتاح المعهد كحد أدنى، وبمعدل 5 متخصصين سنوياً كحد أدنى في كل شعبة من تخصصات التخطيط الإقليمي، يمكن لهذه الأعداد أن تزيد سنوياً بنسبة 25% بشكل تصاعدي متتالي.
ويمكن ربط العمليات التدريسية مع مؤسسات الدولة وتطلعات المجتمع اعتباراً من بداية التدريس في السنة الأولى بعد الافتتاح، وذلك من خلال مشاركة أعمال الباحثين في دراسة موضوعات عملية واقعية آنية تعمل عليها تلك المؤسسات، كما يمكن المساهمة بقيام ورشات عمل مشتركة على مواضيع محددة تكون قاعدة تطويرية يمكن للمؤسسات الاستفادة منها.
تم إنجاز خطة درسية وضعت لها مناهج المقررات بعد أن نوقشت مع عدد من السادة أعضاء الهيئة التدريسية من ذوي الخبرات الواسعة في تدريس الاختصاص وتمت مقارنتها بخطط عالمية مشابهة، بهدف التوصل لمناهج دراسية وأدوات بحثية وفق أحدث الأسس العلمية المتبعة عالمياً في تدريس علوم التخطيط والجوانب المتممة له، وبما بتناسب مع المحلية والخبرة والقوانين السورية؛ وتمت مراعاة المرونة في تطوير محتويات المقررات سنوياً، وإعادة النظر بشكل تقييمي دوري بالخطط والمناهج التدريسية لأقسام المعهد؛ مع التأكيد على توفير علاقات قوية مع هيئات الدولة لربط الدراسات مع احتياجات المجتمع؛ وتوفر علاقات قوية مع عدد من الخبراء العالميين في مجال التخطيط الإقليمي بهدف ضمان استمرارية تحديث المناهج.
يقوم بالعملية التدريسية مجموعة من أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة دمشق ذوي الاختصاص الدقيق في التخطيط الإقليمي أو من ذوي الخبرة منهم الذين عملوا في هذا المجال مدة تزيد عن عشر سنوات، يضاف إليهم باقة من الخبراء المختصين، الذين عملوا في مجالات التخطيط كخبراء محليين خلال العقود السابقة، يدعمهم مجموعة من المهندسين المحترفين الذين تزيد خبرتهم عن /15/ سنة في مجال التخطيط في جميع الاختصاصات.
إلى جانب الاتفاقيات مع وزارات الدولة والجهات المعنية، فقد تم التنسيق مع عدد من الجامعات والمنظمات العالمية والاقليمية التي تعاملت، أو عملت سابقاً، مع جامعة دمشق انطلاقاُ من إحياء الاتفاقيات السابقة، أو من خلال تنظيم بروتوكولات تعاون جديدة، وذلك للارتقاء بشكل تنافسي في مستويات الخريجين والخبرة المقدمة للمجتمع؛ سيتضمن أي اتفاق بنود اساسية تهتم بتبادل الخبرات التدريسية وتأمين فرص عمل للخريجين.
يقوم المعهد بتوثيق جميع المراحل العلمية في الأقسام، وتوثيق ونشر جميع الأعمال المنجزة في المعهد سواءً أكانت علمية /تعليمية أم علمية /مهنية، من خلال طباعتها وتوزيعها ورقياً ورقمياً بشكل مباشر ومن منافذ المعهد الافتراضية عبر شبكات التواصل والمواقع الالكترونية.
يهدف المعهد إلى الارتقاء بمستوى الخطط التنموية في المجتمع من خلال توفير مجموعات متكاملة من المخططين وفقاً للأدوار والمهام الموكلة لكل اختصاصي، تبعاً لمنظومة العمل الجماعي المتكامل وذلك عن طريق إعداد مختصين من حملة شهادات الهندسة المعمارية والهندسة المدنية والاقتصاد وعلم الاجتماع والجغرافيا، يتميزون بمهارات علمية ونظرية وتقنية شاملة في مجالات تخطيط المدن والتخطيط الاقليمي ضمن التحديات المعاصرة وواقع الأزمة السورية في إعادة الإعمار، في إطار علمي منهجي مبتكر وتخصصي بفتح آفاق جيدة في السنوات المقبلة؛ ومن خلال ربط العلم والمعرفة بالحقل التطبيقي والممارسة المهنية وخاصة في مجالات الإدارة الحضرية والاقليمية.
يشكل الكادر العلمي للمعهد مرجعية علمية متكاملة خبيرة في الشؤون المحلية، يمكن لها تقديم المشورة والخبرة للجهات العامة والخاصة التي تهتم في المجالات التخطيطية، ويمكن لها إنجاز دراسات ومداخلات وخدمات احترافية مثل:
1- تقديم دراسات متكاملة للمواضيع التخطيطية والتنظيمية ومتعلقاتها، وتدقيق الخطط التنموية والمخططات التنظيمية المنجزة لصالح مؤسسات الدولة، والإشراف على إنجاز الخطط التنموية والدراسات التنظيمية في المجالات كافة، ومراقبة أداء الخطط الموضوعة حيز التنفيذ وتقييم مراحل الإنجاز.
2- تقديم دراسات عمليات التجديد الحضري وإعادة الإعمار في المدن السورية بشكل عام بالتنسيق مع الجهات المعنية، ودراسات التوسع الحضري والمدن الجديدة، وتقديم دراسات إسكانية، وإجراء مداخلات على المخططات التنظيمية ومعالجة المناطق العشوائية وفق اقتصاديات العمران والتشريعات العقارية.
3- وضع هيكليات إحداث مديريات عمل لتنفيذ خطط الدولة وربطها وفق منظومة تسلسلية، وإعداد كوادر ومجموعات عمل خاصة بالدراسات التخطيطية على المستويات كافة.
4- دعم اتخاذ القرار الحكومي في المجالات التخطيطة، وتقديم دراسات استشرافية للقرارات الحكومية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والسكانية والإسكانية والبئية المزمع اعتمادها أو المعتمدة.
5- أرشفة المعلومات والبيانات الورقية والرقمية والمصورة، وإدخال الذكاء الصنعي البرمجي في إدارة المناطق الحضرية؛ وإجراء جميع أنواع المسوحات البيانية، وإعداد البيانات الاحصائية وتركيبها وربطها مكانياً وتحليلها وإخراجها، وتقديم الخرائط الغرضية.
6- دراسة وتحليل وتجميع كافة أنواع الصور الجوية، وإجراء محاكاة افتراضية للخطط المقترحة وتحليل السيناريوهات والبدائل؛ وإجراء نمذجة لمحاكاة المدن باستخدام نظم المعلومات الجغرافية ثلاثية الأبعاد؛ وإعداد تحليلات باستخدام تقانات التصوير والليزر الجوي في تطبيقات النمذجة العمرانية.
7- إعداد دراسات بيئية ودراسات التنظيم والحفاظ على المحيط الطبيعي والأخضر على المستويين المحلي والإقليمي، وتقييم الأثر البيئي للمشروعات الهندسية والاقتصادية وقياس المردود البيئي؛ وتقديم دراسات خاصة بالمشهد الطبيعي والبيئي والحضري للمدن ومداخلها، ودراسة المحاور المائية والمحاور الخضراء ضمن المدن وحولها.
8- إعداد دراسات استشراف الكوارث لتجنبها والتخفيف من أثرها، وإدارة المناطق المصابة خلال الأزمة وبعدها؛ وتوثيق الوضع وإجراء تقييم للأضرار الحاصلة، ووضع سيناريوهات إعمارها.
9- إعداد دراسات توفير استهلاك الطاقة الأحفورية في المدن، ووضع خطط لتأمين الطاقة البديلة وفق المعطيات الطبيعية مكانياً.
10-إعداد دراسات ترشيد استهلاك المياه واساليب الحفاظ على الثروة المائية وطرق مضاعفتها، وإعداد دراسات استرجاع وتنقية الأحواض المائية.
11- إعداد دراسات حول النقل والمواصلات والطرقات والربط المكاني والإقليمي والدولي وخطوط الشحن وجر السوائل والغازات والتوترات العالية والمتوسطة.
12- إعداد دراسات تنموية في القطاعات الاقتصادية المختلفة السياحية والزراعية والصناعية.
Alerts
Be the first to know and let us send you an email when المعهد العالي للتخطيط الإقليمي High Institute of Regional Planning posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.