TİBU International

  • Home
  • TİBU International

TİBU International الجامعة الإسلامية العالمية للعلوم والتكنولوجيا- تركيا
The International Islamic University of Science, and Technology - Türkiye

ألقى البروفيسور إبراهيم كالن أثناء زيارته للجامعة الإسلامية العالمية البارحة محاضرة  أمام مجموعة من الأكاديميين والطلبة ...
23/05/2026

ألقى البروفيسور إبراهيم كالن أثناء زيارته للجامعة الإسلامية العالمية البارحة محاضرة أمام مجموعة من الأكاديميين والطلبة الزائرين من معهد التفكر الإسلامي، تناول فيها الأزمات الإبستمولوجية والأنطولوجية التي يشهدها العالم المعاصر، والتحولات العميقة التي طرأت على تصور الإنسان للوجود، متسائلًا عن الكيفية التي ينبغي لنا من خلالها إعادة بناء تصوراتنا للمعرفة والوجود والتراث.

وأشار في مستهل حديثه إلى أن الرؤية التي تطرحها الجامعة الإسلامية العالمية ليست مجرد مشروع أكاديمي اعتيادي، بل هي محاولة لتأسيس مدرسة فكرية جديدة، وبناء مناخ معرفي مختلف، وإطلاق حركة علمية وحضارية جديدة. وأضاف أن النشاط العلمي الذي يتجدّد اليوم في المنطقة الواقعة بين آيا صوفيا والسلطان أحمد يحمل في طياته أفقًا حضاريًا واعدًا.

وأوضح أن التحولات الحضارية الكبرى لا تصنعها المؤسسات الرسمية وحدها، بل تنهض أساسًا على الحلقات العلمية، والبيئات الفكرية، ومسارات تشكّل المدارس العلمية. فحركات النهضة والتنوير والثورات العلمية الحديثة في أوروبا لم تتكوّن من خلال المؤسسات التقليدية وحدها، بل تشكّلت أيضًا عبر الدوائر الفكرية والحركات المعرفية الجديدة. وكذلك فإن الشخصيات الكبرى، كالفارابي وابن سينا، لم تصنعها المؤسسات فحسب، وإنما أوجدها كذلك المناخات العلمية والفضاءات الفكرية التي احتضنتها.

وأكد أن المعرفة وحدها لا تكفي؛ إذ إن المعرفة التي لا تتكامل مع العقل والحكمة والأخلاق لا تستطيع أن تقود الإنسان إلى الحقيقة. ولذلك فالقضية ليست في امتلاك المعلومات، بل في القدرة على حمل المعرفة مقترنة بالحكمة والأخلاق. كما أشار إلى أن عصرنا هو عصر المعلومات، غير أن المعلومات ليست هي المعرفة؛ فكلما تضخمت المعلومات تراجعت شفافية الحقيقة، وأصبح الإنسان يتعلّم الكثير، لكنه يفقد المعنى.

وتناول في حديثه التحولات الكبرى التي مرّ بها العالم الحديث، مشيرًا إلى أن أول هذه التحولات تمثّل في الانتقال من التصور الكوني الكلاسيكي إلى التصور الميكانيكي للكون، حيث أصبح يُنظر إلى الكون بوصفه آلةً كبرى تعمل وفق قوانين صارمة. أما التحول الثاني، فكان بروز النموذج العقلي المركزي مع عصر التنوير، ثم التحولات التي أحدثتها فيزياء الكم، والتي أعادت تشكيل تصور الإنسان للوجود والحقيقة. أما التحول الثالث، فهو الثورة الرقمية، حيث لم تعد التكنولوجيا مجرد أداة يستخدمها الإنسان، بل غدت فضاءً جديدًا يعيد تشكيل الواقع والإنسان معًا.

وأشار إلى أن العالم الرقمي اليوم لم يعد مجرد وسيلة تقنية، بل أصبح جزءًا من بنية الوجود الإنساني المعاصر، مؤكدًا أن الإنسان لم يعد مجرد مستهلك للواقع، بل بات فاعلًا يشارك في إعادة إنتاجه وتشكيله.

كما بيّن أن من أبرز أزمات العصر الحديث اختلال التوازن بين “الحق” و”المسؤولية”، إذ يطالب الإنسان المعاصر بحقوقه باستمرار، في حين يتراجع وعيه بمسؤولياته تجاه الله والمجتمع والطبيعة ونفسه. وأكد أن قيمة الإنسان لا تكمن في مقدار القوة التي يمتلكها، بل في مستوى الوعي الأخلاقي والمسؤولية التي يحملها.

وتطرّق كذلك إلى مفاهيم الوجود والحقيقة والمفارقة في الفكر الإسلامي، موضحًا أن مفاهيم النور والظلمة، والخير والشر، والقبض والبسط، ليست ثنائيات متناقضة، بل تجليات متعددة للحقيقة. كما أشار إلى مفهوم “البرزخ” عند ابن عربي بوصفه مساحة جامعة بين الفصل والوصل، ومثالًا على الطبيعة المركبة للحقيقة.

وأوضح أن نقد الإمام الغزالي لم يكن موجّهًا إلى العقل في ذاته، وإنما إلى العقل الاختزالي الذي يحصر الوجود في بعده المادي المحض. فالعقل الحقيقي، بحسب تعبيره، لا ينفصل عن الحكمة والحدس والتأمل، كما أن المنجزات الحضارية الكبرى لم تكن نتاج الحسابات العقلية المجردة وحدها، بل ثمرة إدراك حضاري وروحي أوسع.

وفي ختام الجلسة، أشار رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد غورماز إلى الفرق بين “التفكير” و”التفكر”، مؤكدًا أن الحديث لم يدفع الإنسان نحو المعرفة فحسب، بل نحو إعادة النظر في الحقيقة ذاتها. كما شدّد على أن التحولات الكبرى التي يشهدها العالم المعاصر تفرض إعادة النظر في نظمنا التعليمية وأنماط تفكيرنا، داعيًا إلى بناء لغة فكرية جديدة ورؤية معرفية قادرة على التعامل مع التحولات الراهنة دون الانقطاع عن الجذور الحضارية والمعرفية للأمة.

وفي تعقيبه على ذلك، أكد إبراهيم قالن أن التحدي الحقيقي يتمثل في القدرة على تجديد التراث دون الانفصال عنه، والمحافظة على الأصول مع تطوير أدوات الفهم والتفكير، بما يتيح بناء رؤية حضارية جديدة قادرة على التفاعل مع العالم المعاصر والانطلاق نحو المستقبل.

تشرفنا في الجامعة الإسلامية العالمية للعلوم والتكنولوجيا – تركيا بزيارة رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية التركية (MİT) أ.د....
22/05/2026

تشرفنا في الجامعة الإسلامية العالمية للعلوم والتكنولوجيا – تركيا بزيارة رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية التركية (MİT)
أ.د. إبراهيم كالن، حيث جرى خلال الزيارة استعراض مراحل تأسيس الجامعة ومناقشة رؤيتها الأكاديمية المستقبلية بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد غورماز وأعضاء الهيئة التأسيسية.

  8  المفاهيم والتخصصات والهيكلية الأكاديميةتُعدُّ المفاهيم والمصطلحات وعناوين التخصصات العلمية المؤشرات الأساسية التي ت...
08/05/2026

8

المفاهيم والتخصصات والهيكلية الأكاديمية

تُعدُّ المفاهيم والمصطلحات وعناوين التخصصات العلمية المؤشرات الأساسية التي تُشكل خارطة الفكر لأي حضارة. لذا، فإن الأسماء التي تُطلق على الكليات والمعاهد والمقررات الدراسية في أي جامعة ليست مجرد تصنيف إداري، بل هي "بيان تأسيسي" يُفصح عن تصور تلك المؤسسة للحقيقة، والمنظور الذي تنظر من خلاله إلى المعرفة، والأفق الذي تقترحه على المجتمع. ومن هذا المنطلق، ستصمم الوحدات الأكاديمية في الجامعة الإسلامية العالمية على أساس رؤيةٍ تُعلي من تكامل المعرفة، وتستحضر الحسّ العرفاني والأخلاقي، وتُراعي الإدراك الجمالي، وذلك ضمن بنيةٍ أكاديمية قادرة على الاستجابة لتحديات العصر في أبعادها التكنولوجية والاجتماعية والفلسفية. وهكذا تروم الجامعة شقّ مسار أصيل يزاوج بين عمق التراث الفكري للحضارة الإسلامية وبين مجالات المعرفة المعاصرة ومناهجها

  5الجماليات والرؤية الحضارية" لقد أصبح إدماج الجمال من منظور فلسفي وعملي أمرًا حتميًا في أي عملية تعليمية. لذا تتّعامل ...
01/05/2026

5
الجماليات والرؤية الحضارية
" لقد أصبح إدماج الجمال من منظور فلسفي وعملي أمرًا حتميًا في أي عملية تعليمية. لذا تتّعامل الجامعة الإسلامية العالمية مع الجمال لا باعتباره شأنًا فنّيًا أو شكلياً أو "تحسينياً" فحسب، بل بُعداً أصيلاً في علاقة الإنسان بالوجود.

وضمن هذا الإطار، صُمّم الحرم التاريخي للجامعة الإسلامية العالمية وفق تصورٍ جماليٍّ قوامه "الحكمة الجمالية"، يراعي الاستمرارية التاريخية، ويحفظ التوازن بين الهوية التقليدية والوظائف المعاصرة، وينسجم مع الفضاء الذي يحتضنه، ويهدف إلى إحياء المكان بالعلم.
ضمن هذا السياق الجمالي، تقع الجامعة في ميدان السلطان أحمد التاريخي في قلب مدينة إسطنبول، في موقعٍ متميّزٍ يحمل إرث قرونٍ من الحضارة. ويحيط بالحرم عددٌ من المعالم التاريخية البارزة، في مقدمتها مجمّع آيا صوفيا، الذي يمتد تاريخه إلى نحو 1500 عام، ويُعدّ من أعظم الشواهد الحضارية في مجالات الدين والعلم والجمال. ويُعدّ السفندون (Sphendon)، التابع لمضمار سباق القسطنطينية القديم (الهيبودروم) أقدم العناصر التاريخية في موقع الجامعة.
وهو ذات الموقع الذي أُنشئت عليه دار الشفاء التابعة لمجمّع السلطان أحمد-الذي بناه صدفكار محمد آغا بين عامي 1609 و1616 بالتزامن مع بناء المسجد-، والتي ظلّت منذ تأسيسها تقدّم العلم والعلاج للناس على مدى قرون. وأسهمت مرافق أخرى ضمن المجمّع، كالمطبخ العام والفرن، في جعل المكان مركزًا حيًّا يجمع بين التعليم والعبادة والحياة الاجتماعية. أما "كليتش خانة" أو دار السيف، التي مثّلت نموذجًا لصياغة الحديد في صورة تجمع بين القوة والجمال، فقد تحوّلت لاحقًا إلى "مدرسة صناعية" واستمرّت في أداء وظيفتها التعليمية حتى وقت قريب. كما يضم حرم الجامعة مباني أُنشئت في أواخر العهد العثماني، كانت تُستخدم وزارةً للتجارة والزراعة، وهي تُعدّ من العناصر المعمارية الأصيلة التي تُكمل هذا النسيج التاريخي. وبينما يتم الإعداد لافتتاح الجامعة من الناحية الأكاديمية، تستمرّ الأعمال المعمارية لإحياء هذه الأبنية المتنوعة، وصونها بما يليق بإرث إسطنبول الثقافي، وتحويلها إلى فضاءٍ بحثي علمي متكامل."

30/04/2026

4

الحضارة الإسلامية: أفقٌ فكري من الماضي إلى المستقبل

"إن الإسلام ليس مجرد منظومة عقدية، بل هو حضارةٌ فكريةٌ كبرى تقوم على مفهوم "الفطرة". وقد امتلكت هذه الحضارة، عبر تاريخها، القدرة على إرساء نموذجٍ تعليمي يربط بانسجامٍ تام بين (الكون، والمعرفة، والأخلاق، والفرد، والمجتمع). ورغم أن هذا النموذج قد أثبت كفاءته تاريخياً وساهم بتقدم البشرية بشكل كبير، إلا أنه فقد بريقه وأهميته مع مرور الزمن لأسبابٍ شتى. ومع دخول العصر الحديث، بدأت المجتمعات الإسلامية بصياغة مناهجها التعليمية والمعرفية وفق نماذج غريبة عن هويتها الأصيلة. ورغم المحاولات التي بذلها نخبة من العلماء والمفكرين منذ القرن التاسع عشر لتجديد المفاهيم والمؤسسات الحضارية الإسلامية، إلا أن العالم الإسلامي شهد تحولاً جذرياً أدى إلى نشوء "ذهنية هجينة" ومضطربة. وقد نتج عن هذا الانشطار الذهني صراعاتٌ وثنائيات مفتعلة ( كالمدرسة الحديثة والمدرسة التقليدية، والعلم والدين، والتعليم الحديث والزوايا الصوفية، والدين والسياسة، والأمة والقومية)؛ مما أضعف الرؤية الحضارية الشاملة ومزّق وحدة المعرفة وتكاملها."

إنَّ دوامَ الحضارات لا يتحقق بصونِ الماضي فحسب، بل يقتضي امتلاكَ ثقةٍ راسخة بالحضارة حال السير نحو المستقبل، والانخراطَ في جهودٍ فكريةٍ ومؤسسيةٍ رفيعةِ المستوى. ومن هذا المنطلق،تنظر الجامعة الإسلامية إلى الحضارة الإسلامية بوصفها أفقًا فكريًا يتجددُ بذاته ويُجدِّدُ غيره في آنٍ واحد.

  3"آفاق المعرفة المتحوّلة وتموضع الجامعة ""لقد كان الهدف الأساسي للعلم عبر التاريخ فهم الوجود والمجتمع، وإدراك نظام الك...
30/04/2026

3
"آفاق المعرفة المتحوّلة وتموضع الجامعة "

"لقد كان الهدف الأساسي للعلم عبر التاريخ فهم الوجود والمجتمع، وإدراك نظام الكون، والترقي الإنساني، وتحسين الحياة. إلا أن العصر الحديث أحدث تحولًا جذريًا في هذا الهدف، إذ أصبح العلم ساعياً إلى السيطرة على الأشياء بدل فهمها، وإلى التحكم فيها بدل تفسيرها. ونتيجة لهذا التغير، تحوّلت علاقة العلم بالطبيعة - والتي كانت قائمة على أساس الأمانة- إلى علاقة قائمة على الملكية والهيمنة. فلم تعد الطبيعة تُرى باعتبارها قيمة تُحترم وأمانة تُحمل، بل سلعة تُستهلك ومصدراً يُستغل. ونتيجة لذلك، تواجه البشرية أزمة وجودية عميقة لم تُقدَّر بعد تداعياتُها تقديرًا كافيًا.
ولم يقتصر هذا التحوّل على العلوم الطبيعية فحسب، بل امتدّ أيضًا إلى علوم الإنسان والمجتمع. فلم يعد فهم الإنسان ومنحه مكانته الحقيقية المكرمة هدفًا، بل صار يُنظر إلى الفرد باعتباره "جسداً"، وإلى المجتمع بوصفه "آلية قابلة للإدارة"، وفق منظور مادي محض. وقد عمّق هذا المسار فكرًا علميًا يركّز على القوة، وحوّل العلم إلى أداة لإنتاج الثروة والسلطة والهيمنة. ومن هنا بدأ الحديث عن حقبة ما بعد الحقيقة، وما بعد المعنى، وما بعد القيمة، وما بعد الإنسان.
وكما أثرت هذه التحولات في العلوم الاجتماعية والطبيعية، فقد أثرت في الفلسفة بشكل عميق. بل راحت تُنتج نظريات تُضفي المشروعية على التحولات التي شهدتها العلوم الطبيعية والاجتماعية. أما العلوم الدينية، فقد واجهت—لأسباب متعددة—صعوباتٍ جدّية في إقامة صلةٍ متوازنة بين الحياة الروحية للفرد والمجتمع، واحتياجاتهما، والتحديات الفلسفية والأخلاقية والمعرفية المتعددة التي يفرضها العصر. وقد أدّى ذلك إلى ضعف الصلة بين المعرفة الدينية والحياة، وإلى محدودية قدرتها على إنتاج الحلول."

•وعلى تبايُنِ المناهجِ بينَ التخصّصات، فإنّ حقولَ العلمِ كافّةً تلتقي في أفقِ المعنى والقيمة وفي صلتِها بالإنسانِ والكون. والوظيفةَ الأصيلةَ للجامعةِ أن تجمعَ شتاتَ المعارفِ في مقصدٍ جامع، وأن تُعيدَ وصلَ ما انفصمَ من عُرى العلمِ والفكرِ والقيمِ والعمل.•

26/04/2026

المستقبل الذي نقف على أعتابه يدفعنا إلى إعادة التفكر في أكاديميا جديدة..

‎ 2
"..إلا أنّ ما يفرق عصرنا عن غيره هو تطبيع اللاحقيقة، بل تحويلها إلى قاعدة معيارية تُضفى عليها صفة الإطلاق. فمن التدخلات التكنو-حيوية إلى ثورة الذكاء الاصطناعي، ومن علوم الفضاء إلى العالم الرقمي، تعمل النماذج المعاصرة على إعادة تشكيل طبيعة المعرفة، وعالم المعنى الإنساني، وبنية القيم في المجتمعات، على أساس اللاحقيقة. وقد تسارع هذا المسار خلال الربع الأخير من القرن تسارعًا لافتًا، دافعًا الإنسانية إلى حالة غير مسبوقة من ضيق المعنى واللايقين المعرفي. ويكشف ذلك بوضوح عن الحاجة إلى تفكرٍ عميق في وظيفة العلم واتجاهه في العصر الحديث."

قام رئيس جامعة القدس الأستاذ الدكتور عماد أبو كشك، والوفد المرافق بزيارةِ تهنئةٍ للجامعة الإسلامية العالمية للعلوم والتك...
23/04/2026

قام رئيس جامعة القدس الأستاذ الدكتور عماد أبو كشك، والوفد المرافق بزيارةِ تهنئةٍ للجامعة الإسلامية العالمية للعلوم والتكنولوجيا.
وخلال اللقاء، جرى الحديث حول سبل التعاون المرتقبة بين الجامعتين، وآفاق الشراكة الأكاديمية الممكنة بينهما في المستقبل.

  1"الجامعة الإسلامية العالمية للعلوم والتكنولوجيا - تركيا" تحمل رؤيتها ورسالتها في ثنايا اسمها."فالإسلام" أرضيتها الفكر...
22/04/2026

1
"الجامعة الإسلامية العالمية للعلوم والتكنولوجيا - تركيا"
تحمل رؤيتها ورسالتها في ثنايا اسمها.
"فالإسلام" أرضيتها الفكرية والحضارية وتربتها التي منها وبها تنمو.
و"العالمية" نهجها الكلي الذي يتجلى في فلسفة تأسيسيها وأفقها وبنيتها الأكاديمية.
"والعلوم" طريقها للسعي الحثيث نحو الحقيقة.
"والتكنولوجيا" وسيلتها المؤسَّسة على علاقة الإنسان الأصيلة بالطبيعة.و"تركيا" مقرها وقرارها وبيتها الذي تنطلق منه نحو العالم

‏زيارة من الوكالة الوطنية التركية إلى الجامعة الإسلامية العالمية (TIBU)‏استقبلت الجامعة الإسلامية العالمية زيارة من رئيس...
04/04/2026

‏زيارة من الوكالة الوطنية التركية إلى الجامعة الإسلامية العالمية (TIBU)

‏استقبلت الجامعة الإسلامية العالمية زيارة من رئيس الوكالة الوطنية التركية، السيد إلكر أستارجي، حيث عُقد لقاء جمعه برئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد غورماز وأعضاء الهيئة التأسيسية. وقد تناول اللقاء بحث مجالات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها قضايا التعليم الدولي، واستكشاف آفاق التعاون المؤسسي بين الجانبين.

‏كما جرى التأكيد على أهمية تمكين الشباب من اكتساب الخبرات الدولية، ومناقشة نموذج التعليم المنفتح الذي تنتهجه الجامعة في إطار رؤيتها العالمية.

تشرفنا في الجامعة الإسلامية العالمية باستقبال وفد مركز الدراسات الإسلامية (İSAM) . وخلال الزيارة، قدّم رئيس الجامعة الأس...
02/04/2026

تشرفنا في الجامعة الإسلامية العالمية باستقبال وفد مركز الدراسات الإسلامية (İSAM) . وخلال الزيارة، قدّم رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد غورماز عرضًا موجزاً حول الرؤية الأكاديمية للجامعة ومسار تأسيسها. كما تم تناول آفاق التعاون الاستراتيجي وبناء الشراكات المستدامة بين المؤسستين.

نتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى رئيس مركز İSAM الأستاذ الدكتور مرتضى بدر، وإلى السادة أعضاء مجلس الإدارة، على زيارتهم الكريمة ودعمهم القيّم، ونتطلع إلى تطوير مسارات تعاون مثمرة في المستقبل.

Address

Istanbul

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when TİBU International posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

  • Want your university to be the top-listed University?

Share