27/09/2026
خلال 23 سنة مضت، رجب طيب أردوغان، خاض صراعاً عنيفاً مع الدولة العميقة والتنظيم الموازي الذين اخترقا مؤسسات الدولة (الجيش وقوى الأمن الداخلي وحرس الحدود وسلك القضاء ومنظمات المجتمع المدني والنقابات المهنية والأحزاب السياسية وملف الإقتصاد والصحافة والإعلام) ناهيك عن العصابات والمافيات والجريمة المنظمة (المحلية والمستوردة) ومحاولات الإنقلاب الدموية أو الناعمة وما يخطر بالبال وما لا يخطر بالبال، تجعل الحليم حيران !!!. ونجح فيها جميعاً بحكمته وحنكته وصبره وثباته وتحديه للموت وتوكله على الله .. ثم بكشف ملف أكرم إمام أوغلو المدعوم من بريطانيا والذي كاد أن يسيطر على الدولة من أعلى هرمها عن طريق الفوز برئاسة الجمهورية .. ثم أخيراً بإعلان الحرب على الجماعات الدينية المشبوهة ومافيات السلب والنهب وعصابات خداع المواطنين وسلب الأموال الخاصة والعامة والكشف عن الجرائم المرتكبة والمطوية تحت اسم (فاعلها مجهول) .. الخ .. أردوغان يريد أن يترك تركيا نظيفة من الوسخ الذي علق بثوبها لتبدو بحلة بيضاء ناصعة ثم يرحل مرتاح الضمير .. أردوغان تجربة لن تتكرر إلا كل 100 سنة مرة واحدة، ولا يريد أن يفرط بها .. وفقه الله تعالى وحفظه من كيد الكائدين ومكر الماكرين
عادل حنيف داوود