Generations and Technology University

Directions Website

Generations and Technology University جامعة هدفها نشر العلم والمعرفة وتجهيز جيل واع

كنتُ هناك… لم أحمل سلاحاً، بل حملتُ الجرحىشهادة من قلب تفجيرات الريحانيةبقلم الدكتور نضال هادي خلوف Nedal Khalouf ليست ك...
10/15/2026

كنتُ هناك… لم أحمل سلاحاً، بل حملتُ الجرحى

شهادة من قلب تفجيرات الريحانية

بقلم الدكتور نضال هادي خلوف Nedal Khalouf

ليست كل الذكريات ماضياً يُطوى. بعضها يبقى جرحاً مفتوحاً، ومشهداً يعود إلى العين كلما أغمضناها. هناك أحداث لا تمرّ من ذاكرة الإنسان مهما مرّت السنوات، لأنها لا تبقى مجرد ذكرى، بل تتحول إلى ألم يسكن الروح، وإلى شهادة لا بد أن تُروى.

كنتُ هناك، في الريحانية، يوم التفجيرات الدامية التي ارتبطت باسم معراج أورال، المعروف باسم علي كيالي.

الانفجار الأول: الاندفاع بلا تردد

كنا في مركز للتدريب على الإسعاف عندما دوّى صوت الانفجار الأول. لم ننتظر، ولم نفكر في الخطر الذي قد نواجهه، بل اندفعنا نحو مكان التفجير قرب بلدية الريحانية، مدفوعين بغريزة إنسانية واحدة: هناك جرحى يحتاجون إلينا، وربما تتوقف حياة إنسان على سرعة وصولنا.

لم يكن في أذهاننا سوى إنقاذ من يمكن إنقاذه. لم نسأل من الفاعل، ولا من المسؤول، ولا أي صراع يقف خلف الدم. كان أمامنا بشر يتوجعون، ووقت يمرّ بسرعة قاسية.

في موقع الكارثة

وصلنا إلى المكان، فإذا بنا أمام مشهد يفوق الوصف؛ قتلى وجرحى، دماء ووجوه يملؤها الألم والذهول، وأناس يبحثون بين الركام البشري عن أحبائهم. لم يكن أمامنا وقت للخوف أو التفكير، فبدأنا بما نستطيع من إسعاف المصابين ونقلهم.

كان كل شيء حولنا يصرخ، لكننا حاولنا أن نكون صوتاً هادئاً قدر الإمكان وسط الفوضى. كنا نعرف أن كل دقيقة قد تعني الفرق بين الحياة والموت.

الانفجار الثاني: دوار الشجرة

وفجأة، دوّى انفجار آخر عند دوار الشجرة.

عاد الرعب من جديد، وارتفع صوت الصراخ، وازدادت الفوضى، لكننا واصلنا عملنا. لم يكن لدينا ترف التوقف. استخدمنا سيارتنا الخاصة لنقل الجرحى إلى أماكن العلاج، لأن كل دقيقة كانت تعني الكثير، ولأننا كنا نؤمن أن إنقاذ حياة إنسان أهم من كل شيء آخر.

المفارقة: اعتداء على من يحمل الجرحى

لكن المفارقة المؤلمة كانت تنتظرنا في الطريق.

بدلاً من أن يُنظر إلينا باعتبارنا أشخاصاً يسابقون الموت لإنقاذ الجرحى، اعترض طريقنا بعض الشباب الغاضبين، وانهالوا على سيارتنا تكسيراً واعتداءً. وجدنا أنفسنا في مواجهة خطر جديد، ونحن لم نكن نحمل سلاحاً، ولم نكن طرفاً في أي صراع؛ كنا فقط نحمل جرحى يحتاجون إلى النجاة.

تخيّلوا المفارقة: أن تخاطر بحياتك لإنقاذ إنسان، ثم تجد نفسك مهدداً لأنك تحاول إنقاذه!

ولولا تدخل الشرطة، ولولا صراخ الجرحى الموجودين في سيارتنا، لما تركونا نتابع طريقنا.

ما تبقى من المشهد

لن أنسى تلك اللحظات ما حييت؛ لن أنسى أصوات الانفجارات، ولا مشاهد الضحايا، ولا وجوه الجرحى، ولا سيارتنا التي تحطمت ونحن نحاول أن نجعل منها وسيلة لإنقاذ الأرواح.

لقد تعلّمت يومها درساً قاسياً: أن الغضب حين يفقد بوصلته قد يتحول إلى ظلم جديد، وأن الإنسان قد ينجو من الانفجار، لكنه لا ينجو دائماً من الكراهية التي تتركها وراءها.

العدالة… لا الانتقام

أما نحن، فلم نكن نبحث عن بطولة، ولم ننتظر شكراً أو تكريماً. فعلنا ما يمليه علينا ضميرنا وواجبنا الإنساني، وسنظل نعتز بأننا حاولنا إنقاذ الأرواح في واحدة من أصعب اللحظات التي عشناها.

واليوم، حين أستعيد تلك الأحداث، أحمد الله أن معراج أورال أصبح في قبضة العدالة، وأتطلع إلى أن تأخذ العدالة مجراها، وأن يُحاسَب كل من تثبت مسؤوليته عن قتل الأبرياء، وفق القانون، بعيداً عن الانتقام والفوضى.

العدالة للضحايا ليست ثأراً، بل حقٌّ لا يسقط، وذاكرةٌ لا ينبغي أن تُمحى، ومسؤوليةٌ لا يجوز الإفلات منها.

خاتمة

رحم الله الضحايا، وشفى الجرحى، وأنصف المظلومين.

كنتُ هناك… لم أحمل سلاحاً، بل حملتُ الجرحى. لم أبحث عن خصم، بل بحثت عن حياة يمكن إنقاذها. وهذه شهادة أرويها لأن الحقيقة يجب أن تبقى، ولأن ذاكرة الضحايا تستحق ألا تُنسى.

الدكتور محمد نضال هادي خلوف

مسائل حديثية:تخريج الشيخين من حديث مالك !؟بسم الله الرحمن الرحيمكتب إلي يقول: (إذا كان موطأ الإمام مالك مجموعاً مرويّا م...
10/15/2026

مسائل حديثية:
تخريج الشيخين من حديث مالك !؟
بسم الله الرحمن الرحيم
كتب إلي يقول: (إذا كان موطأ الإمام مالك مجموعاً مرويّا من طرق مشهورة، فلماذا لم يعتمد البخاري ومسلم رواية واحدة منه، يرويان ما يريدان تخريجه منها)؟
أقول وبالله التوفيق:
أخرج الإمام البخاري (٦٤٤) حديثا بعضها مكرّر، من طريق مالك بن أنس.
رواها من طرق ستة وعشرين تلميذا من تلاميذ مالك.
مِن هؤلاء الرواة؛ مَن لم يرو البخاري من طريقه عن مالك، سوى حديث واحد!
ومنهم من روى من طريقه عن مالك أكثر من (١٠٠) حديث.
وجميع هذه الأحاديث موجودة في موطأ مالك.
من رواية يحيى بن يحيى عن مالك.
ومن رواية أبي مصعب الزهري عن مالك.
ومن رواية محمد بن الحسن عن مالك.
ومن رواية الشافعي عن مالك!
واخرج الإمام مسلم (٣٤٦) حديثا، قليل منها مكرر، من طريق مالك.
رواها من طريق (٢٤) تلميذا عن مالك.
منهم من روى من طريقه عن مالك حديثا واحدا.
ومنهم من روى عنه قرابة (١٠٠) حديث.
وهي موجودة في موطأ الإمام مالك، من الروايات المشهورة التي تقدم ذكرها.
تصور أنت - أخي القارئ - أن رواية أبي مصعب الزهري - وهي من أشهر الروايات عن مالك؛ لم يخرج مسلم في صحيحه منها سوى حديث واحد (١٩٢٧).
بينما أخرج من رواية قتيبة بن سعيد عن مالك (٨٤) حديثا.
وليس لقتيبة نسخة خاصة مشهورة من موطأ مالك.
ولا ريب في أنّ تتبع هذه المواضع كلها؛ سيوقف الباحث على فوائد، لكنها قليلة جدا، كنت ستجد أكثرها في واحدة من روايات الموطأ المشهورة.
وهي لا تستحق في نظري أن يتعرف الباحث على ستة وعشرين راويا عند البخاري، أو أربعة وعشرين راويا عند مسلم.
وكان الاقتصار على رواية واحدة من روايات الموطأ، أو روايتين كافيا.
بيد أن المحدّثين عامة - ومنهم الشيخان البخاري ومسلم - يحبون تكثير الشيوخ من جهة، وإطلاع القارئ على أعيان شيوخهم من جهة أخرى!
خلاصة الأمر: إذا كان الحديث بسنده ومتنه موجودا في واحدة من نسخ الموطأ المشهورة؛ فلا تلتفت بعد ذلك إلى علوّ أسانيد البخاري ومسلم، في اختيارهما من أحاديث الموطأ، ولا إلى نزولها
ولا تبحث عن ثقة الوسائط بين البخاري ومالك، فإن ذاك مضيعة للوقت، وتضييع للجهد فيما طائل تحته!
زارني أحد طلاب الشيخ "محمد صالح فرفور" الدمشقيّ، يريد مني إجازة في الرواية الحديثية، فقلت له: أنا لا أجيز من لا يحضر عليّ مجالس الإجازة الحديثية، ويتدرب على الرواية الحديثية تطبيقاً.
تبسّم وقال: مولانا أنا أريد إجازتكم للبركة ولشرف نسبكم!
أنا لديّ (٢٠٠) إجازة من شيوخ معتبرين، لستم أنتم أعلى إسنادا منهم!
فلما صحبني وعمل معي في مكتبي أكثر من سنتين، وأجزته؛ قال: "والله يا مولانا، بعد إجازتك هذا؛ أنا لا أرى أي قيمة لإجازاتي هذه كلها".
وأنا لا أرى تكثير الرواة عن مالك، إلا من هذا القبيل.
والله تعالى أعلم.
والحمد لله على كل حال.

الأستاذ الدكتور عداب محمود الحمش

مع تحيات قسم الدراسات الإسلامية

Generations and Technology University

 : َتا_وفوك_نفخ!الدكتور مروان أحمد بحري D.Mervan Bahri      #يخطئ كثير من الناس وحتى المنتمون إلى شريحة النخب في اعتقاده...
10/13/2026

:
َتا_وفوك_نفخ!

الدكتور مروان أحمد بحري D.Mervan Bahri

#يخطئ كثير من الناس وحتى المنتمون إلى شريحة النخب في اعتقادهم أن ثمة عداء قد يكون موجودا ولو على سبيل الصدفة بين اعضاء وأصابع ! سواء كان هؤلاء الأعضاء دولاً أو جماعاتٍ أو عصاباتٍ أو حتى أفراد. فجميعهم يعملون في سلك واحد مهمته الأساسية بل الوحيدة هي إبادة الجنس البشري من خلال إبادة الشرائح الطيبة والخيّرة منه!!
و"اصابع الشيطان" ليس لديهم أدنى تردد في تنفيذ هذه المهمة، لايفرِّقون فيها بين شرقي وغربي ولابين طائع وعاصي ولابين مؤمن وكافر..فالأمر بالنسبة لهم سواء.المهم هو:
"قتلُ اكبر عدد ممكن من البشر"،وإفراغ أكبر مساحة ممكنة من الأراضي ،وخاصة المناطق ذات الاهمية الاستراتيجية منها.!!
صحيح انهم متفقون على قتل وإبادة ُنّة ومحوِ دينهم من الوجود كأفضلةٍ اولى ، لأنهم يرون فيهم العنصر الرئيسي لحمل رسالة الخير وإعادة إعمار الكون وهذا بالضبط هو مايقلق "الشيطان وحلفه" ولكنهم لايتورعون عن قتل كل من يعترض أو قد يعترض على سير وسلامة تنفيذ مهمتهم متخذين من فرضية: "ربما اهتدوا في يوم من الايام" وخرج من ظهورهم من هم من أهل الهداية ولو بعد اجيال،ذريعة لتنفيذ هذه الإبادة !!!
هذه باختصار هي رسالة إبليس منذ أن حصل على " #الإمهال" ليكيد لبني البشر دون تفريق بين كافرهم ومؤمنهم ففي النهاية هم أعداؤه اساسا كونهم من نسل آدم عليه السلام الذي رفض السجود له وطُرِد من رحمة الله بسبب ذلك الرفض.!!
هذه المقدمة كان لابد منها لنتمكن من تهيئة القارئ المهتم لخطورة البلاء الذي يهدد أمة الإسلام :
القتل كافضليّة اولى ، ثم التهجير والتشريد،الإفقار والتجويع،بالترغيب والترهيب، والإصرار على الاعتماد على الأقليّات من ذوي الإنتماءات الفاسدة،
والعقائد الشيطانية حصراً، كأدوات رخيصة وخبيرة في القتل ،ومن ثم الإجهاز على هذه الأداة وتدميرها بعد الانتهاء الحاجة إليها،و بعد الحصول على الهدف الرئيس:
اراضٍ بلا سكان ،وأوطان بلا مواطنين، ومواطنون بلا عقيدة!!!
د.مروان بحري Mervan Bahri

كلية العلوم الاجتماعية

Generations and Technology University

İtikadî Meseleler:Tevhidin Üç Kısmı?!Bismillâhirrahmânirrahîm.“Andolsun, Nûh’u kavmine gönderdik. Dedi ki: Ey kavmim! Al...
10/13/2026

İtikadî Meseleler:
Tevhidin Üç Kısmı?!

Bismillâhirrahmânirrahîm.

“Andolsun, Nûh’u kavmine gönderdik. Dedi ki: Ey kavmim! Allah’a kulluk edin. Sizin için O’ndan başka hiçbir ilah yoktur. Doğrusu ben, üzerinize gelecek büyük bir günün azabından korkuyorum.” (A‘râf, 59)

İmdi; kardeşlerden biri, ulûhiyet tevhidi ile rubûbiyet tevhidinin tanımını ve aralarındaki farkı sordu.

Derim ki, başarı Allah’tandır:

Tevhid, Ehl-i Sünnet ve’l-Cemaat ıstılahında –genel anlamda– Allah Teâlâ’yı, ulûhiyet, rubûbiyet, esmâ-i hüsnâ ve en yüce kemâl sıfatlarından O’na mahsus olan şeylerle birlemektir.

Buradan hareketle Şeyh İbn Teymiyye’ye göre tevhid üç kısımdır:

(1) Ulûhiyet tevhidi (ibadet tevhidi):
Müslüman kulun, İslam şeriatında ibadet diye adlandırılan her şeyi –namaz, oruç, zekât, hac, dua, korku, ümit, tevekkül, istiane ve benzerleri gibi– yalnızca Allah Teâlâ’ya tahsis etmesi demektir.

Ulûhiyet tevhidinin Kur’an-ı Kerim’deki delilleri pek çoktur. Ona işaret eden bütün âyetler şu çerçevededir: “Allah’a kulluk edin; sizin için O’ndan başka hiçbir ilah yoktur.” Veya: “Allah’a kulluk edin ve O’na hiçbir şeyi ortak koşmayın.” Şirkten nehyetmek ise tevhidin ispatıdır.

(2) Rubûbiyet tevhidi:
Müslüman kulun, Allah Teâlâ’yı varlıktaki büyük fiillerinde –yaratma, rızık verme, diriltme, öldürme ve bu varlık üzerinde kayyûmiyet gibi– birlemesi demektir. Peygamberlerden ve diğer insanlardan hiç kimsenin, bu fani dünya hayatının kanunlarında ve olaylarında, yahut ebedî âhiret hayatında bir sâkini hareket ettirebilecek veya bir hareketliyi durdurabilecek tekvînî bir iradesi yoktur.

Rubûbiyet tevhidinin Kur’an-ı Kerim’deki delilleri çoktur:

· “De ki: Ben yalnızca Allah’a kulluk etmekle ve O’na ortak koşmamakla emrolundum. O’na davet ediyorum ve dönüşüm de O’nadır.” (Ra‘d, 36)
· “De ki: Ben, dini yalnız O’na has kılarak Allah’a kulluk etmekle emrolundum.” (Zümer, 11)
· “Ey insanlar! Sizi ve sizden öncekileri yaratan Rabbinize kulluk edin; umulur ki takvâ sahibi olursunuz.” (Bakara, 21)
· “Ey iman edenler! Rükû edin, secde edin, Rabbinize kulluk edin ve hayır işleyin; umulur ki kurtuluşa erersiniz.” (Hac, 77)

(3) İsim ve sıfat tevhidi:
Müslüman kulun, Allah Teâlâ’nın kendi mukaddes zâtı için ispat ettiği esmâ-i hüsnâ ve yüce sıfatlara, yahut Resûlü’nün (sallallahu aleyhi ve âlihi ve sellem) O’nun için ispat ettiği şeylere iman etmesidir.

“Resûlü’nün onun için ispat ettiği” dediğimizde, bu, Resûl’ün onu yakînen söylediği anlamına gelir; zan ile değil!

Örneğin: “O, kendisinden başka hiçbir ilah olmayan Allah’tır. Melik, Kuddûs, Selâm, Mü’min, Müheymin, Azîz, Cebbâr, Mütekebbir’dir.” Ve yine: “Her şey helâk olacaktır, ancak O’nun vechi bâkîdir.” Ve: “Bilakis O’nun iki eli açıktır; dilediği gibi infak eder.”

Esmâ-i hüsnâyı ispat etmenin, dua ve ihtiyaç isteme sırasında O’na bu isimlerle yönelmenin delilleri çoktur:

· “En güzel isimler Allah’ındır. O halde O’na o isimlerle dua edin ve O’nun isimlerinde ilhad edenleri bırakın. Onlar yaptıklarının cezasını göreceklerdir.” (A‘râf, 180)
· “De ki: Allah diye dua edin veya Rahmân diye dua edin; hangisiyle dua ederseniz edin, en güzel isimler O’nundur. Namazında sesini yükseltme, onda sesini kısma; ikisi arasında bir yol tut.” (İsrâ, 110)
· “O, yaratan, yoktan var eden, şekil veren Allah’tır. En güzel isimler O’nundur. Göklerde ve yerde olanlar O’nu tesbih eder. O, Azîz’dir, Hakîm’dir.” (Haşr, 24)

İslam ümmetinden büyük bir taife, “haberî sıfatlar” diye adlandırdıkları (yüz, el, baldır, ayak, gülme, tebeşbüş, yürüme ve hervele) sıfatları ispat etmeye gider.

Bu ilâveleri ispat edenler: “Bunu Allah Teâlâ’nın celâline yaraşır şekilde ispat ederiz” derler ve “Allah Teâlâ için bu sıfatları keyfiyetsiz olarak ispat ederiz” derler!

Bu ilâveleri tevil etmekten veya hakikatte zâhirî mânâsı üzere ispat etmekten bağımsız olarak, bende şu soru kalır: (Yüz, el, baldır, ayak, gülme, tebeşbüş, yürüme ve hervele) gibi şeyleri ispat etmek nasıl tevhid olur? Halbuki bunlar, isimlendirmelerinde bütün insanoğlunun ortak olduğu parçalardır/uzuvlardır.

Halbuki tevhidin, Allah Teâlâ’nın bu sıfatlarda tek olması gerekir!

Allah Teâlâ yüce zâtı hakkında: “Allah, göklerin ve yerin nûrudur” buyuruyor. Eğer biz nûru, hissolunurlardan mücerret, yüce bir hidayet edici olarak anlasak ve ona Allah Teâlâ’nın celâline yaraşan bütün nûr mânâlarını versek –ki O, “O’nun benzeri hiçbir şey yoktur; O, Semî’dir, Basîr’dir” buyuruyor– bu, insan hayalinin onu sınırlı insan sûreti (yüz, el, baldır, ayak...) şeklinde keyfiyetlendirmesinden daha evlâ değil midir?

Çünkü bilinmektedir ki yüz, bütün hakiki ve mecazî mânâlarıyla elden başkadır; el baldırdan başkadır; baldır ayaktan başkadır!

Sen ne kadar “keyfiyetsiz” desen veya “zâtına yaraşan bir yüz, zâtına yaraşan bir el” desen de, bu kelimelerin mânâları arasındaki başkalık ortadadır ve zihnî teşbih kaçınılmaz olarak vardır!

İşte yukarıdakilere üç temel bilgiyi eklersek, tevil –başka doğru yoktur– doğru olur; tabii tecridi anlamayan akılları mazur görerek!

Birinci bilgi:
“Vasafe, nasifu, sıfet, sıfât” (vasfetmek, vasfederiz, sıfat, sıfatlar) kelimeleri Kur’an-ı Kerim’de Allah Teâlâ’ya izafe edilerek bir kere bile geçmemiştir!

Ancak “yesifûn” (vasfederler) kelimesi, Allah Teâlâ’dan nefyedilerek Kur’an-ı Kerim’de altı defa geçmiştir:

1. “O, onların vasfettiklerinden münezzehtir ve yücedir. Gökleri ve yeri yoktan yaratandır.” (En‘âm, 100-101)
2. “Eğer göklerde ve yerde Allah’tan başka ilahlar olsaydı, ikisi de bozulurdu. Arş’ın Rabbi olan Allah, onların vasfettiklerinden münezzehtir.” (Enbiyâ, 22)
3. “Allah hiçbir çocuk edinmemiştir; O’nunla birlikte başka bir ilah da yoktur. Öyle olsaydı, her ilah yarattığıyla gider ve birbirlerine üstün gelirlerdi. Allah, onların vasfettiklerinden münezzehtir.” (Mü’minûn, 91)
4. “De ki: Eğer Rahmân’ın bir çocuğu olsaydı, ben ilk kulluk edenlerden olurdum. Göklerin, yerin ve Arş’ın Rabbi, onların vasfettiklerinden münezzehtir.” (Zuhruf, 81-82)
5. “O’nunla cinler arasında bir nesep uydurdular. Andolsun cinler de onların hazır edileceklerini bilmişlerdir. Allah, onların vasfettiklerinden münezzehtir.” (Sâffât, 158-159)
6. “Senin Rabbin, izzet Rabbi, onların vasfettiklerinden münezzehtir. Selâm olsun gönderilen elçilere. Hamd, âlemlerin Rabbi Allah’a mahsustur.” (Sâffât, 180-182)

İkinci bilgi:
Sıfatları ispat edenlerin tutunduğu Kur’an âyetlerini tevil etmek, Allah Teâlâ’yı tenzih bakımından onları zâhirî mânâsı üzere ispat etmekten daha beliğdir. İşte (el) örneği; Allah Teâlâ buyurdu:

1. “Yahudiler: ‘Allah’ın eli bağlıdır’ dediler. Söyledikleri yüzünden elleri bağlandı ve lânetlendiler! Bilakis O’nun iki eli açıktır; dilediği gibi infak eder.” (Mâide, 64)

Yahudiler, Allah’ın elinin demir kelepçeler ve bukağılarla kuşatılmış olduğunu mu istiyorlar? Yoksa O’nun onlara cimri olduğunu mu istiyorlar? Hâşâ, O yücedir, azizdir.

Allah Teâlâ onlara “Bilakis O’nun iki eli açıktır” diye cevap verdiğinde, bunların açık olduğunu ve onlarla kullarına rızık dağıttığını mı istiyor?

Bunu bu şekilde anlayan kimse, insanların cahillerinden ziyade ahmaklara daha yakındır!

2. “Sana biat edenler, ancak Allah’a biat etmiş olurlar. Allah’ın eli onların elleri üzerindedir. Kim ahdini bozarsa, ancak kendi aleyhine bozar. Kim Allah’a karşı verdiği ahde vefa ederse, O ona büyük bir ecir verecektir.” (Fetih, 10)

Allah’ın elinin onların elleri üzerinde olmasının, yahut elleri ortasında, altında veya yakınında bulunmasının; ahdi sağlamlaştırma ve Allah’ın ona gözetimi açısından âyetin murâdı üzerinde ne gibi bir etkisi vardır?

Üçüncü bilgi:
Bize gülme, tebeşbüş, iniş, çıkış, yürüme ve hervele kelimelerini taşıyan hadis rivayetleri; çoğu senedi zayıf, metni münker rivayetlerdir!

Bunlardan bazı muhaddislerin sahih saydıkları ise âhâd hadislerdir; çoğu garîbdir; muvahhidlerin inanacağı akidelerin kendileri üzerine bina edilmesine elverişli değildir!

Ömrüme yemin olsun ki, Allah Teâlâ’nın Arş üzerinde oturduğuna ve Resûlullah’ın (sallallahu aleyhi ve âlihi ve sellem) O’nunla birlikte sağında oturduğuna inanan kimse; düşüncesi sığ, aklı safdil, akledilebilir şeylerden büsbütün uzak ve Allah Teâlâ’yı tenzih etmenin en aşağı derecesinden yoksundur. O Allah ki: “O’nun benzeri hiçbir şey yoktur; O, Semî’dir, Basîr’dir” buyurmuştur.

En iyisini Allah Teâlâ bilir.
Her hâlükârda hamd Allah’a mahsustur.

Prof. Dr. Adab Mahmud el-Hamş

مَسائِلُ عَقَديّةٌ:أقسام التوحيدِ الثلاثةُ ؟!بسم الله الرحمن الرحيم (لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ، فَقَالَ ي...
10/12/2026

مَسائِلُ عَقَديّةٌ:
أقسام التوحيدِ الثلاثةُ ؟!
بسم الله الرحمن الرحيم
(لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ، فَقَالَ يَاقَوْمِ: اعْبُدُوا اللهَ، مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ، إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (59) [الأعراف].
أمّا بعد: طلب أحد الإخوةِ تعريف توحيد الإلوهية وتوحيد الربوبية، وبيان الفارق بينهما.
أقول وبالله التوفيق:
التوحيدُ في إصطلاح أهل السنة والجماعة - بالمفهوم العام - هو إفراد الله تعالى بما يختصُّ به من الألوهيّةِ والربوبيّة والأسماء الحسنى وصفات الكمال العليا.
ونتج عن ذلك عند الشيخ ابن تيمية أنّ التوحيدَ ثلاثةُ أقسام:

(1) توحيد الألوهية (توحيدُ العبادة) وهو يعني إفرادَ العبدِ المسلمِ اللهَ تعالى بجميعِ ما يُطلق عليه عبادةٌ في شريعة الإسلام (كالصلاةِ والصومِ والزكاة والحجّ والدعاء والخوف والرجاء والتوكّل والاستعانةِ) ونحو ذلك.
وأدلَةُ توحيد الألوهية من القرآن الكريم كثيرة جدا، وجميع الآيات التي تشير إليه هي في فلك: (اعْبُدُوا اللهَ، مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ).
أو تقول: (اُعْبُدُوا اللهَ، وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً) والنهي عن الشرك؛ إثباتٌ للتوحيد.

(2) توحيد الربوبيّة: وهو يعني إفرادَ العبدِ المسلمِ اللهَ تعالى بأفعاله الكبرى في الوجود (كالخلق والرزق والإحياء والإماتة والقيّوميةِ على هذا الوجود) فلا يوجد أحدٌ من الأنبياء وسائر البشر، له إرادةٌ تكوينيّة، يستطيع أن يحرّك بها ساكناً، أو يسكّن متحرّكاً، في قوانين وظواهر هذه الحياة الدنيا الفانية، وفي الحياةِ الآخرة الخالدة.
وأدلّة توحيدِ الربوبيّة من القرآن الكريم كثيرة:
منها (قُلْ: إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللهَ، وَلَا أُشْرِكَ بِهِ، إِلَيْهِ أَدْعُو، وَإِلَيْهِ مَآبِ (36) [الرعد].
ومنها (قُلْ: إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ (11) [الزُمَر].
ومنها (يَاأَيُّهَا النَّاسُ: اُعْبُدُوا رَبَّكُمُ، الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ، لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) [البقرة].
ومنها (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا: اِرْكَعُوا وَاسْجُدُوا، وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ، وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (77) [الحجّ].

(3) توحيدُ الأسماءِ والصفاتِ: وهو إيمانُ العبدِ المسلمِ بما أثبتَه الله تعالى لذاته القدسيّة من الأسماء الحسنى والصفات العليا، أو أثبتَه له رسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم.
وعندما نقول: أثبتَه له رسوله؛ فهذا يعني أنّ الرسولَ قالَه يقيناً، لا ظنّاً!
من مثل (هو الله الذي لا إله إلّا هو، الملك القدوّس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبّار المتكبّر) ومثل قوله تعالى (كلّ شيء هالك إلّا وجهه) ومثل (بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء).
وأدلّة إثباتِ الأسماء الحسنى للهِ تعالى، والتوجّهِ إليه بها عند الدعاءِ، وطلب الحوائج؛ كثيرة:
منها (وَللهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى، فَادْعُوهُ بِها، وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ، سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (180) [الأعراف].
ومنها: (قُلِ: ادْعُوا اللهَ، أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ، أَيًّا مَا تَدْعُوا؛ فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى، وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ، وَلَا تُخَافِتْ بِها، وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (110) [الإسراء].
ومنها (هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ، لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى، يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24) [الحشر].
ومن أمّة الإسلامِ طائفةٌ كبيرة، يذهبون إلى إثباتِ ما دَعَوْه بالصفات الخبريّة (الوجه واليد والساق والرجل والضحك والتبشبش والمشي والهرولة).
والذين يثبتون هذه الإضافات يقولون: (نثبت ذلك كما يليق بجلال الله تعالى) ويقولون: (نثبت لله تعالى هذه الصفاتِ بلا كيف)!
وبمعزلٍ عن تأويل هذه الإضافاتِ، أو إثباتِها على ظاهرها حقيقة؛ يبقى السؤال لديّ: كيف يكون إثبات (الوجه واليد والساق والرجل والضحك والتبشبش والمشي والهرولة) توحيداً، وهي أبعاضٌ، يشترك بمسمياتها جميع بني البشر ؟
والمفترض أن التوحيدَ؛ هو انفراد الله تعالى بتلك الصفات!!
الله تعالى يقول عن ذاته العليّة: (اللهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) فلو أننا فهمنا النورَ هادياً سامياً مجرّداً عن المحسوساتِ، له جميع معاني النّور اللائقة بجلالِ الله تعالى، إذ هو (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) أليس هذا أولى من أن يكيّفه الخيالُ الإنسانيّ على هيئة البشر المحدودة (الوجه واليد والساق والرجل...) ؟
إذ من المعلوم أنّ الوجه بجميع معانيه الحقيقيّة والمجازيّة؛ غيرُ اليدِ، واليدُ غير الساق، والساقُ غير القدم!
وأنت مهما قلت: بلا كيف، أو قلتَ: وجه يليق بذاته، ويدٌ تليق بذاته؛ فإنّ المغايرةَ بين معاني هذه الكلماتِ؛ قائمة، والتشبيه الذهنيّ؛ قائم لا محالة!
فإذا أضفنا إلى ما تقدّم ثلاثةَ معلوماتٍ رئيسة؛ كان التأويلُ هو الصوابَ، الذي لا صوابَ غيرُه، مع إعذار العقولِ التي لا تَفهم التجريد!

المعلومةُ الأولى: إنّ كلمات (وصفَ، نَصِف، صِفة، صفات) لم تردْ مضافةً إلى الله تعالى في القرآن الكريم، ولو مرّة واحدة!
إنّما وردت كلمة (يصفون) منفيّةً عن الله تعالى، ستَّ مرّاتٍ في القرآن الكريم:
(1) (سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ (100) بَدِيعُ السَّمَا اللهِ وَاتِ وَالْأَرْضِ (101) [الأنعام].
(2) (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللهُ؛ لَفَسَدَتَا، فَسُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (22) [الأنبياء].
(3) (مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ وَلَدٍ، وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ، إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ، وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يَصِفُونَ (91) [المؤمنون].
(4) (قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ؛ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (81) سُبْحَانَ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ (82) [الزُخرف].
(5) (وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا، وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (158) سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يَصِفُونَ (159) [الصّافّات].
(6) (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182) [الصافّات].

المعلومة الثانية: إنّ تأويلَ الآيات القرآنيةِ، التي يتمسّك بها مثبتو الصفاتِ؛ أبلغ في تنزيه الله تعالى من إثباتها على ظاهرها، وإليك مثال (اليد) فقد قال الله تعالى:
(1) (وَقَالَتِ الْيَهُودُ: يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ، غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ، وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا!
بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ (64) [المائدة].
هل يريد اليهود أنّ يدَ الله محاطةٌ بأصفادٍ وأغلالٍ من حديد؟
أو يريدون أنّه تعالى بخيلٌ عليهم، وحاشاه جلّ وعزّ؟
وعندما يردّ اللهُ تعالى عليهم بقوله: (بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ) هل يريد أنّهما مفتوحتان، ويوزّع بهما الرزق على عبادِه؟
إنّ الذي يفهم هذا الفهم؛ أقربُ إلى البلداءِ، منه إلى جهّالِ البشر!
(2) (إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ؛ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللهَ، يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ!
فَمَنْ نَكَثَ؛ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ، وَمَنْ أَوْفَى بِما عَاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ ؛ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10) [الفتح].
هل لوجود (يَد اللهِ) فَوْقَ أَيْدِيهِمْ، أو وجودها في وسط أيديهم، أو وجودها تحت أيديهم، أو وجودها قَريباً من أيديهم؛ أيُّ أثر على مرادِ الآية الكريمة، من توثيق العهد، ورقابةِ الله تعالى عليه؟

المعلومة الثالثة: إنّ الروايات الحديثيّة التي حملت إلينا كلماتِ الضحك والتبشبش والنزول والصعود والمشي والهرولة؛ أكثرُها رواياتٌ ضعيفةُ الإسنادِ، منكرةُ المتن!
وما صحّحه بعضُ المحدثين منها؛ أحاديث آحادٍ، معظهما غرائب، لا تصلح لأن تبنى عليها عقائدُ يؤمن بها الموحّدون!

ولَعمري إنّ الذي يعتقدُ بأنّ الله تعالى يقعدُ على العرشِ، ويقعد معه الرسولَ صلّى الله عليه وآله وسلّم عن يمينه؛ لهو ضحلُ التفكيرِ، ساذجُ العقلِ، بعيدٌ كلَّ البعد عن المعقولات، فاقدٌ أدنى درجات تنزيه الله تعالى، الذي قال (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ).
والله تعالى أعلم.
والحمد لله على كلّ حال.

الأستاذ الدكتور عداب محمود الحمش

Fikrî Meseleler:İçtihat ve Cehalet Sebebiyle MazeretRahmân ve Rahîm olan Allah’ın adıyla.“(Ey Muhammed!) Senden önce de ...
10/10/2026

Fikrî Meseleler:
İçtihat ve Cehalet Sebebiyle Mazeret

Rahmân ve Rahîm olan Allah’ın adıyla.

“(Ey Muhammed!) Senden önce de ancak kendilerine vahyettiğimiz erkekleri gönderdik. Eğer bilmiyorsanız, zikir ehline sorun.” (Enbiyâ, 21/7)

“Apaçık delillerle ve kitaplarla… Sana da zikri indirdik ki, insanlara kendilerine indirileni açıklayasın ve belki onlar düşünürler.” (Nahl, 16/43-44)

İmdi: Bir kısım kardeşlerim, “Fakir Adâb, âlimi içtihadı sebebiyle, cahili de cehaleti sebebiyle mazur görür” dediğimde bana serzenişte bulundular.

Dediler ki: “Bu, dinin sulandırılmasıdır; sonucu da bid’atçiyi, isyankârı, sapkını ve te’vil yoluyla küfre düşeni mazur görmektir!”

Allah’ın tevfikiyle derim ki:

Şeyh Ahmed İbn Teymiyye eş-Şâmî’nin (ö. 728 h.) “Ref’u’l-Melâm an Eimmeti’l-A’lâm” kitabını, Şah Veliyyullah ed-Dihlevî el-Hindî’nin (ö. 1176 h.) “Hüccetullahi’l-Bâliğa” kitabını, hocamız Dr. Sâlim Ali es-Sekafî el-Hicâzî’nin (ö. 1430 h.) “Esbâbü İhtilâfi’l-Fukahâ” kitabını ve hocamız Dr. Mustafa İbrahim ez-Zelemî el-Kürdî’nin (ö. 1437 h.) “Esbâbü İhtilâfi’l-Fukahâ” kitabını okuyan kimse — Allah onlara rahmet etsin ve mükâfatlarını kat kat artırsın — onların şu hususta ittifak ettiklerini görür: Âlim, içtihadı sebebiyle mazurdur. Yüce Allah’ın şu sözü sebebiyle:

“Onlara güvenlik veya korkuya dair bir haber geldiğinde onu yayarlar. Hâlbuki onu Peygamber’e ve aralarındaki yetkililere iletmiş olsalardı, içlerinden onu çıkarıp anlayanlar bilirdi. Eğer Allah’ın size lütfu ve rahmeti olmasaydı, pek azınız müstesna, şeytana uyardınız.” (Nisâ, 4/83)

Yine Yüce Allah’ın şu sözü sebebiyle:

“Müminlerin topyekûn sefere çıkmaları gerekmez. Öyleyse her topluluktan bir grup, dinde derinleşmek ve kavimleri kendilerine döndüklerinde onları uyarmak için geri kalsın; umulur ki sakınırlar.” (Tevbe, 9/122)

Ve yüce ve aziz olan Allah’ın şu sözü sebebiyle:

“Rabbânîler ve Yahudi âlimleri, onları günah söz söylemekten ve haram yemekten men etselerdi ya! Yaptıkları şey ne kötüdür!” (Mâide, 5/63)

Ve diğer mübarek âyetler sebebiyle…

Çünkü ilim talebelerine gizli değildir ki, bu âlim zümrelerinin hepsi içtihatları sebebiyle hataya açıktır; aynı zamanda onlardan açıklama ve beyan, soranlara cevap verme ve isteyenlere öğretme talep edilir.

Âlimler yalnızca şu hususta ihtilaf ettiler: Hata eden müctehid bir ecir mi alır, yoksa sadece günah ondan savuşturulur mu?

Ben, müctehidin niyeti, ihlası ve hakkı isabet etmek için gayretini ortaya koyması sebebiyle sevap ile ecri birbirinden ayırmaya meylediyorum. O, bu sebeple sevap kazanır; yoksa bizzat hatanın kendisi sebebiyle ecir ve sevap almaz.

Buradaki söz her hâlükârda ehil müctehid hakkındadır; ilim ehlinden olmadığı hâlde içtihat eden kimse hakkında değildir. Nitekim çağımızın hükümdarları küçük büyük meselelerde içtihat ediyorlar ve onlar cahildirler. İşte bunlar hiç duraksamadan günahkârdırlar!

Cahili cehaleti sebebiyle mazur görmeye gelince; bunun açıklaması şöyledir: Bütün Müslüman toplumlarında, çeşitli fırkalarda yaygın olan şey taklittir!

Hanefî, İmam Ebû Hanîfe’yi taklit eder.
Mâlikî, İmam Mâlik’i taklit eder.
Şâfiî, İmam Muhammed b. İdris eş-Şâfiî’yi taklit eder.
Hanbelî, İmam Ahmed b. Hanbel’i taklit eder.
Zâhirî, İmam Dâvûd b. Ali el-İsfehânî ve İmam İbn Hazm el-Endelüsî’yi taklit eder.
Bugünün Selefiyye çoğunluğu İmam Ahmed İbn Teymiyye’yi taklit eder!
Zeydiyye, İmam Zeyd b. Ali’yi ve ona nispet edilen müctehidleri taklit eder!
Ca’feriyye, İmam Ca’fer es-Sâdık’ı ve ona nispet edilen müctehidleri taklit eder!
İbâdiyye, İmam Câbir b. Zeyd el-Ezdî’yi ve ona nispet edilen müctehidleri taklit eder!

Müctehid olmayan kimse mukallittir. Mukallit ise, müctehidlerden birinin mezhebine, onun delilinin ve delaletinin geçerliliğini bilme gücü olmaksızın tabi olan kimsedir.

Böyle olan kimse, müctehide nispetle cahildir; aynı zamanda kendi mezhebi itibarıyla âlim olabilir!

Bunlara, dine yeni girmiş kimseler, çöllerde yaşayan bedeviler ve küfür diyarlarında yaşayan, din bilgisi az olan insanlar da eklenir!

Bütün bunlardan sıkıntıyı kaldırırız, dini öğreninceye kadar onları mazur görürüz; kıyamet gününde hatalarından dolayı Allah Teâlâ’nın rahmetini ve affını umarız; fakat bunu asla kesin olarak söylemeyiz. Çünkü zaruri olarak bilinen dinî bilgileri her Müslüman, azmederse kısa bir sürede elde edebilir.

Bu birincisi!

İkincisi ve bundan daha önemlisi şudur: Müctehidi hatalı içtihadı sebebiyle mazur görmemiz; onun hatasını onaylamak anlamına gelmez, hatasına susmak anlamına gelmez ve bence asla “Bu Hanefî mezhebinin görüşüdür, şu da Şâfiî mezhebinin görüşüdür; bu mezheplerden birini taklit eden mazurdur!” denmesi anlamına gelmez!?

Bilakis biz şöyle deriz: Bu hatadır, bâtıldır veya haramdır; farz edelim ki dört imam bir araya gelip söylemiş olsalar bile, tartışma sadedinde bile yine böyledir!!

Ne zaman delili ikame edip engelleri ortadan kaldırırsak, kendisine delil ikame edilen kimsenin mezhebi veya mezhep âlimlerinden bazılarını taklit etmeye devam etmesi caiz olmaz!

Bence bunda usul meseleleri ile füru meseleleri eşittir. Bu yüzden, ey okuyucu kardeşim, ben “küfür” lafzını, yalnızca sözü benim içtihadımda katıksız küfür olan kimse hakkında kullanırım!

Bu durumda “Bu söz küfürdür ve bir Müslümanın ona tabi olması caiz değildir” derim.

Öyleyse dini sulandırmak, mezhep taassubuna saplananların tamamının söylediği şeydir: “Dört mezhepten birini taklit eden isabet etmiştir” derler; hâlbuki her mezhebin münferit görüşleri arasında birçok bâtıl mesele olduğunu bilirler!

Bundan daha çirkini, “mezheplerin ruhsatlarını alma” anlamına gelen telfik meselesidir. Nitekim Hanefî olan büyük şeyhlerimizden bazıları bunu benimserdi!

En doğrusunu Allah Teâlâ bilir.
Her hâlükârda hamd Allah’a mahsustur.

Prof. Dr. Adâb Mahmûd el-Hamş

"İslam Fıkhında İçtihat" – Dr. Muhammed Maruf ed-DevâlibîParis Üniversitesi'ndeki Doktora Tezi Üzerine Kapsamlı Analitik...
10/10/2026

"İslam Fıkhında İçtihat" – Dr. Muhammed Maruf ed-Devâlibî
Paris Üniversitesi'ndeki Doktora Tezi Üzerine Kapsamlı Analitik Bir Çalışma
Prof. Dr. Muhammed Said Araki tarafından
SHADI ARAKI

Giriş: Batı İthamı Karşısında Bir Fakih
1941 yılında, İkinci Dünya Savaşı'nın ve Fransa'nın N**i işgali koşullarının ortasında, Paris Üniversitesi'nde olağanüstü bir doktora tezi savunuldu. Akademik açıdan tarafsız bir başlık taşıyordu:
"La Jurisprudence dans le Droit Islamique" (İslam Fıkhında İçtihat).
Ancak bu sakin başlığın arkasında, herhangi bir siyasi mücadeleden daha az önemli olmayan bir fikri mücadele yürütülüyordu.
-Tezin yazarı Dr. Muhammed Maruf ed-Devâlibî (1909-2004), çağdaş Arap düşüncesinde benzersiz bir şahsiyettir. O, iki kez başbakanlık yapmış Suriyeli bir siyasetçiden ibaret değildir; sıradan bir İslam düşünürü de değildir. Aksine, o nadir bir olgudur: Roma hukuku alanındaki formasyonu (Sorbonne Üniversitesi'nden diploma) ile fıkıh usulü alanındaki uzmanlığını (Şam Üniversitesi Şeriat Fakültesi'nde bu dersi vermesi) kendinde birleştiren bir adamdır. İşte bu nadir bileşim, bu benzersiz tezi ortaya çıkarmıştır.
-Tez, İslam fıkhının sadece tarihsel bir sunumu değildi; aksine, İslam fıkhının katı, modern hayata uyum sağlayamayan ve "akidenin katı çerçevesi" içine hapsolmuş bir sistem olduğu yönündeki eski ve süregelen Avrupa ithamlarına karşı ilmî bir cevaptı. Devâlibî, bu yanlış anlayışın, Batı'da yalnızca Haçlı Seferleri ruhuyla dolu Orta Çağ eserleri aracılığıyla bilinen "İslam'ın kendisinin yanlış anlaşılması"nın bir sonucundan başka bir şey olmadığını düşünüyordu.
-Tez, 1941 yılında Paris'te Librairie G. P. Maisonneuve tarafından müstakil bir baskı olarak yayımlandı; ardından 1981'de Beyrut'ta Dâru'l-Kitâbi'l-Lübnânî tarafından, büyük Fransız müsteşrik Louis Massignon'un değerli bir mukaddimesiyle yeniden basıldı. Massignon, eseri takdir etmiş ve onu "İslam'a dair en iyi belgelerden biri" olarak değerlendirmişti. Massignon, Devâlibî'ye şahsi kütüphanesindeki kitaplardan istifade etme imkânı tanımıştı; bu da onun genç araştırmacının kabiliyetlerine duyduğu güveni ve Batılı okuyucuya İslam ve İslam fıkhı hakkında farklı bir imaj sunmayı amaçlayan akademik bir projeyi destekleme arzusunu yansıtmaktadır.
Louis Massignon Hakkında Kısa Bir Bakış:
Louis Massignon (1883-1962), yirminci yüzyılın en önde gelen Fransız müsteşriklerinden biri ve Katolik Kilisesi ile İslam arasındaki ilişkide en etkili olanlardan biridir. 1926'dan 1954'e kadar Collège de France'ta İslam sosyolojisi profesörü, 1932'den itibaren ise École Pratique des Hautes Études'de (Yüksek Araştırmalar Uygulamalı Okulu) araştırmalar müdürü olarak görev yaptı. Hayatını İslam tasavvufunu, özellikle de temel doktora tezinin konusu olan Hallâc'ın eserlerini incelemeye adadı. Massignon, dindar bir Katolik olmasına rağmen, İslam'ı içeriden anlama konusundaki benzersiz yöntemiyle temayüz etti ve İbrahimî dinler arasında ciddi bir diyalog kurmaya çalıştı. Araştırmaları, Katolik Kilisesi'nin İkinci Vatikan Konsili belgelerinde İslam'ı İbrahimî bir din olarak tanımasında rol oynadı. Massignon, Arap diline son derece hayrandı ve onu "bilinç ve şehadet dili" olarak nitelendirmişti.
Teze yazdığı mukaddimede şöyle demiştir: "İslam fıkhı, özellikle Sünnî Hanefî mezhebi hakkında geniş bir bilgiye dayanan bu çalışmanın yazarı, Batı'da yaygın olan ve İslam hukukunun modern hayatın sorunlarına uyum sağlayamayacağını ileri süren görüşe cevap vermek istemiştir" (sayfa 4). Şöyle eklemiştir: "O, İslam'da içtihadın meşruluğunun, sürekliliğinin ve verimliliğinin samimi bir savunucusudur" (sayfa 4). Ve şöyle bitirmiştir: "Bu eseri büyük değer taşıyan kılan şey, ona sinen güçlü kanaatin canlı tonu ve yazarın geleneksel İslam fıkhının medeniyet çerçevesinde olumlu gelişimi için önerdiği sağlam iyimserliktir" (sayfa 5).
Araştırmayı okumaya devam etmek için aşağıdaki linke tıklayın:

https://gtuedu.org/post/456

Address

Washington D.C., DC
22101

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Generations and Technology University posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share