Dr. Ameen Nasher Higher Institute for Health Sciences

Dr. Ameen Nasher Higher Institute for Health Sciences الصفحة الرسمية لمعهد علمي لتعليم وتدريب العلوم الصحية

1. تتوافر في المعهد حالياً 31 قاعة دراسية جهزت بوسائل إيضاحية حديثة ذات الصلة بكل تخصص من التخصصات الدراسية بالمعهد.
2. قاعات ومعامل تدريب مجهزة بكافة متطلبات التدريب وفقاً للتخصصات المختلفة وذات مواصفات ملبية لاحتياجات الطالب والمدرس أثناء التطبيق العلمي داخل غرف التطبيق.
3. قاعة للعروض السمعية والبصرية على قدر من التجهيز المناسب وبتقنيات حديثة تعمل على توصيل المعلومة بسلاسة ويسر.
4. ساحات وصالات

للألعاب الرياضية البدنية منها والذهنية التي تعمل على تنمية القدرات واللياقة للطلاب.
5. قسم إنتاج مواد التعليم والتعلم الصحية الذي يعمل على إنتاج وسائل ومواد دراسية وإيضاحية مختلفة وفق حاجيات الأقسام وتخصصاتها.
6. قاعات ندوات ومؤتمرات مجهز بنظام العرض المسرحي والسينمائي المزدوج بتقنية حديثة.
7. سكن داخلي للطلاب وآخر للطالبات على مستوى جيد من الضيافة.
8. كافتيريا تعمل على تقديم خدماتها لطلاب وطالبات المعهد على مدار الساعة.
9. صالة طعام بمواصفات حديثة تقدم فيها وجبات الطعام الثلاث للطلاب والطالبات الساكنين بالمعهد.
10. معمل كمبيوتر (حاسوب) مجهز بأحدث الأجهزة في مجال تقنية الحاسوب تنفذ فيه دروس ومهارات عملية للطلاب وفقاً للمقررات الدراسية.
11. مكتبة علمية حديثة تحوي عدد كبير من المراجع والكتب تصل لأكثر من 8527 كتاب لـ 3000 عنوان بالإضافة إلى 14 مجلة دورية متخصصة، ويرتاد المكتبة مابين 150 إلى 180 طالب وطالبة يوميا بغرض الاستذكار فيها أو لمتابعة إعداد أبحاث علمية مطلوبة منهم.
12. وحدة خدمات الشبكة الدولية للمعلومات (الإنترنت) والأقراص المدمجة Med-line يرتادها الطلاب والمدرسين لعمل الأبحاث والموضوعات التي يقتضي الحصول عليها الولوج إلى شبكة الإنترنت.

ولتوفير الأجواء المناسبة للدراسة حرصت عمادة المعهد على إقامة بيئة تعليمية مساعدة تمثلت في إنشاء المزهريات وأحواض التشجير وأزهار الزينة وغرست أعداد من نخيل الزينة والأشجار الحراجية المنتشرة في فناء المعهد والتي أضفت عليه رونقاً وجمالاً وملعباً لكرة القدم والطائرة والكرة الخماسية وإضافة إلى الألعاب الذهنية.

13. وجود معامل متعددة الأغراض والذي تساعد على تنمية القدرات التطبيقية للطلاب قبل الذهاب إلى الحقل العلمي.
أهداف المعهد :
1. تأهيل وتدريب الكوادر الصحية والفنية تأهيلاً أساسياً حسب الوصف الوظيفي ذات نوعية ومستوى رفيع.

2. تلبية حاج الخدمات الصحية من الكوادر الفنية ذات المستوى العالي القادر على مواكبة التطور العلمي والفني على المستوى المحلي والخارجي.

3. التقليص من تكاليف تأهيل وتدريب الكوادر الصحية لمساقي الدبلوم العام التخصصي والبكالوريوس لبعض التخصصات خارج الجمهورية.

4. إجراء البحوث والدراسات الصحية للإسهام في تطوير الخدمات الصحية وتطوير القدرات في البحث وحل المشكلات الصحية وكذا رفع كفاءة الأداء.

5. تعزيز قدرات الكوادر الصحية بواسطة التعليم المستمر لتتمكن من تقديم خدمات صحية أفضل حسب إستراتيجية الرعاية الصحية الأولية.

6. الإسهام في نشر الثقافة الصحية بين أوساط العاملين الصحيين وأفراد المجتمع، وتقديم المشورة لوزارة الصحة العامة والسكان ومؤسساتها المختلفة فيما يتعلق بالتعليم الصحي.

7. الإسهام في وضع الخطط التنموية الصحية.

8. يرمي المعهد إلى تأهيل القوى البشرية الصحية المتكاملة لتغطية حاجة الخدمات الصحية وفقاً لخطط وزارة الصحة العامة والسكان وبما يلبي متطلبات السياسة الصحية الوطنية كماً ونوعاً.

9. تلبية حاجات السوق من الكوادر النوعية مع تنامي مساهمة القطاع الخاص في تقديم الخدمات الصحية.

*معهد امين ناشر بين عراقة الماضي واصاله المستقبل*كتب📝 الاستاذ / عدنان الهبوبوعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم... صدق الله ...
21/08/2026

*معهد امين ناشر بين عراقة الماضي واصاله المستقبل*
كتب📝 الاستاذ / عدنان الهبوب

وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم... صدق الله العظيم.

انتشرت الشائعات وظهر المزايدون على التعليم والمتابكين على عودة الصرح العلمي إلى مكانته العريقة ، إلى البائسون والمرجفون ، نقول لهم أن عراقة معهد الدكتور امين ناشر العالي للعلوم الصحية اقدم من كلياتكم الطبية المستحدثه والتي صارت بعدد الصيدليات في المحافضات، في زمن تتحدثون فيه عن البرامج التعليمية والأكاديمية والتطبيقية.
اعلموا أن معهد الدكتور امين ناشر اقدم صرح تعليمي نفذ مساق البكالوريوس وبجدارة وتخرج منه العديد من حملة البكالوريوس في الوطن الحبيب ، وأن عودة مسار التعليم فيه ، هو واجب واستحقاق علمي سابق ولاحق ، ولن يحق لأي مهرج أو قناة أو أشخاص التحدث عنه وعن اصالته ، وهو لا يعرف مكانته التاريخية العلمية والعملية،
ان مساق البكالوريوس ليس حديثا كما يشاع له ، فسبق وأن تحدث أصحاب الكلمة الحقه بأن امين ناشر صرح اكاديمي عمل في تدريس نظام البكالوريوس بعلم الدولة والاقليم انذاك ، وتوقف لظروف سياسية ومحسوبية غلبت فيها المصالح الشخصية عن المصلحه العامه.
وأننا ماضون حيث ما توقف المخلصون من الشرفاء في برامج البكالوريوس وبالطرق العلمية الصحيحه المتعارف عليها اكاديميا محليا واقليميا..

ومن هنا نرسل رسالة لمن يشكك في تاريخ المعهد العريق نقول له راجع التاريخ وستجد عراقة امين ناشر محليا واقليميا ودوليا.

*الاستاذ / عدنان الهبوب* عضو الهيئة التدريسية بمعهد الدكتور امين ناشر العالي للعلوم الصحية.

مدير التدريب والتاهيل في دائرة الخدمات الطبية العسكرية مستشفى عبود العسكري عدن

د. جمال امذيب ومجلس عمادة المعهد يعزون وكيل وزارة المالية لقطاع الموازنة الاستاذ/ مختار الشريحي في وفاة والده رحمه اللهي...
21/08/2026

د. جمال امذيب ومجلس عمادة المعهد يعزون وكيل وزارة المالية لقطاع الموازنة الاستاذ/ مختار الشريحي في وفاة والده رحمه الله

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي
صدق الله العظيم
بقلوب يملؤها الحزن و الأسى و مؤمنة بقضاء الله و قدره
يتقدم
د. جمال ناصر امذيب
عميد معهد د. أمين ناشر العالي للعلوم الصحية
و مجلس عمادة و إدارة و مدرسين و مدرسات و موظفين و موظفات و في الفروع بالمحافظات بأحر التعازي و عميق المواساة إلى
الأستاذ / مختار أحمد عبدالكريم الشريحي
وكيل وزارة المالية لقطاع الموازنة
بوفاة
والده
رحمة الله عليه

داعيين ربنا أن يسكنه فسيح جناته و يلهم أهله و ذويه الصبر و السلوان
إِنَّا لِلّهِ وَ إِنَّـا إِلَيْهِ راجعون

معهد الدكتور أمين ناشر.. الرئة التي تنفست بها المنظومة الصحية في زمن الحرببقلم: الأستاذ فاروق كردة(قسم العلاج الطبيعي )ف...
21/08/2026

معهد الدكتور أمين ناشر.. الرئة التي تنفست بها المنظومة الصحية في زمن الحرب

بقلم: الأستاذ فاروق كردة
(قسم العلاج الطبيعي )

في أوقات السلم تُقاس أهمية المؤسسات التعليمية بعدد خريجيها، أما في أوقات الحرب فتُقاس بقدرتها على البقاء وإنقاذ ما يمكن إنقاذه. وهذا هو بالضبط ما فعله معهد الدكتور أمين ناشر العالي للعلوم الصحية في عدن.

منذ اندلاع الأحداث في 2011 وما تلاها من حروب متعاقبة وصولاً إلى حرب 2015 وما بعدها، وحتى يومنا هذا، كان هذا المعهد العريق - الذي تأسس في 7 فبراير 1970م كأول معهد صحي يلبي حاجة المؤسسات الصحية من الكوادر المؤهلة - هو المصدر الرئيسي والمتواصل لتوريد الكوادر الطبية والصحية.

لولا معهد أمين ناشر، لكانت وزارة الصحة في موقف محرج للغاية. هذه حقيقة يعرفها جميع وزراء الصحة المتعاقبين والحاليين. فخريجو المعهد هم من شغّلوا المستشفيات الحكومية والخاصة في العاصمة عدن والمحافظات المحررة، وهم من وصلوا إلى المدن والقرى النائية.

بل إن طواقم المنظمات الدولية العاملة في المجال الصحي في عدن والمحافظات المحررة، والمستشفيات الميدانية التي انتشرت أثناء الحروب، كان عمادها الأساسي من خريجي معهد الدكتور أمين ناشر للعلوم الصحية.
من معهد شبه مشلول إلى صرح نموذجي
بعد حرب 2015، خرج المعهد شبه مشلول. بنية تحتية مدمرة، إمكانيات صفرية، ولا موارد لتحسين الوضع. بقي صامداً بالحد الأدنى، يؤدي رسالته بصعوبة بالغة.

حتى جاءت النقلة النوعية التي شهدها المعهد مؤخراً على يد عميد المعهد الدكتور جمال سالم امذيب.

الرجل لم يرمم مبنى فقط، بل أعاد الروح للمؤسسة. واليوم من يزور المعهد يرى الفرق بوضوح:
• قاعات تعليمية بمواصفات عالمية: مجهزة بشاشات عرض حديثة ووسائل تعليمية متطورة تساعد الأساتذة على إيصال المعلومة بسهولة وفاعلية للطلاب. • بيئة تعليمية مريحة: كراسي مريحة للطلاب، وأنظمة تكييف مطابقة للمعايير العالمية. • بنية تحتية مستدامة: إنشاء منظومات طاقة شمسية متكاملة لضمان استمرار العملية التعليمية وتوفير بيئة عمل جيدة للعاملين والطلاب، في ظل انقطاعات الكهرباء المستمرة. • تطوير أكاديمي: لأول مرة في تاريخه، نفذ المعهد امتحانات قبول مركزية موحدة في جميع فروعه في أبين والضالع وشبوة والمكلا وسيئون والمهرة، في خطوة لترسيخ دوره الريادي كرافد وطني للكفاءات الصحية.
ولم يعد الأمر مجرد تدريس، بل أصبح المعهد يحتفي بتخريج المئات، مثل دفعة 207 قابلة تقنية بتمويل ألماني، ويفتتح عيادات أسنان تعليمية ومكتبات علمية بحضور وزير الصحة نفسه.
لماذا الحرب على هذا الصرح؟
وهنا يبرز السؤال الكبير والمشروع الذي يجب أن يُوجه إلى وزارة التعليم العالي:

لماذا هذه الحرب الممنهجة على معهد الدكتور أمين ناشر؟

لماذا يتم استهداف مؤسسة أثبتت أنها صمام أمان القطاع الصحي في اليمن؟ مؤسسة احتفلت قبل أشهر بذكراها الـ57 لتأسيسها، وما زالت تصنع الكوادر الصحية في عدن وبقية المحافظات رغم كل التحديات.

إن محاولة إضعاف أو تهميش أو نقل تبعية هذا المعهد هي طعنة مباشرة في قلب المنظومة الصحية. من يريد إغلاق مصنع الأبطال الذين أنقذوا آلاف الأرواح في المستشفيات والمستشفيات الميدانية؟

معهد أمين ناشر ليس مجرد مبنى في خورمكسر، إنه ذاكرة صحية وطنية ورئة تنفس منها اليمن في أحلك الظروف. والحفاظ عليه وتطويره هو واجب وطني، وليس منة من أحد.

الاعلان عن فتح باب التسجيل في الدبلوم التخصصي للصناعات الدوائية
20/08/2026

الاعلان عن فتح باب التسجيل في الدبلوم التخصصي للصناعات الدوائية

معهد أمين ناشر يعزي مديرة الموارد البشرية الاستاذة/ هيام التميمي بوفاة عمها الإعلامي المخضرم/ ناصر عبدالحبيب رحمه اللهيَ...
20/08/2026

معهد أمين ناشر يعزي مديرة الموارد البشرية الاستاذة/ هيام التميمي بوفاة عمها الإعلامي المخضرم/ ناصر عبدالحبيب رحمه الله

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي
صدق الله العظيم
بقلوب يملؤها الحزن و الأسى و مؤمنة بقضاء الله و قدره
يتقدم
د. جمال ناصر امذيب
عميد معهد د. أمين ناشر العالي للعلوم الصحية
و مجلس عمادة و إدارة و مدرسين و مدرسات و موظفين و موظفات و في الفروع بالمحافظات بأحر التعازي و عميق المواساة إلى
الأستاذة / هيام التميمي
مديرة دائرة الموارد البشريه بديوان معهد د. أمين ناشر العالي للعلوم الصحية
بوفاة عمها الإعلامي الكبير والمذيع المخضرم وصاحب الصوت الرخيم

الاستاذ / ناصر عبدالحبيب التميمي

الذي يعد من ابرز كوادر الجيل الذهبي لإذاعة وتلفزيون عدن
داعيين ربنا أن يسكنه فسيح جناته و يلهم أهله و ذويه الصبر و السلوان
إِنَّا لِلّهِ وَ إِنَّـا إِلَيْهِ راجعون

اضغط الرابط التالي
https://anhihs.com/2026/08/20/8-77/

لقاء عميد المعهد د. جمال امذيب بدولة رئيس مجلس الوزراء د. شائع محسن الزنداني الذي وعد بزيارة خاصة دعما للمعهد16 / 8 / 20...
16/08/2026

لقاء عميد المعهد د. جمال امذيب بدولة رئيس مجلس الوزراء د. شائع محسن الزنداني الذي وعد بزيارة خاصة دعما للمعهد

16 / 8 / 2026

خلال الاونه الاخيرة و في إطار العمل الدؤوب لمجلس عمادة و إدارة المعهد في إرساء مداميك التقدم والتطوير لمعهد د. أمين ناشر العالي للعلوم الصحية التقى عميد معهد د. أمين ناشر العالي للعلوم الصحية الدكتور / جمال ناصر امذيب بدولة رئيس الوزراء الدكتور / شائع محسن الزنداني حيث قدم عميد المعهد الدكتور جمال ناصر امذيب جملة من القضايا حول احتياجات المعهد الضرورية و الملحة و على رأسها القوة الوظيفية للهيئتين التدريسية و الإدارية كونها لم يتم رفدها بالاحتياج المطلوب من المدرسين و الإداريين و الاختصاصين الفنيين بسبب تقاعد عدد كبير منهم مما دفع المعهد الى اللجوء الى التعاقد الخارجي الذي يكلف الميزانية التشغيلية للمعهد أعباء إضافية خصوصا و ان ميزانية المعهد لم تحدث منذ فترة بداية الحرب و حتى الان ، و من جانب اخر استلم دولة رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني مسودة جديدة لقانون حول البكالوريوس التكميلي في معهد الدكتور / أمين ناشر العالي للعلوم الصحية القائم على قرارات سيادية سابقة أقيمت فيها مساقات البكالوريوس التكميلي في عدد من تخصصات المعهد العلمية و تخرج بدرجتها من المعهد كوادر و اعلام مشرفه في المجال المحلي و الإقليمي و الدولي لرفعه للقيادة العليا ممثلة بفخامة رئيس مجلس القيادة د/ رشاد محمد العليمي للاطلاع عليه و التوجيه لإقراره.

هذا وقد أشاد دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني بدور المعهد الصحي الكبير و الذي اعتبره صرح لا ينافس منذ بداية تأسيسه فقد عرفه عن قرب في فترات سابقة الذي عرف بجودة المخرجات و انضباط قواعده و لوائحه الصارمة في الدراسة و تأسيس الكوادر الصحية الكفؤه للقطاعات الصحية محليا وخارجيا و وعد بتقديم كل وسائل الدعم في سبيل تطوير الأداء الاكاديمي و الإداري و عبر عن عزمه بالقيام بزيارة خاصة لهذا الصرح الكبير للاطلاع عن قرب عن احتياجات المعهد و تعبيرا عن تقديره و دعمه للمعهد.

حضر اللقاء الاستاذ / جمال عبدالرحيم مدير دائرة العلاقات العامة بالمعهد
https://anhihs.com/2026/08/16/8-75/

الحرب القذرة على معهد الدكتور أمين ناشر.. عندما يصبح التعليم الحكومي ضحية لمافيا الجامعات الخاصةمقال الاستاذ - فاروق محم...
15/08/2026

الحرب القذرة على معهد الدكتور أمين ناشر.. عندما يصبح التعليم الحكومي ضحية لمافيا الجامعات الخاصة

مقال الاستاذ - فاروق محمد كردة
قسم العلاج الطبيعي

ليست مجرد خلاف إداري أو تنظيمي، ما يحدث اليوم ضد معهد الدكتور أمين ناشر العالي للعلوم الصحية في عدن هو حرب ممنهجة، حرب معلنة من قبل هوامير وزارة التعليم العالي وشبكة مصالحها المتشابكة مع الجامعات والمعاهد الخاصة، هدفها الوحيد: تجفيف المنبع الحكومي الرخيص، ودفع الطالب الفقير ومتوسط الدخل دفعاً إلى أحضان السوق السوداء للتعليم الخاص.

المعهد الذي نحاربه اليوم، هو نفسه الذي كان يعالجنا بالأمس. فهل نسينا؟
جريمة في حق التاريخ
معهد الدكتور أمين ناشر ليس مبنى مستأجراً في عمارة، ولا مشروعاً استثمارياً فتح قبل عامين. هذا الصرح تأسس بقرار رسمي في 7 فبراير 1970م ليلبي حاجة المؤسسات الصحية من الكوادر المؤهلة بعد نقص حاد كاد يشل مستشفيات البلد.

بل إن جذوره أعمق من ذلك، فهو امتداد لمدرسة التمريض التي تأسست في مستشفى الملكة اليزابيث الثانية (مستشفى الجمهورية حالياً بعدن) عام 1956م قبل الاستقلال.

يعني ببساطة، المعهد هذا وُجد قبل أن توجد وزارة التعليم العالي نفسها بسنوات طويلة. قبل أن تظهر 90% من الجامعات الخاصة التي تحاربه اليوم. احتفل قبل أشهر بذكرى تأسيسه الـ 57، وخرّج أكثر من 13 ألف كادر صحي في تخصصات التمريض، القبالة، المختبرات، مساعد طبيب، فني أشعة، فني تخدير، فني عمليات وغيرها. كان يسمى "المعهد الصحي المركزي" ثم "المعهد العالي للعلوم الصحية" وفي 27 مارس 1990 تم تغيير اسمه تكريماً للدكتور أمين ناشر العميد السابق الذي أفنى عمره في تطوير التعليم الصحي في اليمن.

الكل يشهد لإنجازاته. من عدن إلى حضرموت إلى أبين حيث فرعه في جعار الذي يواصل رسالته رغم كل التحديات منذ 1973م، وحتى المهرة وشبوة. أطباؤنا وممرضونا في كل مستشفى حكومي تقريباً هم من خريجيه.

فلماذا الحرب الآن؟ ولماذا بهذا التوقيت بالذات؟
تفاصيل الحرب: كيف تتم عملية الذبح؟
ما يحدث ليس صدفة. هو سيناريو مدروس بثلاث خطوات:

أولاً: سلاح الاعتراف والترخيص.
تبدأ وزارة التعليم العالي بإثارة الشكوك حول شهادات المعهد، وعدم معادلة دبلوماته، وعرقلة تجسير طلابه لإكمال البكالوريوس. يتم إرسال لجان تفتيش متعسفة لا ترسلها لمعاهد خاصة تدرس الطب في شقق سكنية بلا مختبرات. يتم التلويح بإغلاق برامج أو عدم تجديد تراخيصها، ليس لضعف مستواها، بل لكونها منافساً مجانياً.

ثانياً: سلاح التجويع المالي والإداري.
معهد أمين ناشر يتبع وزارة الصحة والسكان، وميزانيته محدودة. بينما وزارة التعليم العالي تتحكم بمفاصل القبول والاعتماد الأكاديمي. عندما ترفض الاعتراف به، أنت عملياً تقول للطالب: شهادتك هذه لن توظفك. فتضطره للذهاب إلى الخاص.

ثالثاً: المستفيد الأكبر: مافيا الخاص.
هنا بيت القصيد. المعاهد والجامعات الخاصة التي يديرها أو يملك أسهماً فيها مسؤولون في التعليم العالي، لا تريد منافساً يقدم نفس التخصصات - مختبرات، تمريض، صيدلة، قبالة - برسوم رمزية 20 أو 30 ألف ريال في السنة، بينما هي تفرض 400 ألف إلى 800 ألف ريال.

الطالب الفقير، ابن الموظف، ابن الشهيد، ابن الريف، كان يجد في أمين ناشر ملاذاً أخيراً ليصبح ممرضاً أو فني مختبر بكرامة. اليوم يتم إغلاق هذا الملاذ أمامه عمداً. الرسالة واضحة: إذا لم يكن معك فلوس، فلا مكان لك في القطاع الصحي. اذهب واعمل بائعاً متجولاً، أو اقترض وارتهن أرض أهلك لتدخل جامعتنا الخاصة.

إنها عملية حلب ممنهجة لذوي الدخل المحدود والمعدوم. الدولة التي يفترض أن تدعم الفقير، أصبحت هي من تسلمه للجلاد.
لماذا يكرهون أمين ناشر؟
لأنه يفسد عليهم السوق.
الجامعة الخاصة تريد طالباً يدفع. ومعهد حكومي قوي بمنهج قوي وأساتذة أكفاء وتطبيق عملي في مستشفى الجمهورية والصداقة والنقيب، هو أكبر تهديد لنموذجهم الربحي.

ولأنه لا يدفع.
المعهد الحكومي لا يدفع "رسوم اعتماد" باهظة، ولا يدفع "نسب" ولا يدخل في شراكات مشبوهة. هو معهد نظيف، ولذلك يجب أن يموت.

ولأنه يذكرهم بفشلهم.
وزارة التعليم العالي التي فشلت في إنشاء معهد حكومي واحد يوازي أمين ناشر خلال 30 سنة، من الأسهل عليها أن تهدم الناجح بدلاً من أن تنافسه.
من الخاسر؟
ليس عميد المعهد الدكتور جمال امذيب، ولا أساتذته. الخاسر هو الوطن.
1. المواطن الفقير: سيحرم من التعليم. سترتفع نسبة البطالة، وسينضم آلاف الشباب إلى طابور الضياع. 2. النظام الصحي: نحن نعاني أصلاً من نقص حاد في الممرضين والقابلات وفنيي المختبرات. عندما تغلق مصنع الكوادر الرخيص والكفء، من سيعمل في مستوصفات الأرياف؟ خريج الجامعة الخاصة الذي دفع 3 مليون لن يرضى براتب 60 ألف في مستوصف حكومي في الضالع. 3. سمعة التعليم: عندما تحول التعليم الصحي من رسالة إنسانية إلى سلعة لمن يدفع أكثر، فأنت لا تخرج ممرضاً رحيماً، بل تاجراً يريد استعادة رأس ماله من جيب المريض.
معهد أمين ناشر احتفل بعيده الـ 54 بافتتاح عيادة أسنان تعليمية ومكتبة علمية ومعرض علمي لطلابه بحضور وزير الصحة نفسه، وهذا دليل على أنه يتطور رغم الإمكانيات. فلماذا تريد وزارة أخرى قتله؟
كلمة أخيرة
إن المعركة ضد معهد الدكتور أمين ناشر هي معركة طبقية بامتياز. هي معركة بين تعليم يخدم الشعب، وتعليم يخدم الجيب.

نقولها بوضوح لوزارة التعليم العالي: إذا كنتم عاجزين عن دعم المعاهد الحكومية، فعلى الأقل لا تحاربوها. وإذا كانت الجامعات الخاصة تريد أن تربح، فلتربح بشرف عبر تطوير نفسها، لا عبر كسر أرجل المنافس الحكومي.

معهد أمين ناشر هو ملك للشعب، تأسس بعرق أبناء عدن قبل أن توجد مكاتبكم ومكيفاتكم. والشعب لن يسكت على ذبحه.

حماية هذا المعهد اليوم، هي حماية لحق الفقير في أن يتعلم، وحق المريض الفقير في أن يجد ممرضاً يعالجه غداً.

لا تقتلوا ما تبقى من الدولة لأجل عمولة جامعة خاصة.

معهد أمين ناشر.. حين تصطدم أصالة ستة عقود بتخرصات طارئةليس من الإنصاف أن يُختزل تاريخ معهد الدكتور أمين ناشر العالي للعل...
14/08/2026

معهد أمين ناشر.. حين تصطدم أصالة ستة عقود بتخرصات طارئة

ليس من الإنصاف أن يُختزل تاريخ معهد الدكتور أمين ناشر العالي للعلوم الصحية في جدل عابر أو أن تُقاس مكانته بما يثار حوله من مواقف طارئة لا تستند إلى معرفة كافية بتاريخه الأكاديمي والمهني.
فهذا الصرح التعليمي الصحي ليس وليد السنوات الأخيرة ولا مشروعاً تعليمياً مستحدثاً يبحث عن موطئ قدم وإنما مؤسسة عريقة تمتد جذورها لأكثر من ستة عقود ونيف ارتبط اسمها بتاريخ التعليم الصحي في عدن واليمن والمنطقة.
ومنذ تأسيسه ظل المعهد أحد أهم روافد القطاع الصحي بالكوادر المؤهلة في مختلف التخصصات وخرج أجيالاً من الفنيين والمختصين الذين حملوا مسؤولية تقديم الخدمات الصحية في المستشفيات والمراكز والمرافق الصحية داخل اليمن وخارجه.
وبعض مخرجاته لم تتوقف عند حدود الدبلوم بل واصلت دراستها في جامعات عربية ودولية مرموقة وحصلت على درجات علمية عليا بما يؤكد أن المعهد لم يكن يوماً مجرد محطة لمنح شهادة وإنما قاعدة حقيقية لبناء الكادر الصحي والتقدم الأكاديمي والمهني.
مؤسسة بحجم الجامعة في التعليم الصحي
::::::
يضم المعهد أربعة عشر تخصصاً صحياً وهو رقم يعكس اتساع نطاق العملية التعليمية والتدريبية التي يقدمها ويجعل منه مؤسسة تعليمية متخصصة ذات طبيعة تكاد تقترب من مفهوم الجامعة في تعدد تخصصاتها وإن كانت خصوصيته تنبع أساساً من تركيزه على العلوم الصحية والتطبيقية.
ولا تقاس قوة معهد أمين ناشر بعدد القاعات الدراسية فقط وإنما بما يمتلكه من معامل وتجهيزات ومرافق تدريبية وكوادر أكاديمية وفنية وخبرة تراكمية فضلاً عن فروعه التسعة التي عززت قدرته على الوصول إلى احتياجات القطاع الصحي في أكثر من منطقة.
وهنا تكمن المفارقة مؤسسة تمتلك هذا التاريخ وهذه الخبرة وهذه البنية التدريبية وهذه المخرجات يفترض أن يكون الحديث عنها منصباً على كيفية تطويرها والارتقاء بها لا البحث عن ذرائع تنتقص من دورها أو تحاول إعادتها إلى الوراء.
البكالوريوس.. مسار أصيل وليس طارئاً
:::::
ومن أكثر الحقائق التي ينبغي التوقف عندها أن الحديث عن مساق البكالوريوس في معهد أمين ناشر ليس حديثاً عن تجربة جديدة أو فكرة طارئة ظهرت في السنوات الأخيرة.
فالمعهد عرف تدريس مساقات البكالوريوس منذ عقود وبدأ هذا المسار منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي وتخرجت منه دفعات عديدة واصلت طريقها الأكاديمي والتحقت ببرامج الدراسات العليا في جامعات مختلفة وحصل عدد من خريجيه على درجتي الماجستير والدكتوراه.
وعليه، فإن استئناف مساق البكالوريوس في بعض التخصصات ليس اختراعاً لمسار جديد وإنما عودة إلى مسار أكاديمي سبق أن عرفه المعهد ومارسه وخرج منه طلاب واصلوا دراستهم في مراحل أكاديمية متقدمة.
وهذه الحقيقة وحدها كافية لتصحيح كثير من الانطباعات الخاطئة التي تحاول تصوير البكالوريوس في المعهد وكأنه مشروع مستحدث لا جذور له.
بل إن السؤال الذي ينبغي طرحه ليس لماذا يستأنف المعهد البكالوريوس؟ وإنما لماذا لا يستأنف مؤسسة عريقة مساراً أكاديمياً كان قائماً فيها منذ عقود طالما أن ذلك يتم وفق الأطر القانونية والأكاديمية المنظمة؟
القانون لا يخضع للأهواء
::::::::::
إن أصالة مساق البكالوريوس في المعهد لا تستند إلى رغبة شخصية أو قرار فردي وإنما إلى تاريخ مؤسسي وتعليمي قائم وإلى مسارات وبرامج سبق تنفيذها وتخريج دفعات منها.
وإذا كان هناك نقاش حول أي برنامج أكاديمي فإن الفيصل الطبيعي هو القانون واللوائح والوثائق والاعتماد والمعايير الأكاديمية وليس التصريحات أو المواقف الشخصية.
والمؤسسات التعليمية لا تُقيّم بتاريخها فقط كما لا تُحاكم بتاريخها؛. وإنما تُقيّم بما لديها من برامج ومناهج وكوادر وبنية تحتية ومخرجات وهي عناصر متوافرة في معهد أمين ناشر بصورة تجعل الحديث عن تطويره أكثر منطقية من محاولة الانتقاص من مكانته.
إن المعهد يمتلك مقومات التعليم الصحي التطبيقي من معامل ومرافق تدريبية وهيئة تدريسية وخبرات متراكمة فضلاً عن ارتباطه المباشر بوزارة الصحة العامة والسكان واحتياجات المؤسسات الصحية.
وهذه الخصوصية تمنحه قيمة استثنائية؛. لأن التعليم الذي يقدمه ليس منفصلاً عن الواقع الصحي وإنما هو تعليم مرتبط مباشرة بإنتاج الكادر الذي يحتاجه المستشفى والمركز الصحي والمختبر ومرفق الرعاية الصحية.
مخرجات المعهد هي الشاهد الأكبر
::::::::
في النهاية تبقى المخرجات هي الشاهد الأكثر صدقاً على أي مؤسسة تعليمية.
ومعهد أمين ناشر لا يحتاج إلى شهادة من أحد على دوره؛ فكوادره موجودة في المؤسسات الصحية في المختبرات والصيدليات وغرف العمليات وأقسام الأشعة والتخدير والتمريض وغيرها من المجالات التي يعتمد عليها النظام الصحي بصورة يومية.
وإذا كانت مؤسسات صحية في مختلف المحافظات قد اعتمدت لعقود على خريجي المعهد وإذا كان هؤلاء الخريجون قد واصلوا تعليمهم في مراحل أعلى ووصل بعضهم إلى درجات الماجستير والدكتوراه فإن ذلك يمثل رصيداً مهنياً وأكاديمياً لا يمكن القفز عليه بجرة قلم أو خطاب عابر.
فالمؤسسة التعليمية لا تصنع سمعتها باللافتة المعلقة على بابها وإنما يصنعها خريجوها.
ومعهد أمين ناشر لديه أجيال من الخريجين يمثلون امتداداً حياً لتاريخه.
الأولى بمن يوزع صكوك التعليم أن يراجع ما بين يديه
وإذا كان ثمة من يرى نفسه معنياً بتقييم التعليم العالي وجودته ومستقبل مؤسساته فإن الأولى به أن ينظر إلى المشهد التعليمي كاملاً لا أن يضع مؤسسة عريقة مثل أمين ناشر تحت المجهر وكأنها هي المشكلة الأساسية في التعليم.
ففي الوقت الذي يمتلك فيه معهد أمين ناشر تاريخاً يمتد لأكثر من ستة عقود وبنية تدريبية ومعامل وتخصصات صحية ومخرجات معروفة توجد مؤسسات أخرى لا تعدو في بعض الحالات أن تكون شققاً مستأجرة أو مباني محدودة الإمكانات ومع ذلك تقدم برامج وشهادات عليا بأسماء كبيرة.
وهنا يحق للمراقب أن يسأل أين ينبغي أن تتجه سهام الإصلاح أولاً؟
هل تتجه إلى مؤسسة حكومية عريقة بنت تاريخها عبر عقود ورفدت القطاع الصحي بآلاف الكوادر؟ أم إلى مؤسسات تعليمية تحتاج قبل كل شيء إلى مراجعة حقيقية لمعايير البنية الأكاديمية والعملية وجودة البرامج وكفاءة الكادر ومدى ارتباط المخرجات بسوق العمل؟
إن إصلاح التعليم لا يكون باستهداف المؤسسات الناجحة ولا بإضعاف التجارب الحكومية العريقة ولا بفتح الباب أمام تعليم شكلي يمنح الشهادات دون أن يمتلك مقومات التعليم الحقيقي.
أمين ناشر.. مشروع تطوير لا مشروع هدم
اليوم، يحتاج معهد أمين ناشر إلى أن تُفتح أمامه أبواب التطوير لا أن توضع أمامه العراقيل.
يحتاج إلى تحديث معامل ومناهج وتوسيع الشراكات الأكاديمية وتطوير برامجه وتعزيز البحث العلمي وإتاحة مساقات البكالوريوس في التخصصات التي تتوافر لها مقوماتها ثم فتح الطريق أمام الدراسات العليا وفق الاحتياجات والإمكانات والمعايير.
هذه هي المعركة الحقيقية التي تستحق أن تخوضها المؤسسات المعنية بالتعليم والصحة معركة الجودة لا معركة إلغاء المؤسسات.
ومعهد أمين ناشر يمتلك من المقومات ما يجعله قادراً على أن يكون نموذجاً متقدماً للتعليم الصحي المتخصص في اليمن خصوصاً إذا جرى الاستثمار في بنيته التحتية وكوادره وخبرته الطويلة وشبكة فروعه.
ستة عقود لا تُمحى بخطاب
:::::::::
لقد عاش المعهد مراحل سياسية واقتصادية وتعليمية مختلفة واستطاع أن يحافظ على حضوره ودوره وأن يظل أحد الأسماء البارزة في مجال التعليم الصحي.
ومن الظلم أن يأتي اليوم من يتعامل مع هذه المؤسسة وكأن تاريخها بدأ بالأمس أو أن مساق البكالوريوس فيها فكرة طارئة بينما الوقائع التعليمية والتاريخية تقول غير ذلك.
لقد سبق للمعهد أن درس البكالوريوس وخرج دفعات من الطلبة وواصل كثير من خريجيه دراساتهم العليا وهو ما يجعل استئناف المساق امتداداً طبيعياً لمسار أكاديمي له جذور وليس قفزة في المجهول.
إن المطلوب اليوم هو حماية هذا التاريخ وتطويره وضمان استمرار المعهد في أداء رسالته وتوسيع فرصه الأكاديمية بما يتناسب مع إمكاناته وحاجة القطاع الصحي.
أما محاولات التشويش على المؤسسة أو التقليل من شأنها فلن تغير من الحقيقة شيئاً معهد أمين ناشر مؤسسة تعليمية صحية عريقة ومخرجاته شاهدة على مكانته ومساق البكالوريوس فيه ليس وليد اللحظة وإنما امتداد لمسار أكاديمي عرفته المؤسسة منذ عقود.
ولذلك، فإن أفضل ما يمكن فعله تجاه المعهد ليس الهدم وإنما البناء؛ وليس التضييق وإنما التطوير؛ وليس التشكيك وإنما الاحتكام إلى الوثائق والقانون والواقع.
فالتعليم الصحي اليمني يحتاج إلى مؤسسات مثل أمين ناشر لا إلى خسارتها.
وإذا كانت هناك سهام تستحق أن توجه فلتوجه إلى مكامن الخلل الحقيقية في منظومة التعليم وإلى المؤسسات التي تحتاج إلى إصلاح جذري لا إلى مؤسسة عريقة أثبتت عبر أكثر من ستة عقود أنها قادرة على إنتاج الكادر الصحي الذي يحتاجه المجتمع.
أمين ناشر ليس مشكلة في مسيرة التعليم الصحي.. بل جزء أصيل من حلها.
واخيرا
::::::::
نقول لإخواننا في التعليم العالي الذين لم تروق لهم فكرة استئناف مساق البكالوريوس لغاية في نفوسهم فإننا نعلم مراميكم في خصخصة المعهد خدمة الدكاكين الذي أشرفوا عليها..وكان الأولى بكم دعم المعهد لا الذهاب الى اصدار تحذيرات للطلاب تضعكم في موضع المسألة القانونية
والى ابنائنا الطلاب وأولياء أمورهم أن المعهد باصوله وتواجده على الأرض هو الضامن لكم ولا احد سواه فلاتلتفتوا المرجفين اي كانوا فهدفهم واضح هو خدمة دكاكين وشقق ليس إلا..لذا فقطار مسيرتنا انطلق فمن أراد الصعود معنا على الرحب والسعة ومن تخلف فذاك شانة

دائرة الإعلام لمعهد د. أمين ناشر العالي للعلوم الصحية

https://anhihs.com/2026/08/14/8-74/

معهد الدكتور أمين ناشر للعلوم الصحية فرع المكلا ينظم رحلة ترفيهية لكوادره إلى محمية حوف بالمهرة13 / 8 / 2026نظّم معهد أم...
13/08/2026

معهد الدكتور أمين ناشر للعلوم الصحية فرع المكلا ينظم رحلة ترفيهية لكوادره إلى محمية حوف بالمهرة

13 / 8 / 2026

نظّم معهد أمين ناشر للعلوم الصحية بمحافظة حضرموت، رحلة ترفيهية للكادر الإداري والتدريسي إلى محمية حوف بمحافظة المهرة، برعاية واهتمام مدير المعهد الاستاذ/ محمد عوض لرضي، وذلك في إطار حرص إدارة المعهد على تعزيز أواصر الألفة والتواصل بين منتسبيه، والاهتمام بالجوانب الاجتماعية والترفيهية إلى جانب الجوانب الأكاديمية والمهنية.

وشهدت الرحلة أجواءً ترفيهية واجتماعية مميزة، استمتع خلالها المشاركون بجمال الطبيعة والمناظر الخلابة التي تزخر بها محمية حوف، إلى جانب تنفيذ عدد من الأنشطة الترفيهية والتقاط الصور التذكارية، بما أسهم في تجديد النشاط وتعزيز روح الفريق بين أفراد الكادر.

وأكد مدير المعهد الاستاذ / محمد عوض لرضي أن تنظيم مثل هذه الأنشطة يأتي انطلاقًا من اهتمام إدارة المعهد بالكادر الإداري والتدريسي، وحرصها على توفير بيئة عمل إيجابية تعزز روح التعاون والألفة، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالكادر يشمل مختلف الجوانب التي تسهم في رفع مستوى الروح المعنوية وتجديد النشاط بما ينعكس إيجابًا على الأداء والعطاء.

كما عبّرت إدارة المعهد والمشاركون عن خالص شكرهم وتقديرهم للأستاذ / محمد سالمين بن ماضي، مدير فرع معهد أمين ناشر للعلوم الصحية بمحافظة المهرة، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وما أبداه من اهتمام بالكادر خلال زيارتهم إلى محمية حوف، مؤكدين أن ذلك أسهم في إنجاح الرحلة وإضفاء أجواء من المحبة والألفة بين المشاركين.

وتقدم المشاركون بعظيم الامتنان والشكر لإدارة المعهد الممثلة بـ الاستاذ / محمد عوض لرضي على هذه اللفتة الكريمة التي أسعدت الجميع

عميد المعهد د. جمال امذيب يتفقد مباني المعهد قيد إعادة التأهيل و يحضر جانب من الدورة التدريبية لقسم المختبرات الطبية12 /...
13/08/2026

عميد المعهد د. جمال امذيب يتفقد مباني المعهد قيد إعادة التأهيل و يحضر جانب من الدورة التدريبية لقسم المختبرات الطبية

12 / 8 / 2026

تفقد عميد معهد الدكتور أمين ناشر العالي للعلوم الصحية د. جمال ناصر امذيب اليوم عدد من مباني و اقسام المعهد التي أعيد تأهيلها من سابق في مراحل إعادة التأهيل التي تمت و الحالية التي لازالت تتم على قدم و ساق والمقدمة من حكومة دولة المانيا الاتحادية و تنفيذ منظمة UNOPS حيث تفقد معمل قسم الأشعة و اطلع على تشغيل جهاز الأشعة الحديث من قبل الشركة المنفذة و استمع من مندوبها نبذة عن ما تم إنجازه من تجهيزات و ألية عمل جهاز الأشعة الجديد ثم تفقد خزان الماء الضخم و تجهيزاته و الذي سيرفد المعهد و مباني اقسامه العلمية بكافة احتياجاتها من الماء كما و تفقد أيضا ما تم في مشروع إعادة تنظيم نظام الصرف الصحي لمبنى الأقسام العلمية وفصولها الدراسية.

كما تفقد عميد المعهد الدكتور جمال امذيب معامل المختبرات الطبية التي تقام فيها عدد من الأنشطة الدراسية التدريبية والتقى بطلاب المعهد الدارسين في مساق البكالاريوس التكميلي و أكد على إصرار عمادة المعهد على الترقي و التطوير على كافة الصعد في كل اقسام المعهد ومستوياته الأكاديمية ومن ضمنها خطط المعهد للتدريب والتأهيل مثل هذه الدورة في اقامة قسم المختبرات الطبية بالمعهد دورة تدريبية مكثفة بعنوان : التقنيات المخبرية في الفحوصات النسيجية والخلوية
Cytological & Histopathological Laboratory Techniques

التي قامت بتنفيذها الأستاذة / اريحا محمد عوض حيث تم تنفيذ هذه الدورة على مرحلتين، حيث نفذت المرحلة يومي الاحد والاثنين ٩—١٠ /٨/ ٢٠٢٦ وشملت عدد من اعضاء هيئة التدريس بالقسم وعدد من المدعوين ، والمرحلة الثانية يومي الثلاثاء والاربعاء ١١ — ١٢ /٨/ ٢٠٢٦ وشملت تدريب طلاب البكالوريوس التكميلي بقسم المختبرات الطبية
وعن اهمية هذه الدورة اشار رئيس قسم المختبرات الطبية الاستاذ / وضاح محمد القشبري الى ان فني المختبر يمثل العمود الفقري لقسم الباثولوجي حيث ان دقة عمل الفني في مراحل تحضير العينة هي التي تحدد جودة الشريحة وبالتالي دقة التشخيص الطبي ، حيث تكتسب هذه الدورة اهميتها من النقص الحاد في الكوادر المؤهلة القادرة وبالتالي الحاجة الى فنيين مؤهلين لاتقان مراحل التثبيت، المعالجة، التقطيع والصباغة وفق البروتوكولات المعتمدة، ومشددا في الوقت نفسه على تنفيذ تعليمات عمادة المعهد بالاستمرار في تنفيذ مثل هذه الدورات النوعيه والاهتمام بالكادر التدريسي وفنيي المعامل وطلاب البكالوريوس التكميلي وتوفير كافة السبل اللازمه لرفع مستواهم وتسخير امكانيات المعهد لاعداد كوادر مؤهله تخدم القطاع الصحي

اضغط الرابط التالي

https://anhihs.com/2026/08/12/8-72/

Address

Khormaksar
009672232168–232211

Opening Hours

Monday 08:00 - 13:00
Tuesday 08:00 - 13:00
Wednesday 08:00 - 13:00
Thursday 08:00 - 13:00
Saturday 09:00 - 13:00
Sunday 08:00 - 13:00

Telephone

00967-2-271025

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Dr. Ameen Nasher Higher Institute for Health Sciences posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The University

Send a message to Dr. Ameen Nasher Higher Institute for Health Sciences:

Shortcuts

Share