19/09/2026
مستشفى الريادة للطب النفسي ومركز الإرشاد النفسي بجامعة إب يبحثان شراكة نوعية في الصحة النفسية والتدريب والتطبيق الإكلينيكي
إب – خاص:
بحث مدير مستشفى الريادة للطب النفسي الدكتور مالك الحميني، اليوم، مع قيادة مركز الإرشاد النفسي بجامعة إب، آفاق تعزيز التعاون والشراكة في مجالات الصحة النفسية، والتدريب والتأهيل، والتطبيق الإكلينيكي، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع.
جاء ذلك خلال زيارة الدكتور الحميني إلى مركز الإرشاد النفسي بجامعة إب، حيث عُقد لقاء موسع بحضور الأستاذ الدكتور معاذ مقران، عميد المركز وأستاذ الصحة النفسية والعلاج النفسي المشارك بالجامعة، والدكتور سعيد البروشة، رئيس وحدة العلاج والصحة النفسية، والدكتور علي راجح، المعالج النفسي ورئيس وحدة التدريب والتأهيل والبحوث، والأستاذ خالد البريهي، أمين عام المركز، وعدد من المختصين.
واستعرض اللقاء عددًا من مجالات التعاون التي يمكن أن تشكل إطارًا لشراكة مهنية وأكاديمية فاعلة بين الجانبين، بما في ذلك التدريب العملي للطلبة، والتطبيق الإكلينيكي، وتبادل الخبرات والمعارف، والبرامج التوعوية، والبحث العلمي، والإحالة المنظمة للحالات النفسية، بما يعزز التكامل بين الجانب الأكاديمي والممارسة المهنية في مجال الصحة النفسية.
كما ناقش الجانبان آليات إتاحة فرص تدريب وتطبيق إكلينيكي لطلبة وتخصصات علم النفس والإرشاد النفسي، والاستفادة من الخبرات المتخصصة لدى الطرفين، بما يسهم في إعداد كوادر أكثر كفاءة وتأهيلًا، ويرتقي بمستوى الخدمات النفسية المقدمة للمجتمع.
وأكد مدير مستشفى الريادة للطب النفسي الدكتور مالك الحميني استعداد المستشفى لتوسيع مجالات التعاون مع جامعة إب ومركز الإرشاد النفسي، وتنفيذ برامج وأنشطة تدريبية وعلمية وتوعوية مشتركة، بما يخدم الطلبة والمختصين والمجتمع، ويدعم الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي بالصحة النفسية وتحسين جودة الخدمات المقدمة في هذا المجال.
من جانبه، رحب عميد مركز الإرشاد النفسي الأستاذ الدكتور معاذ مقران بهذه الزيارة، مؤكدًا أن بناء جسور التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمهنية يمثل خطوة مهمة نحو ربط المعرفة العلمية بالممارسة الإكلينيكية، وتطوير الكفاءات المتخصصة، وتحسين جودة خدمات الصحة النفسية.
وأشار إلى أن المركز ينظر إلى هذه الشراكة بوصفها امتدادًا لدوره الأكاديمي والمجتمعي، وضمن توجه جامعة إب نحو تعزيز الشراكات مع المؤسسات المتخصصة، وتوظيف إمكاناتها العلمية والمهنية في خدمة المجتمع.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق بشأن مجالات التعاون المقترحة، والعمل على إعداد اتفاقية تعاون مشتركة تتضمن برامج وآليات واضحة للتنفيذ، تمهيدًا للتوقيع عليها خلال الفترة المقبلة، بما يؤسس لشراكة مستدامة تجمع بين التعليم والتدريب والعلاج والبحث العلمي وخدمة المجتمع في مجال الصحة النفسية