قسم العلوم الادارية _ جامعة العلوم والتكنولوجيا_فرع اب

  • Home
  • Yemen
  • Ibb
  • قسم العلوم الادارية _ جامعة العلوم والتكنولوجيا_فرع اب

قسم العلوم الادارية _ جامعة العلوم والتكنولوجيا_فرع اب طلاب جامعة العلوم والتكنولوجيا محافظة إب

18/10/2017

س13: ما هي الأساليب المختلفة لصنع القرار ؟ أو مراحل صنع القرار ؟

ج13: تظهر الحاجة للقرار الإداري عندما يدرك المدير موقفا يتطلب قرارا ويجئ هذا الإدراك من عدة مصادر وهي :
1- مبادرة المدير لرصد متغيرات أو أحداث تؤشر لتوقع ظهور فرصة أو مشكلة .
2- تلقي المدير توجيها من رئيسه للتعامل مع موقف معين .
3- مواجهة مشكلة أو أزمة .
وتمثل المصادر السابقة ما يسمى بعملية التغذية المعلوماتية عن الموقف .
مراحل عملية صنع القرار :
1- البحث عن سبب الظاهرة أي تشخيص المشكلة .​​2- تحديد الهدف من صنع القرار .
3- تحديد البدائل .​​4- تقييم البدائل .​5- اختيار البديل المناسب أي اتخاذ القرار .
وبعد فلهذه المراحل تتمه تتمثل في تقديم القرار للمعنيين به ثم التخطيط لتنفيذ القرار , وأخيراً متابعة تنفيذ القرار ، تقييم النتائج وتقويم الأداء عندما تدعو الحاجة لذلك ، ويتطلب كل من هذه المراحل قدراً كافياً من المعلومات .




الظاهرة



1

تشخيص الموقف

2

تشخيص الهدف



3

تصميم البدائل



6

تقديم القرار للمعنيين

4

تقييم البدائل

5

اختيار البديل الأنسب

( اتخاذ القرار )

8

متابعة التنفيذ ، تقييم وتقويم النتائج

7

وضع خطة تنفيذ القرار



نموذج عملية صنع القرار

​​​​​​




​​​​​​​​خبرات مكتسبة تفيد في







​​​​​​​​​ ​​ ​​ ​​​​​​​​​​ ​ ​​ ​ ​​​​​​​ ​​​​​ ​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ ​​​​​​​








وفيما يلي عرض لمراحل صنع القرار بشكل أكثر تفصيل :
1- تشخيص الموقف :
قد يتمثل موضوع القرار في مشكلة أو موقف معاكس أو انحراف سلبي ، أو يتمثل في فرصة أو موقف موات ومناسب .
التفرقة بين الظاهرة والمشكلة :
الظاهرة ما يظهر ويبدو على السطح ، والمشكلة هي الجذر أو ما كمن تحت السطح وتحديد سبب المشكلة يتطلب بيانات أو معلومات ومعالجة تلك البيانات يؤدي لإخراج تحديد مناسب للمشكلة .
وتحتاج المشكلة في تشخيصها تحليل يشمل ما يلي :
1- تحديد المقدمات التي أدت لظهور المشكلة .
2- تحديد طبيعة المشكلة وفقاً لموضوعها ( مالية ، بشرية ، سلوكية ، تسويقية ، إنتاجية ) .
3- تحديد موقع المشكلة ونطاقها ، في أي قسم أو إدارة أو فرع .
4- تحديد توقيت ومدي تكرار المشكلة .
5- تحديد العامل الأكثر تأثيراً في المشكلة الذي ينبغي البدء بمعالجته .
7- تحديد الآثار المتوقعة للمشكلة من منظور شامل فمثلاً إن كنا بصدد مشكلة انخفاض قدرات العاملين ، فكيف سيؤثر ذلك علي انخفاض جودة المنتج وعلي تحقيق رقم المبيعات المستهدف ؟
8- تحديد مدي ثبات أو تفاقم الآثار المتوقعة للمشكلة إن تأخرت معالجتها بقرار أو أكثر .
9- تحديد الثوابت والمتغيرات المؤثرة والمتواجدة في بيئة الأداء الإداري أو بيئة المنظمة ويفيد ذلك في عملية صنع القرار وبخاصة في مرحلتي تصميم البدائل وتقييمها .
10- تحديد الوقت المناسب لصنع القرار هل على الفور أم عل التراخي والتمهل .
2- تحديد الهدف أو الأهداف من القرار
يحتاج صانع القرار إلى هدف يوجه سلوكه في أنشطته ضمن عملية صنع القرار ، كما أن الهدف سيمثل معياراً لتقييم البدائل بعد ذلك ، ويصمم المدير هدفه أو أهدافه على ضوء تشخيصه للمشكلة
ومن الخصائص التي ينبغي أن تتوفر في الهدف ما يلي :
1 – عمليا يمكن تحقيقه علي ضوء الموارد المتاحة .
2- في قالب كمي إن أمكن .
3- أن يكون له إطارا زمنيا .
4– أن يكون واضحا ومحددا مما يسهل في وضوح القرار للمنفذين والمعنيين .
5– أن يكون منسجما مع الأهداف الأخرى من القرار إن وجدت .






3- تصميم أو تحديد البدائل :
على ضوء ما تم من تشخيص للموقف وتحديد للهدف المتوخى من صنع القرار يبدأ التفكير في بدائل التصرف الممكنة ، وذلك من خلال هيكل بيانات أو معلومات تصمم أكبر قدر ممكن من البدائل وحصرها وغربلتها واستبعاد البعض منها ودمج البعض الآخر وذلك حتى تتحقق عملية صنع القرار الذي يختار بين أنسب البدائل وذلك في وجود وفرة من هذه البائل حتى يتاح اختيار أنسب القرارات ، ويفيد وضع بدائل ابتكاريه وغير عادية في عملية إثراء القرار.
دور التفكير الإبتكاري في عملية تصميم البدائل :
يفيد وضع بدائل ابتكاريه في عملية إثراء القرار وتقاس القدرة على التفكير الإبتكاري بما يلي :
1- اكتمال وحسن إدراك الموقف موضوع القرار ​2- المبادرة لتدارك مشكلة أو اقتناص فرصة .
3- السعي لتطوير أفكار جديدة .​​​4- القدرة علي تخيل سيناريوهات مستقبلية .
5- القدرة علي تخيل نتائج متوقعة . ​​​6- المرونة التي تعني تقبل وتفهم الآخرين والتكيف مع الأوضاع الجديدة .
العصف الذهني :
يفيد في عملية إثراء التفكير الإبتكاري ويتمثل في تشكيل مجموعة عمل لا يزيد أعضاؤها عن 15 عضواً يطلب منهم تدبر موقف معين وتصميم بدائل متعددة للحل ، ومن أهم إدارة جلسات العصف الذهني عدم مقاطعة أي عضو وعد التقليل من شأن أي فكرة تطرح ثم يطلب منسق الجلسة من كل عضو أن يعرض فكرته على الحضور لتناقش وتقيم .... ثم يتم الاختيار من بين هذه البدائل بما يتناسب مع صنع القرار .


4- تقييم البدائل :
تستخدم ثلاثة معايير أساسية لتقيم البدائل فيكون كل بديل موضوع لثلاثة أسئلة وهي :
1- هل البديل عملي ممكن التنفيذ .​​2- هل البديل يحقق الهدف .​3- هل ستكون نتائج البديل مقبولة .
متطلبات هامة للتقييم الفاعل :
1- اختبار فاعلية كل بديل بتحليله وتقييمه من حيث مزاياه وسلبياته .
2- استشارة مساعدين ذوي خبرة بموضوع القرار .
3- استخدام الأسلوب الكمي في تحليل المواقف وتصميم وتقييم البدائل .​
4- تصميم معايير موضوعية لتقييم كل بديل .
5- ترتيب البدائل تنازليا بحسب أهميتها .

5- اختيار البديل المناسب :
بعد تقييم كافة البدائل يتعين اختيار أحدها وتسمى هذه المرحلة من عملية صنع القرار اتخاذ القرار ستؤدي مرحلة التقييم لايتبعاد بعض البدائل لكن بعضها الآخر سيبقى وسيعمد صانع القرار إلى اختيار البديل الذي يوفر له أعلى مستوى من حيث إمكانية التنفيذ عملياً والوفاء بالهدف ، ويمكن اختيار عدة بدائل في آن واحد حسب طبيعة البديل ومناسبة الواقع العملي له .


6- تقديم القرار للمعنيين :
المعنيون بالقرار هو أولئك الذين سينفذونه وكذا من سيتأثرون به سواء كانوا رؤساء أو مرءوسين أو موردين أو عملاء ويفضل أن تكون هناك معرفة من هؤلاء بموضوع القرار قبل إصداره وذلك من خلال مشاركتهم في اجتماعات توضح لهم ماهية القرار ودواعيه وأهدافه .
7- وضع خطة لتنفيذ القرار وتشتمل تشتمل علي ما يلي :
1- الهدف من القرار ​2- النشاط الذي سيؤدي​​3- من سينفذ ​4- أين سيجري التنفيذ
5- كيف سيجري التنفيذ ​6 – بأي موارد سوف يتم التنفيذ​7 – متى سيبدأ التنفيذ ومتى سينتهي .
ويتطلب الأمر أيضا تحديد التوقيت المناسب لاتخاذ القرار توقيت إعلان القرار .
8- متابعة التنفيذ وتقييم النتائج :​
يخطئ بعض المديرين إذ يعتقدون أن اختيار بديل معين وتنفيذه يعني أن الموقف قد حسم ، وأن المشكلة حلت أو أن الفرصة اقتنصت فنادراً ما يحدث هذا فمن الضروري متابعة تنفيذ القرار وتقييم النتائج أولاً بأول


س14: ما هو التحفيز وما دوافعة ؟

ج14: التحفيز هو: عبارة عن مجموعة الدوافع التي تدفعنا لعمل شيء ما ، إذن فأنت تستطيع أن تحفز مرءوسيك من خلال تذكيرهم بالدوافع التي تدفعهم وتحفزهم على إتقان وسرعة العمل.

ويبقى التساؤل عن الفارق بين الدوافع والحوافز ؟
في واقع الأمر إذا كان الدافع ـ كما سبق القول ـ هو عبارة عن شعور أو إحساس داخلي يوجه سلوك الفرد لسد حاجة معينة يشعر هذا الفرد بعدم إشباعها ، فإن الحافز هو عبارة عن مؤثرات خارجية عن الفرد ـ وليست داخلية ـ تحفزه وتشجعه للقيام بأداء أفضل ، وقد تكون هذه الحوافز مادية كالترقيات الوظيفية مثلاً ، وقد تكون معنوية كخطابات الشكر ، كما أنها قد تكون إيجابية أو سلبية ، فمكافأة مالية لأحد الموظفين هي حافز إيجابي وبالمقابل فإن الخصم من الراتب هو حافز مادي سلبي ، كما أن الإنذار هو حافز معنوي سلبي .
وبناءً عليه لا بد من العمل على كشف وتحديد منظومة الدوافع الخاصة بالأفراد مجتمعين والدوافع الخاصة بكل موظف ودرجة وأولوية كل منها والعمل على إعداد وتصميم سياسات تحفيزية عالية الجودة تحقق الإشباع الأمثل لهؤلاء الأفراد, وبالتالي تكسب ولاءهم وانتماءهم للشركة, مما يؤدي للتفعيل الأمثل لطاقاتهم الذهنية والبدنية في العمل والتي تشمل :

• الدوافع المادية والاقتصادية والحاجة إلى الإستقرار الإقتصادي والإحساس بالأمان.
• الدوافع النفسية كالحاجة إلى الإحترام والتقدير والإحساس بالذات وبالأهمية والمشاركة في إنجاز الأعمال .
• الدوافع الإجتماعية كالإحساس باحترام وتقدير الآخرين والعيش في بيئة اجتماعية تناسب ميوله.
• الدوافع الوظيفية في ترقى السلم الوظيفي والوصول للمناصب العليا والرفيعة في الشركة.
• الدوافع الصحية والبدنية كالحاجة إلى العلاج له ولأفراد أسرته.
• تنمية حاجة الموظفين للإنتساب والانتماء لشركة ذات مكانة مرموقة في المجتمع .
س15: ما هي فوائد وأهمية التحفيز

ج15: يحقق التحفيز الجيد نتائج مفيده ويمكن تقسيم فوائد وأهمية الحفز إلى مستويين :

1- على مستوى المنظمة :
1- تخفيض الفاقد في العمل ، ومن أمثلته تخفيض التكاليف ، وتخفيض كميات الخامات ، تخفيض الفاقد في الموارد البشرية
2- زيادة قوة الميزة التنافسية لدى المنظمة من خلال رفع مستوى العاملين .
3- زيادة مستوى الأنتاج وكفاءته والذي يعني زيادة مستوى الأرباح المتحققة.
4- الترشيد بالوقت وعوامل الأنتاج المختلفة والتقليل من الإهدار فيهما.
5- التخلص من السلبيات الناتجة عن السلوك السلبي للأفراد مثل الملل والتأخير والغياب والتنافس غير الشريف.
6- تكوين معايير ثابتة لجذب وأستقطاب الأفراد الذين يمتلكون التأهيل العلمي والمعرفي الجيد.
ب- وعلى مستوى الأفراد :
إذا كان نظام التحفيز بمستوى جيد وعملي فإنه سيحقق العوائد التالية بالنسبة للعاملين :

1- توفر فرصة زيادة الدخل عن طريق العمل بطريقة إيجابية وصحية بعيداً عن البحث عن طرق أخرى خارج نطاق الوظيفة .
2- توفر السبيل للتنافس الشريف في العمل بعيداً عن التصرفات والعلاقات الشخصية والتحيز حيث أن التفوق والأداء والسلوك الجيد هو المعيار لنيل الحافز
3- إحساس الأفراد العاملين بأهتمام منظمتهم بهم وحرصها على زيادة تعلقهم بالعمل إضافة الى حرصها على تكريم المتميز وتحفيز المتلكئ الى تحسين مستوى أداءه .​
4- زيادة قدرتهم على تطوير مهاراتهم ومعارفهم وتحصيلهم العلمي ، إضافة الى زيادة حرصهم على أختيار التخصصات التي تتفق مع طموحاتهم وأهدافهم والتي يستطيعون من خلالها تقديم مستوى عالي من الأداء والتميز.
5- تمكين الأفراد التخلص العادات الناتجة عن السلوك السلبي مثل الملل والتأخير والغياب والتنافس غير الشريف.
6- إشباع احتياجات العاملين بشتى أنواعها، وعلى الأخص ما يسمى التقدير والاحترام والشعور بالمكانة.
7- إشعار العاملين بروح العدالة داخل المنظمة.
8- جذب العاملين إلى المنظمة، ورفع روح الولاء والانتماء.
9- تنمية روح التعاون بين العاملين ، وتنمية روح الفريق والتضامن.
10- تحسين صورة المشروع أمام المجتمع









س16- ما هي شروط الحافز الجيد ؟

ج16: يمكن إجمال شروط الحافز الجيد بأربعة اشتراطات وهي :

1- يجب أن يكون نظام التحفيز قادراً على إيجاد آلية مناسبة تتحقق من خلالها حالة الترابط والتوئمة بين الفرد ووظيفته أو مهنته حيث يتناسب مستوى الأداء وتأثير الحافز فيه طردياً مع مقدار أستقرار الفرد في وظيفته وتلاؤمه معها .
2- يجب أن يكون نظام التحفيز يتسم بالعدالة والشفافية لكي يكون فعالاً في توفير الفرص للجميع وبالتالي تحقيق أهدافه التي وضع من أجلها ومنها تحقيق الرضا الوظيفي . ​
3- بما إن كل نوع من التحفيز يلائم وقت وظرف معين للعاملين ، لذا يجب اختيار نظام التحفيز بشكل يلائم الظروف المعينة للعاملين وما تحدده رغباتهم المختلفة ، حيث يؤدي النظام التحفيزي هدفه بشكل عالي المستوى عندما يكون متناسباً مع ظرف العاملين ورغباتهم ، ففي ظرف معين يكون الحافز المعنوي أو النفسي هو الفعال أكثر من الحافز المادي أو العكس أو الأثنان معا في ظروف أخرى .
4- بما إنه من غير الممكن أن يتساوى عطاء ومجهود العاملين جميعهم بمستوى واحد ، حيث يختلف الأداء من واحد الى آخر لذا يجب أن تكون الحوافز المقدمة للعاملين تتناسب مع نسبة أداءه المقدمة وكيفيتها ونوعيتها ، وهذا سبب رئيسي للتنافس بينهم أيضاً ، حيث يعمل الحافز أثره في عملية تنشيط المستويات الأقل .
5- بعد وضع وتصميم نظام التحفيز الملائم ، يجب أن يلاحظ مدى تأثيره على أداء العاملين وتحقيق أهداف المنظمة ، فلابد من تسجيل تقدم معين أكبر من السابق نتيجة وجود التحفيز ، وبعكسه فلن يعتبر نظام التحفيز ناجحاً أو دقيقاً في أختيار العناصر القريبة من دافعية العاملين.


س17: كيف نطبق التحفيز ؟

ج17: يمكن تطبيق التحفيز من خلال التنويع بين الأسلوب المادي والمعنوي معاً بطرق مختلفة منها :

❖ ادفع أجور تنافسية :-من الصعب إيجاد الموظّفون الموهوبون، على كافة المستويات الإدارية، وتكلفة تدريبهم واستبدالهم عالية. حاول معرفة المبلغ التي تدفعه الشركات الأخرى؛ وحاول جعل عروض رواتبك وتسهيلاتك في مستوى منافس للشركات الأخرى التي تعمل في نفس المجال. أيّ موظف يشعر أنه يحصل على راتب أقل من جهده من الممكن أن ينتقل لشركة أخرى.
❖ قيّم الأداء بإنصاف:- ضع وصفا وظيفيا واضحا ومعقولا لكلّ موقع ومنصب في الشركة.
استرشد بنموذج تقييم الموظفين عند المراجعة السنوي تأكّد من أن المراجع قد قام بما يجب عليه. ولديه البيانات ذات الصلة الوثيقة بالموضوع، ويعرف الحقائق. وأنه أقام التقييم على تحليل موضوعي للحقائق. طبّق كلّ النتائج بشكل متساوي على الجميع. قم بمراجعة أخرى إن لزم الأمر. وثّق جميع النتائج، الإيجابية والسلبية
❖ أصغ. إن كان لدى العاملين مشاكل في العمل، ناقش هذه الأمور بشكل معقول وعقلاني، واستمع لما يقوله الموظفون بعناية. وضع أهدافا لتحسن مساهمة الموظفين.
❖ وضّح توقّعاتك. من الممكن أن يؤدي الموظف عملا مميزا وبارزا، لكنه لا يمت بصلة للأعمال المطلوبة منه في الوصف الوظيفي لوظيفته. تذكّر، إنك تستأجر وتبقي الموظفين في العمل لإنجاز أدوار ومهام معينة؛ إنك لا تخلق أدوارا لموظفيك.
❖ قدّر الأعمال المتميزة. إذا تحلى الموظف بروح المبادرة، وتجاوز التوقّعات للأفضل، وأدّا عملا مميزا وبارزا، دعه يعلم بأنّك تقدّر مساهمته.
❖ شجّع الموظفين. التربيت على ظهور الموظفين في الوقت المناسب له أثر ملحوظ على زيادة الإنتاجية. أشر لإنجازات الموظف، ليس فقط في وقت مراجعة الأداء، إنما حال حدوثها.
❖ التسامح مع الأداء الأقل من متوسط. إن كنت تتوقع من موظفيك تقديم أداء معينا، عليك أن تضع هذه الأهداف موضع التنفيذ من قبل الجميع. لا تسمح لموظفيك بتصيد أخطاء الآخرين. اجعل كلّ شخص مسؤولا عن مهماته ومسؤولياته.ب
❖ بناء الشعور لدى العاملين أنهم جزء لا يتجزأ من هذه المؤسسة. نجاحها نجاح له وفشلها فشل له، فالمؤسسة التي يعمل فيها جزء من وجوده وجزء من كيانه
❖ اقتناع كل عامل في المؤسسة أنه عضو مهم في هذه المؤسسة. فمهما كان عمله صغيرًا فلا يوجد أبدًا عمل تافه، بل يوجد إنسان تافه يأبى أن يكون إنسانًا ذا قيمة، فإذا شعر العامل بأهميته بالنسبة للمؤسسة التي يعمل فيها سيكون ذلك دافعًا كبيرًا لتحسين أدائه في عمله، بل سيزيده إصرارًا على الابتكار في كيفية أدائه لذلك العمل
❖ وجود مساحة للاختيار مثل طرح مشكلة ما على العاملين و طرح بدائل لحلها، حتى إذا وقع اختيارهم على بديل من البدائل المطروحة عليهم تحملوا مسئوليتها مع المدير، وأصبح لدى كل واحد منهم الحافز القوي على إتمام نجاح ذلك العمل .
❖ بناء الشعور بالاحترام والتقدير للعاملين بإطرائهم والثناء على ما أنجزوه من أعمال جيدة
❖ حاول أن تتحلى بالصبر، وأشعر العاملين أنك مهتم بهم.​
❖ أفسح المجال للعاملين أن يشاركوا في تحمل المسؤولية لتحسين العمل، واعمل على تدريبهم على ذلك.
❖ حاول أن تشعر العاملين الهادئين والصاخبين ، أو المنبسطين بالرضا على حد سواء .​
❖ أشرك العاملين معك في تصوراتك، واطلب منهم المزيد من الأفكار.
❖ اعمل على تعليم الآخرين كيف ينجزوا الأشياء بأنفسهم، وشجعهم على ذلك .
❖ اربط العلاوات بالإنجاز الجيد للعمل، وليس بالمعايير الوظيفية والأقدمية في العمل .
❖ اسمح بل شجع المبادرات الجانبية.
❖ شجع العاملين على حل مشاكلهم بأنفسهم.
❖ قيِّم إنجازات العاملين، وبيِّن القِيَم التي أضافتها هذه الإنجازات للمؤسسة.
❖ ذكِّرهم بفضل العمل الذي يقومون به.
❖ ذكرهم بالتضحيات التي قام بها الآخرون في سبيل هذا العمل.
❖ انزع الخوف من قلوبهم وصدورهم من آثار ذلك العمل عليهم إن كانت لها آثار سلبية.
❖ اجعل لهم حصانة من الإشاعات والافتراءات.
❖ كرر عليهم دائماً وأبداً بوجوب قرن العمل بالإخلاص.
❖ حاول أن تجعل مجموعات العمل متناسبة في التوزيع والمهام.
❖ حاول أن تتفاعل وتتواصل مع العاملين.
❖ حاول أن توفر للعاملين ما يثير رغباتهم في أشياء كثيرة
❖ أعطهم دائمًا المثل والقدوة بسماحك لهم بانتقاد سياستك من أجل الوصول للأفضل.
❖ إذا كان عمل موظفيك روتينيا، أضف بعض أشكال المرح لهذا الروتين.
❖ أعط موظفيك فرصة اختيار الطريقة التي يودون القيام بأعمالهم بها
❖ شجعّ التفاعل بين موظفيك وتكوين فرق العمل بينهم.
❖ شجّع تحمل المسؤولية وفرص القيادة
❖ يمكنك تعليمهم من أخطائهم مع تجنّب النقد القاسي
❖ طوّر الأهداف والتحديات لكلّ موظف.
❖ قدّم الكثير من التشجيع.
❖ أظهر الإعجاب بأعمال موظفيك.
❖ طوّر مقياسا يظهر التقدم في الأداء
❖ تحفيز الرغبات الطبيعية الموجودة في موظفيك لتقديم أقصى مستوى للأداء والإنتاجية لديهم وهى الرغبه فى ( النشاط , الملكية , القوّة , الانتساب , القدرة , الإنجاز , الاعتراف به , أن يكون لعمله معنى )

س18: ما هي معوقات التحفيز ؟

ج18: من معوقات التحفيز :

o الخوف أو الرهبة من المؤسسة أو المنظمة
o عدم وضوح الأهداف لدى إدارة المؤسسة.​
o عدم المتابعة للعاملين فلا يعرف المحسن من المسيء.
o قلة التدريب على العمل وقلة التوجيه لتصحيح الأخطاء.
o عدم وجود قنوات اتصال بين المديرين والعاملين فيكون كل في واد.
o الأخطاء الإدارية كتعدد القرارات وتضاربها.
o تعدد القيادات وتضارب أوامرها.
o كثرة التغيير في القيادات وخاصة إذا كان لكل منهم أسلوب في العمل يختلف عن سابقه.
o تكوّين توقعات غير واضحة عن أداء الموظفين.
o وضع قواعد كثيرة غير ضرورية على الموظفين اتباعها.
o تحديد اجتماعات غير مفيدة على الموظفين حضورها.
o تشجيع المنافسة الداخلية بين الموظفين بطرق غير محسوبه.
o حجب معلومات مهمة عن الموظفين هم بحاجة لها لأداء عملهم.
o النقد الدائم بدلا من التعليقات البنّاءة.
o القبول بمستوى أداء منخفض، بالتالي سيشعر الموظفون ذوو الأداء العالي بأنهم قد استغلوا.
o معاملة الموظفين بشكل غير عادل.

18/10/2017

س9: ما هي القيمة الشخصية وما هي فائدة وجود منظومة للقيم الشخصية في الشركات والتنظيمات

ج9: القيمة الشخصية – لها أكثر من تعريف ومنها :

1- القيم الشخصية هي المعيار الذي يحكم تصرفات واتجاهات الأفراد نحو مواضيع ومواقف , ومعتقدات , وأحكام . وتصديق الفرد بما هو صح أو خطأ, مقبول أو غير مقبول,عدل أو غير عدل, مرغوب فيه أو غير مرغوب ومقارنة النفس بالغير ومحاولة التأثير فيهم .

2- القيم الشخصية : هي قيم الأفراد التي تمثل أحكامهم الخاصة ومبادئهم التي ينظرون من خلالها للمواقف أو العلاقات المحيطة بهم
3- أو هي " المبادئ والمعتقدات الأساسية والمثل والمقاييس التي تعمل مرشدا عاما للسلوك أو نقاط تفضيل في صنع القرار أو لتقويم المعتقدات والأفعال"
لذا تُعد القيم من العناصر الأساسية لتكوين الثقافة الشخصية ، فهي تُؤثّر تأثيراً كبيراً في حياة الأفراد الخاصة والعملية ، بوصفها أحد المكونات الأساسية للشخصية ويشمل تأثيرها سلوك الأفراد ، واتجاهاتهم ، وعلاقاتهم . وهي بذلك تُوفِّر إطاراً مهماَّ لتوجيه سلوك الأفراد والجماعات وتنظيمه داخل المنظمات وخارجها ، إذ تقوم بدور المراقب الداخلي الذي يُراقب أفعال الفرد وتصرفاته ، فالقيمة هي ما يعتبره الفرد مهماً وذا قيمة في حياته ، ويسعى دائماً إلى أن يكون سلوكه متسقا ً، ومتوافقاً مع ما يؤمن به من قيم
والقيم الشخصية لها علاقة تأثير مباشر على أداء الفرد في عمله ، فمتى ما التزم الفرد بقيم شخصية معينة ظهرت تلك القيم واتسق مضمونها مع الأداء ، كما أن التشابه والتناغم بين قيم الفرد الشخصية وبين مجموعة العمل تدفعه إلى التفاعل معهم بطرق ايجابية أكثر ، فان اختلفت هذه القيم التي اصطفاها الفرد لنفسه مع قيم المجموعة المحيطة به فإن ذلك ادعى لوقوع الاختلاف ، بل قد يتطور الحال إلى صراع يقل أثره مستوى الأداء ويتعثر مستوى الانجاز داخل المنظمة
القيم التنظيمية :
يمكن تعريف القيم التنظيمية بأنها هي مجموعة القيم التي تعكس الخصائص الداخلية للمنظمة ، وهي التي تعبر عن فلسفتها وتوفرالخطوط العريضة لتوجيه السلوك التنظيمي وصنع القرارات
الأساسي في الشركات الناجحة هو أن يكون هناك ثقافة يشارك فيها الموظفون مثل هذه الرؤية القوية التي تجعلهم يعرفون في قلوبهم ما هو صواب لشركتهم.

وفي كتابهما عن العادات الناجحة للشركات ذات الرؤية تم وصف كيف أن شركات مثل ديزني وبروكتر آند جامبل، استطاعت التكيف مع العالم المتغير من غير فقد رؤية القيم الجوهرية التي ترشد المنظمة، بعض الشركات تقوم بكتابة قيمها بحيث يُمكن أن تنتقل للأجيال الجديدة من الموظفين).

ومن فوائد وجود منظومة للقيم الشخصية في الشركات والتنظيمات التالي :
❑ 1- الشخص الذي يتخذ القرار يختار القرار الذي يتفق مع قيمه
❑ 2- القيم توجه الشخص في كيفية التعامل مع الأخرين.
❑ 3- التزام الجماعة بقيم معينة يزيد من تماسكها.
❑ 4- الالتزام بالقيم يسهل مهمة الجماعة.
❑ 5- معرفة قيم الأفراد يساعد المنظمة على التنبؤ بسلوكهم.
❑ 6- القول بوجود قيم تنظيمية قد يختلف عن التطبيق الفعلي لهذه القيم.
❑ 7- وجود القيم المشتركة تعطي دافع لتحقيق الأهداف.
❑ 8- قيم الأفراد تؤثر في إدراكهم ,طريقة تفكيرهم.
❑ 9- عند إنتماء الفرد لمجموعه يكون محكوما بقيم هذه المجموعة.
س10: ما أهمية التوافق بين قيم الفرد وقيم المنظمة ؟ وما سلبيات عدم التوافق ؟ وما هي مصادر القيم ؟
ج10: أهمية التوافق بين قيم الفرد وقيم المنظمة:
التوافق بين القيم الشخصية والقيم التنظيمية:
هي عملية إيجاد توافق بين القيم والاعتقادات التي يتبناها الأفراد ، وبين القيم السائدة في المنظمة بما يحقق منظومة من القيم تدفع عملية السلوك الإداري نحو الاستقرار والرضا والنجاح

حظي موضوع القيم الإدارية باهتمام كثير من الباحثين لما له من أهمية بالغة في تشكيل ثقافة المنظمة بشكل عام وتحقيق الولاء التنظيمي والرضا الوظيفي للعاملين .

القيم الشخصية وقيم المنشأة:​

ثقافة المنظمة ونعني بها مجموعة القيم والمعتقدات والمفاهيم وطرق التفكير، التي يتبناها أفراد المنظمة ويشتركون في تطبيقها والسير على نهجها، وقد تكون الثقافة التنظيمية لأي مؤسسة عقدًا غير مكتوب، يتم الشعور به ويشارك كل فرد في تكوينه ويتم تعليمه للأفراد الجدد في المنظمة.

ولثقافة المنظمة أهمية كبيرة جدًا وذلك لما لها تأثير واضح على أداء ونجاح الشركة، (ففي مقارنة بين 18 شركة استطاعت تحقيق نجاح طويل المدى وبين 18 شركة أخرى لم تؤدِ جيدًا، وجد جيمس س. كوليني وجيري أي. بوراس أن العامل
وتتمثل أهمية التوافق في القيم بالنسبة للأفراد والمنظمات فيما يلي:
1. تحقيق درجة عالية من الرضا عن العمل.

2. زيادة درجة الولاء للمنظمة ، والالتزام بالسياسات والأهداف ونظم العمل.

3. يشتد الصراع بين الأفراد والجماعات، ويصعب إيجاد حلول له عندما تتباين أنماط القيم بينهم.

4. زيادة فعالية البرامج التدريبية.​

5. تضارب القيم وعدم تجانسها واختلاف توجهاتها يؤدي إلى تفكك المنظمة وانهيارها.

6. زيادة كفاءة عملية اتخاذ القرارات والاتصالات وتبادل المعلومات.

7. تخفيض معدلات ترك العمل والمحافظة على الأدوات والمعدات.

8. زيادة الكفاءة في العمل ورفع معدلات الأداء.

9. المساعدة في تقييم وتنفيذ الاستراتيجيات التنظيمية

10. الشخص الذي يتخذ القرار يختار القرار الذي يتفق مع قيمه

فلو افترضنا أن القيم الجوهري الشخصية هي :

1- الاتقان 2- المبادرة 3- حسن الخلق 4- التطوير الذاتي 5- التخصص والمهارة 6-الأمانة


والقيم الجوهرية التنظيمية هي :

1- الجودة 2- التنافس 3- العدالة التنظيمية 4- النمو والتطور 5- الكفاءة 6- وحدة السلطة



نتيجة التوافق القيمي في المنظمة

رسالـة عليا متفــق عليها



توافق القيم

قيم الأفراد

قيم المؤسسة

ولاء تنظيمي ورضا وظيفي




























سلبيات عدم التوافق بين القيم الفردية وقيم المنظمة :
1. إن اختلاف القيم التنظيمية والقيم الشخصية يؤدي حتماً إلى الصراع والتصادمات في داخل المنظمة مما يؤدي لشعور العاملين بعدم الرضا عن العمل .
2. إن القيم الإدارية تلعب دورا جوهريا في تحريك العاملين وتحفيزهم وحثهم على تحقيق أهداف المنظمة .
3. أن هناك فجوة أثبتتها الدراسات العلمية في القيم الإدارية وانه ينبغي تقديم مقترح علمي يمكن أن يؤدي لتقليص تلك الفجوة ومحاصرتها.
مصادر القيم :

1- من الإطار الثقافي ​2- القيم أساسها العادات و الخبرة السابقة ​3- التغيرات الثقافية المتلاحقة التي تميز بها عالم اليوم
4- الدين ​​5- التعليم​​6- المجتمع ​7- الأسرة .



س11: ما هو تعريف الشخصية وما الفرق بين الشخصية والكارزما ؟

ج11: هناك عدة تعاريف للشخصية منها :

1- هي مجموعة من اساليب التفكير والتصرف واتخاذ القرارات والمشاعر المتأصلة والفريدة لشخص معين

2- هي تلك الأنماط المستمرة والمتسقة نسبيا من الإدراك والتفكير والإحساس والسلوك والتي تبدو مجتمعة لتعطي الناس ذاتيتهم المميزة كما أنها تكوين اختزالي يتضمن الأفكار والدوافع والانفعالات والميول وغيرها

3- هي سلوك متأصل في نفس الفرد مستمد من موروثه الجيني والتربوي يتميز به كل فرد عن من سواه



4- هي مجموعة من المميزات والصفات والعادات التي ينفرد بها الشخص و تميزه عن غيره من الناس وأراه الأفضل - و لذلك فإننا نجد أن كل شخص ينفرد بصفات و مميزات خاصة به و لديه عادات و طقوس معينة تكون جزءاً من شخصيته المستقلة المتفردة .

وتتكون شخصية الإنسان من ثلاث دعائم وهي :
أولاً-العقل: وهبنا الله العقل والذي ميزنا به عن سائر المخلوقات الأخرى، وجعل لنا التفكير و التأمل في حكمة الحياة.
ثانياً-الإرادة: تعتبر الإرادة إحدى دعائم الشخصية القوية، فبالإرادة التي لا تعرف الكلل، والعزيمة التي لا تفتر والحماس المتوقد والرغبة المشتعلة يستطيع كل إنسان أن يحقق آماله، وأهدافه وطموحاته، وأحلامه.

العاطفة: خلق الله الإنسان ووهب له العاطفة التي لا يستطيع أن يعيش بدونها فهو يحب نفسه، و يحب من حوله، و يتفاعل معهم، لأنه اجتماعي بطبعه، يتأثر بالأحداث المحيطة حوله التي تصب في مجرى إحساسه، وعواطفه، فهو يتوق إلى كلمات الحب، والتقدير، و التشجيع، الإطراء، والإحسان​



أما الكارزما فهي / قدرة ذاتية على الجذب و السيطرة و التأثير سلباً أو إيجاباً

وإذا عدنا إلى كلمة الكاريزما ، فهي كلمة بالإنجليزية ( Charisma ) وفي أصلها اليوناني تعني الهدية أو التفضيل الإلهي، و تعني الهيبة و التأثير أو سلطة فوق العادة و السحر الشخصي، والجاذبية الكبيرة والحضور الطاغي الذي يتمتع به بعض الأشخاص،أي الشخصية التي تثير الولاء والحماس

و قد حاول البعض ترجمتها إلى "سحر الشخصية"، أو "قوة الشخصية" أو غيرها.

و لكني أرى أن كلا من هذه الترجمات لا تفي الكلمة حقها ، وعلى الرغم من صعوبة إيجاد تعريف دقيق لهذه الكلمة إلا انه يمكن ربطها بشخصية معينة و القول إن الشخصية الكاريزمية هي التي لها قدرات غير طبيعية في القيادة والإقناع وأسر الآخرين، كما أنها تمتاز بالقدرة على الهام الآخرين عند الاتصال بهم، وجذب انتباههم بشكل أكثر من المعتاد.

والكاريزما تعطي صاحبها القدرة على تحمل المسئولية و التكيف ،أي ممارسة المسئولية الشخصية والمرونة على مستوى السياقات الشخصية والمتعلقة بمكان العمل والمجتمع، ووضع الأهداف والمعايير العالية وتحقيقها، وتقبل الغموض .



وتملك مهارات الاتصال أي فهم وإدارة وإنشاء الاتصال الشفهي والكتابي متعدد الوسائط وعلى هيئة أشكال متعددة وفي سياقات متعددة.
❖ الشخصيات الكارزمية تمتلك صفات غير عادية منها :
• لديهم القدرة على إعطاء رسالة صامته
• فيستطيعون بحضورهم فقط أن يعطوا تصريحاً قبل أن يفتحون فمهم للكلام.
• لديهم القدرة على صياغة كلامهم بإسلوب جيد
• لديهم القدرة على تملك مهارات الاستماع
• لديهم القدرة على الإقناع فمهما كانت أفكارك عظيمة ومؤثرة فلن يكون لها أي فائدة بدون إقناع الآخرين بها.
• لديهم القدرة على استغلال وقتهم وأوقات الآخرين .
• لديهم القدرة للتكيف مع الآخرين ومعرفة ماذا يريدون بالضبط.
• لديهم الاستطاعة والقدرة على قراءة المشاعر بذكاء .
الكاريزما هبة إلهيه .. لا يمكن تعلمها أو اكتسابها ،وان كان هناك من العلماء من قال انه يمكن تعلمها واكتسابها كما يحدث هذا مع القادة والزعماء ،وان مهارات الأشخاص والمهارات الفنية التي ينميها القائد تكسبه كاريزما

س12: ما هو الإدراك وما هي العوامل المؤثرة فيه وما هي خطوات الإدراك وما هي أكثر الأخطاء شيوعاً في عملية الإدراك ؟

ج12: يمكن أن يعرف الإدارك بأنه ( العملية التي من خلالها ينظم ويترجم الأشخاص انطباعاتهم الحسية من أجل أن يعطوا معنى لما يدور حولهم ) .

وإدراكنا لما يدور حولنا لا يعني أننا قد أدركنا الحقيقة ، ذلك لأننا نميل إلى رؤية الأشياء بالطريقة التي نود أن نراها بها ، فلو سألت طلاباً عن أحد الأساتذة فإنك سوف تجد تفاوتاً في الإجابات ، فمنهم من يثني ومنهم من يذم ، وستجد إجابات تتفاوت من طالب لآخر مع أنهم يرون نفس الأستاذ تحت نفس الظروف المحيطة ، لكن إدراكهم لكفاءة ذلك الأستاذ تختلف من طالب إلى آخر ، كما قد يفسر أحد العاملين توجيه رئيسه بأنه إرشاد ونصح ، بينما يفسر مرؤوس آخر نفس التوجيه بأنه تحكم وسيطرة مبالغ فيها ، وأيضاً قد يفسر أحد المرؤوسين النقد الذي يوجهه إليه الرئيس على أنه إهانة ، بينما يعتبره مرؤوس آخر محاولة لوضعه على الخط السليم ، كما أنه ـ أحياناً ـ قد تفسر ابتسامة معينة على أنها تحيه ، وأحياناً أخرى ـ وفي نفس الظروف ـ يفسرها آخر على أنها سخرية

إذا فنحن في الواقع لا نرى الحقيقة بل نفسر ونترجم ما نراه ونعتبره الحقيقة ، ومن هنا كان هذا القول ( إذا أنت لم تدرك الحقيقة ، فالحقيقة قائمة بدون إدراك )

ويبقى التساؤل عن العوامل التي تؤثر على إدراكنا ، والتي قد تعمل على انحراف تصوراتنا عن الواقع ؟
في واقع الأمر يمكننا أن نقسم العوامل المؤثرة في الإدارك ـ بخلاف حواس الفرد ـ إلى ثلاثة أقسام . كما هو واضح من الشكل التالي:

المثير



البيئة



الفرد






القسم الأول : المثير ودوره في عملية الإدارك :
إن إدراكنا وتفسيرنا للأشياء أو المثيرات من حولنا يتوقف على خصائص تلك الأشياء أو هذه المثيرات ، حيث يزيد انتباه الفرد وينجذب إلى مدركات ومثيرات دون غيرها نظراً لتميز هذه المدركات أو تلك المثيرات بخصائص معينة منها :
1 ـ الشدة :
فكلما كانت المثيرات أو المدركات من حولنا قوية وشديدة ، كلما أمكن إدراكها بصورة أسهل ، فالصوت المرتفع والضوء الشديد ، والرائحة النفاذة ، يمكن إدراكها بصورة عالية ، فنحن ننتبه إلى إعلانات التليفزيون بصورة أكثر من انتباهنا إلى برامج أخرى ، وذلك لأنها ذات صوت أعلى .
2 ـ الحجم : فكلما كان المثير ذو حجم كبير ، كلما أمكن الانتباه إليه أكثر من الانتباه إلى المثيرات ذات الحجم الصغير ، ويستفاد من ذلك عند تصميم الإعلانات ، حيث تكتب العناوين الرئيسية فيها ببنط ذو حجم كبير .
3 ـ التباين : فكلما كان المثير متميزاً ومتباينا عن ما حوله من باقي المثيرات ، كلما أمكن الانتباه إليه بشكل أكبر ، فوجود خطاب أصفر اللون ضمن باقي الخطابات المعروضة على أحد المديرين قد يسترعى انتباهه أكثر من الخطابات الأخرى ، والطالب الذي يجيب في كراسة الإجابة ويضع الكلمات المهمة بألوان مختلفة ، يثير انتباه المصحح لهذه الورقة أكثر من غيرها
4 ـ التكرار : فكلما تكرر وجود المثير أمام الشخص ، كلما زاد احتمال انتباهه إليه ، ويمكن الاستفادة من ذلك فتكرار التوجيه للمرؤوس يمكنه أن يزيد من الأثر .
5 ـ الحركة : فكلما كان المثير متحركاً ، كلما أمكن الانتباه إليه أكثر من المثير الساكن ، فاللافتات ذات الأضواء المتحركة أكثر جذباً للانتباه من اللافتات الساكنة .
6 ـ الجده : فكلما كان المثير جديداً عن ما حوله من المثيرات العادية ، كلما أمكن الانتباه إليه بصورة عالية ، فالمهمة الجديدة المسندة إلى أحد العاملين قد تثير انتباهه أكثر من المهام التي تعود عليها .
7 ـ الألفة : فكلما كانت المثيرات مألوفة لدى الفرد ، وذلك بالمقارنة بما حولها من أشياء غريبة ، كلما أمكن الانتباه أكثر إلى هذه الأشياء المألوفة ، فعلى سبيل المثال قد تلتقط صوت أحد المتحدثين باللغة العربية وسط زحام العديد من الناس يتكلمون بلغات مختلفة في أحد المؤتمرات الدولية .

القسم الثاني : البيئة ودورها في عملية الإدارك :
إن البيئة التي تحوي مثيرات معينة ذات أثر بالغ على كيفية إدراكنا لهذه المثيرات ، فقد تؤدي إلى إبراز هذه المثيرات وقد يؤدي الأمر إلى أننا لا ندرك هذه المثيرات بالمرة ، وللبيئة كعامل مؤثر في عملية الإدارك جانبين جانب طبيعي ، وجانب اجتماعي






الجانب الطبيعي :
يقصد به المسافات والمساحات والأبعاد والأجواء وغيرها من الأبعاد الطبيعية ، فالرسالة التي قد لا ينظر إليها بعين الاهتمام وهي موجودة في وسط بريد أحد المديرين ، إذا أرسلت له على شكل تلغراف قد تلقى اهتماماً بالغاً منه كذلك سماعك ـ عزيز القارئ ـ جرس التليفون الساعة الثانية عشرة ظهراً قد يعني ذلك وجود عمل مجدي وسار ، ولكن إذا سمعت نفس الصوت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل فقد يكون ذلك مثيراً للريبة .

أما الجانب الاجتماعي من البيئة :
فيعني الخلفية الاجتماعية المحيطة بالمثيرات ، حيث يمكن أن تضيف معاني جديدة للمثيرات التي يدركها الفرد .
فقيام أحد المديرين بنقد أحد مرؤوسيه وبلهجة نابية أمام زملائه قد يؤدي إلى تحول إدراك الزملاء بعيداً عن محتوى عملية النقد إلى انتقاد موقف الرئيس نفسه وانتظار رد الفعل المرتقب من المرؤوس محل النقد ، وهذا الموقف نفسه يمكن أن يدرك بصورة أخرى لو أن هذا النقد كان في سرية بين الرئيس والمرؤوس ، وكان بأسلوب أكثر لباقة ، حيث أنه من شأن ذلك أن يشعر المرؤوس بأن هذا النقد ما هو إلا محاولة لإرشاده وتوجيهه الوجهة السليمة في العمل مما قد يستتبع نقل هذا الإحساس أو الشعور إلى باقي الزملاء في العمل .
القسم الثالث : الفرد ودوره في عملية الإدراك :
تتأثر عملية إدراك المثيرات من حولنا بالاختلافات الفردية الموجودة بين الأشخاص ، وترجع هذه الاختلافات إما لاختلافات في رصيد الخبرة أو لاختلافات في الجنس أو في الشخصية . كما أن خصائص الفرد من حيث نزعته السريعة لإدراك شيء معين قد تؤدي إلى حكمة على الأشياء أو على الآخرين بصورة متمايزة عن غيره من الأفراد .

وفيما يلي سوف نتناول هذه الاعتبارات بالتفصيل ، كما هي واضحة في الشكل التالي :

دور الفرد في عملية الإدراك







الفروق الفردية والحاجات



الأخطاء الأكثر شيوعاً في عملية الإدارك

أو النزعات السريعة للإدارك

• الخبرة السابقة
• الجنس
• الشخصية
• ثقافة الفرد
• الحالة الجسمانية والنفسية
• الدوافع
• التوقعات




• التعميم
• انطباع اللحظة الأولى
• التنميط
• التشابه
• الإدراك المحقق لذاته
• الإسقاط
• الإدراك الجاهز فعلاً
• استخدام نظريات شخصية

















أولاً : الفروق الفردية :
فالاختلاف في رصيد الخبرة ، والجنس ، والشخصية ، قد يؤدي إلى اختلاف الناس في إدراكهم لنفس الشيء ، وذلك على التفصيل التالي :
1 ـ الخبرة السابقة : يؤثر رصيد خبراتنا على إدراكنا للأشياء التي نتعرض لها ، فالموسيقي يدرك الألحان بصورة أعمق من الشخص العادي ، وضابط الشرطة يكون لديه إدراك أوسع بالأوامر العسكرية ، وقواعد الانضباط من الطالب المرشح بالكلية ومن أجل هذا يختلف الناس في إدراكهم لنفس الشيء وذلك لما بينهم من فوارق ، خاصة في أرصدتهم المعرفية ، فحين يستقبل الإنسان المثيرات الخارجية من خلال حواسه ، فإنه يختزن في ذاكرته معلومات ومعاني كثيرة نتيجة لخبراته السابقة ، وإدراكه لأشياء سبق له استشعارها ، وهنا يقارن الإنسان ما تم استقباله من مثيرات جديدة بالمعلومات والمعاني المختزنة في ذاكرته ، ومن ثم يستطيع اكتشاف معاني جديدة لها ويصنفها في تكوينات مناسبة مما قد يؤثر في سلوكه المقبل.
2 ـ الجنس : يختلف الرجل عن المرأة في أسلوب الإدراك ، فبينما تهتم المرأة بالمدركات الحسية ، وتنتبه إليها وتفهمها أكثر من الرجل ، نجد أن الرجل يعتمد في إدراكاته على التحليل بصورة أعمق من المرأة ، ويهتم بتأويل العلاقات أكثر من المرأة ، وعلى الرغم من هذا الاختلاف بين الرجل والمرأة فإن العلم لم يستطع أن يحدد أيهما أحسن من الآخر في إدراكاته ، حيث فقط أمكنه القول أن كلاهما مختلف عن الآخر .
3 ـ الشخصية : فباختلاف شخصياتنا نختلف في إدراكاتنا للأشياء من حولنا ، حيث أشارت بعض البحوث إلى أن الأشخاص الذين تتميز شخصياتهم بقدر ضعيف من الاحترام وهم في نفس الوقت أكثر توتراً وعديمو الثقة في أنفسهم يميلون غالباً إلى الاقتناع بآراء الآخرين ، أو أنهم يمكن إقناعهم .
4 ـ ثقافة الفرد : إن ثقافة الفرد ومعتقداته تؤثر ـ دون شك ـ على طريقة إدراكه للموضوعات من حوله ، فالأسباني عندما يرى الدماء تسيل من أحد الحيوانات في مصارعة الثيران يقوم على الفور بتحية مصارع الثيران ويشعر باستمتاع من وراء هذا ، بينما إذا رأى شخص آخر نفس المشهد فربما سيشعر بأن هذا نوع من التعذيب للحيوان وأنه مظهر لا أخلاقي
5 ـ الحالة الجسمانية والنفسية للفرد : إن الشخص الجائع قد يدرك أي شيء من حوله على أنه طعام ، كما أن الشخص ذو الحالة النفسية الطيبة قد يرى في لعب الأطفال من حوله نوع محبب من الترويح عن النفس ، بينما إذا كان في حالة نفسية سيئة قد يفسر هذا النشاط بأنه عبث وإزعاج
6- الدوافع : الاحتياجات الغير مشبعة تعمل على إثارة الشخص وربما تؤثر على إدراكه لحقائق الأمور. ( الشعور بعد الامن الوظيفي تجعل الموظف يفسر أي تقدم لموظف أخر بأنه رغبة منه لإزاحته من وظيفته

7- التوقعات : إذا كان هناك توقع محدد,فإن الفرد لا يرى إلا ما توقعه سواء كان يمثل الحقيقة أم لا.

ثانياً : الأخطاء الأكثر شيوعا في عملية الإدراك أو ( النزعات السريعة للإدراك ) :
يميل الفرد عادة إلى استخدام طرقاً مختصرة للحكم على الآخرين من حوله ، فهو يستخدم العديد من الطرق التي تشير إلى نزعة معينة في كيفية الحكم على الآخرين بصورة معينة ، وبمعنى آخر يقوم الفرد عقب تعرضه لمثيرات تمس أفراداً أو أشياءاً من حوله بالاستدلال بصورة سريعة من هذه المثيرات على معاني وأحكام يطلقها على الأفراد أو الأشياء ، وسنشرح فيما يلي تلك الطرق المختصرة والتي تعطي إمكانية سريعة للفرد لكي يطلق أحكاماً على من حوله من الناس ، وبالرغم من أن نزعاتنا الإدراكية قد تسهل من عملية الحكم على الآخرين والوصول إلى نتائج سلوكية سريعة إلا أنها قد تؤدي ـ في نفس الوقت ـ إلى بعض الأخطاء التي قد تسئ إلى التصرف والسلوك ، وفيما يلي وصف لتلك النزعات الإدراكية السريعة :
1 ـ التعميم Generalization :
حيث يميل الناس عادة إلى تعميم الظواهر استناداً إلى خصائص أو إلى ملابسات موجودة في هذه الظواهر ، وهناك العديد من حالات التعميم فقد يميل الفرد إلى أن يعمم من صفة لأخرى أو من سلوك لآخر أو من فرد لآخر ، على التفصيل التالي :
أ ـ التعميم من صفة لأخرى Metaphorical Generalization :
هنا يقوم الفرد بالتعميم من صفة شخصية واحدة على باقي صفات الفرد ، استناداً إلى وجود تشابه جزئي بين هذه الصفة وبين الشكل العام للشخصية ، فإذا رأيت فرداً له عيون زرقاء باردة فقد تعمم بالقول بأن هذا الشخص بارد وغير حساس لمشاعر الآخرين ، ويمكن هنا أن نلاحظ أن هناك تشابهاً جزئياً بين برودة العين وبين برودة المشاعر والأحاسيس وفي الواقع قد يكون هذا صحيحاً أو خاطئاً . وقد ترى فرداً آخر غير مهندم فتقول أنه غير مهذب .
ب ـ التعميم من سلوك معين على باقي أنواع السلوك المحتمل من الفرد Hallo Effect :
في هذه الحالة ، عادة ما يحاول الفرد أن يتخذ من سلوك أو مظهر معين أساساً للحكم على السلوكيات أو المظاهر الأخرى للفرد ، فقد ترى شخصاً ذا خصائص تجعله كفء في عملية التنظيم أو التخطيط في عمله ، فتقوم بتعميم هذا السلوك إلى أنواع أخرى من السلوك ، كأن تقول أن هذا الشخص يمكن أن يقود ، وأن يوجه أو أن يدير الآخرين .
ج ـ التعميم من فرد لأفراد آخرين Partakes :
يميل البعض إلى تعميم صفات أناس معينين إلى صفات أشخاص آخرين ، فمثلاً قد يقول أحد المرؤوسين أن رئيسه الجديد ذو شخصية جيدة وعادلة ، وذلك استناداً إلى أن رئيسه السابق كان متحلياً بهذه الصفات ، وذلك على الرغم من أن هذا التعميم قد يجانبه الصواب لعدم توافر بيانات كافية عن الرئيس الجديد .
2 ـ انطباع اللحظة الأولى First Impression :
يميل البعض إلى الحكم على الآخرين من اللحظة الأولى التي يرونهم فيها ، فعلى الرغم من تعرض بعض الناس وبصورة وقتية ولحظية لصفات معينة ، إلا أن البعض يحاول أن يعمم هذه الصفات اللحظية أو المؤقتة على باقي الصفات .
وهنا يلاحظ أن انطباع اللحظة الأولى ، هو نوع من أنواع التعميم ، ولكنه تعميم يستند على تعرض الشخص لصفات لحظية مؤقتة ، فقد يرى أحد المديرين الجدد من مرؤوسيه مبتسمين فيعتقد أنهم سهلوا المراس مع ملاحظة أن هناك إناس يصدق انطباعهم في اللحظة الأولى وذلك لأن إدراكاتهم وانتباههم للمدركات من حولهم عالية جداً وأن عملياتهم العقلية نشطة بالقدر الذي يساعد على التمثيل الذهني السريع للمثيرات من حولهم فيصدروا انطباعات صادقة نسبياً .
3 ـ التنميط Stereotyping :
يميل الناس عادة إلى وضع الأفراد في أنماط اجتماعية ، ثم يقيمون الآخرين بمدى انتمائهم لتلك الأنماط الاجتماعية ، فالتنميط هو عبارة عن تقييم للفرد بحسب انتمائه إلى جماعة معينة ، وحكمنا على الآخرين يتأثر عادة بمدى انتمائهم إلى جماعات معينة مقسمة حسب الجنس ، أو الدين ، أو الجنسية أو المهنة أو الحرفة أو الانتماءات التنظيمية المختلفة ، فقد نقول مثلاً ( أن الأمريكان إناس ماديون ، واليابانيون شديدوا الحب لبلدهم ، والألمان دؤوبو العمل ، والسود موسيقيون ، والقضاة ذو حكمة وعدالة وهكذا.

4 ـ التشابه Similar To Me effect :
قد يدرك الفرد الأشخاص من حوله بصورة محببة ومفضلة إذا كان هناك تشابه بينه وبينهم ، فالتشابه في النوع أو التعليم أو المستوى المادي أو الجنسية أو الانتماء الجغرافي قد يكون كفيلاً بالتأثير على فهم وإدراك الفرد لمن حوله من الأشخاص الآخرين
5 ـ الإدراك أو التوقيع المحقق لنفسه Self-Fulfilling Prophecy :
ويطلق عليه ـ أيضاً ـ التنبؤ المؤكد لذاته ، وفيه يقوم الفرد بإدراك أو توقع شيء بقيمة معينة ، ثم يقوم بتحقيق هذه القيمة في أفعاله ، أو أنه يحاول أن يؤكد هذه القيمة حتى يكون إدراكه لها سليماً وصادقاً . فمثلاً إذا أستقبل أحد رؤساء الأقسام مجموعة من العاملين الجدد ، ثم تلقى معلومة من مدير الإدارة أن هؤلاء العاملين الجدد مختلفون في ذكائهم وفي قدراتهم على العمل ، وفي واقع الأمر تشير التقارير المتعلقة بعملية الاختيار إلى أنهم متساوين في قدراتهم وذكائهم . إلا أنه بعد فترة من العمل سيظهر بعض العاملين تفوقاً على زملائهم وذلك لأن الرئيس قد أقتنع بالفعل بأنهم مختلفون ، وهنا يصب اهتمامه على فئة من العاملين دون الأخرى ، تلك الفئة التي يعتقد أنهم أذكياء أو ذو قدرات عالية ، ويعطيهم مزيداً من الاهتمام والرعاية والتوجيه والإرشاد مما يؤدي إلى تحسن في أدائهم في المستقبل بالمقارنة بزملائهم الآخرين ، وهنا يمكننا القول بأن الاختلاف في تقييم وإدراك الرئيس للاختلافات بين العاملين الجدد تم إثباتها بالفعل وتم تأكيدها من خلال التجربة ، وهذا ما يطلق عليه بأن النبوءة قد تؤكد ذاتها أحياناً ، وذلك من خلال سعي الشخص القائم بالتنبؤ إلى محاولة تأكيد صحة هذه النبوءة .
6 ـ الإسقاط Projection :
وهنا يرى الشخص صفات الآخرين من خلال صفاته الذاتية ، حيث يسقط مشاعره ودوافعه ورغباته في الحكم على الآخرين ، وعادة ما يظهر الإسقاط بالنسبة للصفات غير المرغوبة والتي توجد في الشخص القائم بالإدراك ، ولكنه لا يود الإفصاح عنها أو الاعتراف بها ، فمثلاً الشخص الكسول قد يعزي انخفاض الأداء في العمل إلى انخفاض دافعية وأداء الآخرين أو إلى تدهور مستوى النشاط لدى هؤلاء الآخرين ، كذلك الحال بالنسبة للشخص غير الأمين ، قد يكون متشككاً بالنسبة لأمانة الآخرين بل أنه قد يصل به الأمر إلى حد وصف الآخرين بعدم النزاهة وعدم الأمانة. أيضاً الخائف قد يفسر سلوك الآخرين على أنه توتر ناجم عن الخوف .
7 ـ الإدراك الجاهز فعلاً ( أو الحكم المسبق ) :
وهنا يرى الشخص الآخرين بالصورة التي يودها ويرغبها ، بمعنى أن مدركاته وعواطفه ومشاعره جاهزة بالفعل ، وحينما يرى الآخرين فإنه يرى فيهم الإدراك الجاهز ، فهنا يرى الشخص ما يود أن يراه ، فالجائع قد يكون حساساً جداً لرائحة الطعام ، وأي حديث حول الأطعمة ، والشخص ذا الخلفية التجارية يرى المشاكل أمامه ذات زوايا تجارية واقتصادية .
8 ـ استخدام نظريات شخصية لتفسير السلوك :
حينما يصل الفرد من تعميماته السابقة إلى نظرية ثابتة وخاصة به في تفسير السلوك الإنساني ، فإنه يحاول أن يستخدمها في نفس تفسير سلوك الآخرين من حوله .
فمثلاً يصف كثير من الناس الشخص الدؤوب على العمل والمتحمس له بأنه شخص شريف ، وذلك على الرغم من عدم توافر أي معلومات عن هذه الصفة الأخيرة لدى الفرد ، وكلما قابلوا شخصاً دؤوباً على العمل ومتحمساً له أعتبروه شريفاً أيضاً ، وقد يصل البعض من خلال تعامله مع النساء في العمل إلى حقيقة معينة وهي أنهم غير أكفاء في العمل ، وبالتالي فهو ينظر لكل امرأة يتعامل معها على أنها غير منتجة .

وفي النهاية يبقى التساؤل عن أثر الإدارك على سلوك الأفراد داخل المنظمات ؟
في واقع الأمر أن الأفراد يتصرفون وينتهجون سلوكاً معيناً ويحملون اتجاهات محددة داخل المنظمات ، وهذا السلوك وتلك الاتجاهات لا تعكس بالضرورة واقع الحال في بيئة هؤلاء الأشخاص ، بل ما يعتقدون أنه الواقع ذلك لأن الأفراد يتصرفون بناء على مفهومهم للحقائق وليس للحقيقة نفسها ـ كما سبق القول ـ ومن هنا ، كان لابد أن يكون أدارك الفرد عاملاً حاسماً في السلوك الإنساني في التنظيم وله تأثيره على الإنتاجية والغياب وترك العمل .

إن المنظمات ربما تصرف الملايين في محاولة لإيجاد جو مريح لموظفيها ، ومع ذلك إذا كان اعتقاد ( أو إدراك ) الموظفين أن وظائفهم مزعجة وجو العمل غير مريح ، فإنهم يتصرفون بناء على اعتقادهم أو إدراكهم ، ولما لا وكان الإدراك يحدد السلوك بغض النظر عن مدى واقعيته.

لذلك كان لزاماً على المشرفين والمديرين تقصي اتجاهات الموظفين ومحاولة تضييق الهوة بين التصور والواقع ، حيث أن الفشل في معرفة تصورات العاملين سوف ينعكس بالسلب على الأداء الوظيفي. كما أنه إذا كانت هناك رغبة في تحسين الرضاء الوظيفي بين العاملين فلابد من تحسين الإدراك عن الوظيفة وعوائدها في الحاضر والمستقبل .

وإن كان لنا من كلمة نختتم بها إجابتنا على هذا السؤال حول الادراك فإننا نقدم وصفة إدارية تحوي بين طياتها مجموعة من النصائح السريعة التي يمكن من خلالها تحسين إدراكاتنا بغرض رفع صدق وصحة حكمنا على الآخرين :

1. أجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن الشيء أو الأشخاص محل الإدراك .
2. استمع وأنظر جيداً ، بل واستخدم حواسك كلها في استقبال أكبر قدر ممكن من المثيرات من حولك .
3. أشحذ ذهنك وانتباهك لهذه المثيرات .
4. درب نفسك على ربط هذه المثيرات والمعلومات والأشخاص والأشياء .
5. استخدم رصيد خبرتك وخبرات الآخرين فيما تستقبله من مثيرات .
6. حاول أن تستدل بموضوعية عن معاني لهذه المعلومات .
7. أدرس أخطائك الإدراكية ، وحاول أن تعالجها ، فالمعرفة بمشاكل الإدراك في حد ذاتها قد تمثل نصف الحل .
8. أنتبه إلى القيم الاجتماعية السائدة وتأثيرها على ما تقوم بإدراكه .
9. كن حساساً بالمشاعر والعلاقات الشخصية والاجتماعية المحيطة.
10. حاول أن لا تسقط في فخ المظهر الخارجي أو الانتماء الاجتماعي والوظيفي للفرد .

Address

الدائري
Ibb
00967

Telephone

+967735786995

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when قسم العلوم الادارية _ جامعة العلوم والتكنولوجيا_فرع اب posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share