10/07/2022
عندما نلاحظ تلك الايات الكثيرة التي تشدنا الى اتباع ما انزل الله والى التمسك بكتاب الله فا( الموضوع يقدم بالشكل الذي يجعل الإنسان فعلاً يعرض تماماً عن أي كتاب آخر على الإطلاق مهما كان . أحيانا قد يكون شيئاً صحيحاً، لكن هو صحيح في وقته، منطق معين في موضوع معرفة الله كان صحيحاً في وقته، هناك، أمام شبه كانت دائرة، زمن آخر يقتضي منطقاً آخر، لا يهدي إلى أسلوب آخر، إلى طريقة أخرى إلا الله، وعن طريق كتابه، وبطريقته هو، فقد يكون الشيء الذي تقدمه صحيحاً في ذلك الزمن [يأتي زمن آخر عندما تسير عليه] في واقع الحياة، تكون النتيجة ماذا؟ يجعلك أعمى، لا تعد ترى كيف واقع هذه، وكيف السنن فيها، أما رؤية القرآن فهي تجعلك تبصر، فترى آيات الله في القرآن، وآياته في الآفاق، وفي أنفسهم .) قال الله سبحانه وتعالى ( سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَـمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ) من سورة فصلت- آية (53)