22/09/2020
يامـــن أتيت إلـــی بلادي غازياً
وجمعت جيشاً كالجــراد المنتشر
▁
وحلمت أنك إن وصلــــت لأرضنا
ورأينا جيشك سوف نخضع أو نفر
▁
أو لم تكــن من قبل قد عاهدتهم
و وعدتهم أن الجيـــوش ستنتصر
▁
و وعدتهم أن الصبـــوح بقصركم
وعشائهم سيكـون في أعلی صبر
▁
وببضــع ساعات سيحسم أمــرنا
وبأن حكمك في المساء سيستقر
▁
خابت ظنونك خــاب ما أوعدتهم
فرجـالنا في كل يوم تنتصـــر
▁
لمــا خرجنا رافضين وجـودهم
بالسلم قالوا هذا شعب قد قهر
▁
ظنــوه ذلاً ظنــوه جبنـاً ربمــا
ظنوا بأن سلاحنا السلمي كٌسر
▁
إنظـــر إليهم حين صاروا عندنا
قد صاروا طعماً للكلاب كما ذٌكر
▁
حتی الكــلاب تأففت من لحمهم
لكنهــــا أكلتـــه حتى تعتبــر
▁
كانوا يظنونا سنفــــزع إن أتوا
وبأننــــا للسلم دوماً ننحـــدر
▁
لم يعرفوا تعــزً وعـــزة أهلها
لم يعرفوا غضب الحليم إذا ظهر
▁
فأنظــر إلی تعــز الأبيةٌ بعدما
علمت بأن جمــوع جيشك تنتشر
▁
خرجت تطهر أرضها من رجسهم
خرجت وكان الشعب منها منبهر
▁
فرجالهــا و شبابهــا متعلمــون
وثقـــافة التعليم فيهم منتشــر
▁
فهي التي منها الجميــع تعلموا
وهي التي بالعلم دوماً تفتخـــر
▁
لكنهـا في الحــرب صار شبابها
أٌسدٌ وصار الطفــل فيهم كالنمر
▁
خرجوا أسوداُ في وجوه عدوهم
جاؤا من المخـلاف جاؤا من صبر
▁
ومن المواســط جاء خير رجالهم
والوازعيــــة جاؤا سيــلاً منهمر
▁
ومن جبل حبشي الرجال توافدوا
وكذاك من باقي القری جيشاً كٌثر
▁
وجموعهم وقفـــت كصـفٍ واحدٍ
وبأمــر شيخهم حمــوداً تأتمــر
▁
خــابت ظنونك حـين كنت مؤملاً
بالجيش فأنظــر إن جيشك يقتهر
▁
بئس الجنود جمعت حين جمعتهم
أبهـــــذه الأوغاد دوماً تفتخــر
▁
أبهـــذه الأوغاد جئت محــــارباً
وظننت أنك بالمخــدر تنتصـــر ؟
▁
أتظــن سحـــركَ غالباً قرءاننا ؟
أنسيت أن الحــق دوماً منتصر ؟
▁
هللا أتيتَ لكي تراقب ما جــری
وتری جنودك كيف صارت تحتضر
▁
عشـراتهم ماتوا وبئــس ممـاتهم
أجسادهم وسط الشــوارع تنتشر
▁
فبلادنا رفضــت رفات لحـــومهم
فترابها لا يقبــل الحــوثي القـذر
▁
ومئات منهم في السجـون تجمعوا
أسری فبئس الجيش جيشاًقد حٌشر
▁
فلتعلمــوا وليعلمـــوا أطفــالكم
وليعلمـــوا أحفـادكم وبني البشر
▁