04/09/2019
اليوم اجلس فوق سطح سفينتي
كاللص ابحث عن نجاتي
وأنظر في وطني الحبيب فلا أرى
في الظل ألا جماجم الامواتي
اليوم تنتقم النهدات لنفسها
وترد لي الطعنات بالطعناتي
مٲساة هارون الرشيد مريرة
لو تدركو مرارة المٲساتي
اني كمصباح الطريق صديقي
ٲبكي ولا ٲحد يرى دمعاتي
الوحده كانت مسكنآ جربته
لم ينهي ٲحزاني ولا ٲزماتي
والحب اصبح كله متشابهآ
كتشابه الٲوراق في الغاباتي
فمك الطبيِب لا يحل قضيتي
فقضيتي في دفاتري وٲدواتي
كل الدروب ٲمامنا مسدودة
وخلاصتٍنا في رسم الكلماتي
ph/Salah